| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
ليتي قبله متوفيه
بقلم : رحاب الخالد ![]() |
قريبا![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
|
ملكة الإستطبل
|
لغة الزهور
إلى من أهدت الزهور لغةً لا تُحكى، وجعلت كل بتلةٍ تنطق بحكايةٍ من جمالها
أحمل بين يدي حروفًا تشبه البذور، وأمضي كفلاحٍ يُتقن فن الزراعة، لا لأملأ الأرض، بل لأزرع في قلبكِ بستانًا يليق بجمالكِ. يا زهرة المواسم كلها، أنتِ التربة الخصبة لكل شعور، والمطر الذي يروي كل فكرة، والنور الذي يجعل الكلمات تزهر بمعانيها. هنا، على هذه الصفحات، سأغرس معاني الحب زهرةً زهرة، لتُشرق بعبقٍ لا يذبل، تمامًا كما تفعلين في روحي. على رُبى الحروف، غرستُ الفلَّ لأُبقي العبق نديًّا، تلك الزهرة التي لا تكتمل سوى بحضورك، كأنكِ النقاء الذي يطفو على سطح الحياة. حين تلمسين أيامي، تتركين فيها رائحةً تذيب المسافات وتربط الحضور بكل ما هو جميل. وعلى السطر الثاني، زَرعتُ الجوريَّ ليشتعل الوهج: الحبُّ لونٌ دافئ، يصبغ الحياة بظلٍّ لا ينطفئ، ويترك القلوب تعيش على حافة الشوق. وبين همسات الليل، جاءت الأوركيدا بأناقتها المهيبة، كإطلالتكِ التي تشعُ نورًا. تنحني أمامها الأعين إجلالًا لمجدكِ الهادئ، لأنكِ، أروع من أن يتخطاها الزمان. أما الياسمين، فهو النقاء الذي يصفكِ تمامًا، نقاءُ البياض حين يُداعبُ سوادَ الليل، كما لو أنَّ الياسمين قصيدةٌ تُنسَج في صمت، تُخبرنا أنَّ الجمالَ لا يحتاجُ إلى ضوضاء. أنتِ اللوتس التي تُفتح كلما غسّلها الضوء. تُعلمينني كل يومٍ أن الجمال الحقيقي يأتي بعد أصعب اللحظات. ثم جاء النرجس، يُذكّرني بكِ في كبريائكِ، لكنه يحملُ سرَّ الافتتان. كأنه مرآةٌ تعكسُ كلَّ ما في الروح من أنانيةٍ ناعمة. عند إشراقة الصباح الأولى، زَرعتُ الكاميليا، كأنكِ تفتّحتِ في رقةٍ على غصنٍ رقيق، تفرشين الأرض بأوراقكِ التي تحمل في طياتها أسرارًا، تسكبُ شيئًا من الحنين المكسور.. ثم جاء القرنفل، ذا الرائحة الحنينية التي تأخذني إلى الماضي، حيث أعيشُ في كل لحظةٍ معكِ دون أن أترك شيئًا خلفي. كأنكِ أغنيةٌ قديمة تُعيدُ الذاكرة إلى أيامٍ طَوتها الرياح لكنها لم تمحُها أبدًا. وبياضُ الزنبق يُشبه غفرانًا نقيًّا، كأنها تنبتُ من قلبِ السحاب، تُخبر الأرض أنَّ السماءَ تسامح. وأنتِ، يا حبيبةَ القلب، في الخزامى كنتِ كالنغم الهادئ الذي لا يُسمع إلا في الأوقات التي أحتاج فيها إلى كل شيءٍ هادئ. عطرُ الخزامى يلتصق بالروح كما يفعل حبكِ بها، يحملُ في طياته راحةً لا تضاهى. كانت الأقحوان بين السطور تبتسم كما لو أنها تؤمن أن الجمال الحقيقي يكمن في البساطة. هي الزهرة التي تذهب بقلبي إلى كل لحظةٍ مليئة بالصدق، حيث لا حاجة للكلمات كي يبقى الحب. أما اللافندر، زهرةٌ مسحورة بلونها البنفسجي العميق، ترافقها رائحةٌ تُطوّق الذكريات المليئة بالهدوء. أعيذكِ في قلب هذا اللافندر، يا من تمسكين بالسكينة وسط العاصفة، وتزرعين الأمل في كل لحظة تمرّ. وفي سطري الأخير، انحناءةُ التوليب تحمل شيئًا من العشق المأخوذ برقة الوداع، وكأنها تهمس للعابرين: “أحبُّكم حتى آخر قطرةِ ضوء، لكنَّ الحبَّ أحيانًا يولد ليعيش في الظلال. اسكادا ![]() |
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
|
|
|
#2 |
|
ملكة الإستطبل
|
أنا لست سوى بستانيٍّ يعشق تفاصيلها
أنا فلاح الزهور، أقضي أيامي في غرس الكلمات، كما لو أني أزرع بساتين في قلبها.
كل زهرةٍ في السطور هي معنى اقتبسته من عينيها، وكل لونٍ صبغته كان انعكاسًا لروحها. الفلُّ هو نقاءها، الجوريّ وهجها، الياسمين صمتها الناطق، والأوركيدا بهاؤها. أما النرجس فهو كبرياءها المحبب، والكاميليا رقتها التي تحمل الحنين بين طياتها. أنا لست سوى بستانيٍّ يعشق تفاصيلها، أزرع الزهور لأخبرها أن كل كلمة تنبت في قلبي لا تزهر إلا بها. وكما أنني أفخر بكل زهرة غرستها هنا، أفتخر بأن حديقتي الصغيرة قد تصبح يومًا ما ظلًا تلجأ إليه عندما تبحث عن الراحة والحب. هكذا أنا، فلاح الزهور، أعيش على أمل أن أراها تسير بين سطوري يومًا، وتعلم أنني صنعتها لأجلها وحدها ![]() |
|
|
|
#3 |
|
|
باقات ورد، ام كلمات ود، ام حروف ممتزجة بالشهد، براقة تجذب كل اديب وشاعر, ليستوحي من خيالاتك قصصا تروى واحساسا تقشعرّ له القلوب، هذا انت عندما تكتب تأخر ريّ المطر، وعطر الزهر، وتقتبس من نورا الصباحات ليشع حرفك ضياء ينير ظلمات المعاني
لا جديد فأنت كما عهدناك مبدع اتشرف ان اكون اول الحاضرين هنا واترك بصمة لعلها تكون قد وصفت الجمال في ما قرأتُ هنا تستحق تقييم كل الود أستاذنا القدير اسكادا |
"هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"
|
|
|
#4 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
ريم العزيزة، كلماتكِ لا تقتصر على الإطراء فقط، بل هي لحنٌ يضاف إلى قلادة الذكريات الطيبة. شرفٌ لي أن أكون موضع تقديركِ، وأجمل ما في هذا التقدير هو حضوركِ الذي يبعث الأمل في كلماتنا. كما عهدتكِ دومًا، تقدرين جمال الحرف وتزرعين بين سطوره مشاعر رائعة. كل الشكر لكِ على هذه الكلمات التي لا تليق إلا بكِ. أتمنى أن تبقى هذه الروح الطيبة في كل حرف يمر هنا. |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#5 |
|
ادارة
لا وردة دون شوك🌹🌹
![]() |
أجمل لُغة في هذالكون هي لُغة الورود والزهور ابدعت بالوصف وبالترجمه وبحق وصف فيه رقة وفية نسمات عطره تعمقت واستمتعت بجمال لايوصف من كاتب قلمه مميز من الأعماق لجنابك شُكر وبعمق البحر تقديري |
العبرة بمن يُزين لك صورتك
ليضعها جميلة مُبهرة فوق حائط رَوحك لِتعود إنساناً آخر كاد أن يقع ولكنه وجد المتكـيء
|
|
|
#6 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
حين أقرأ كلماتك، أشعر وكأنها تتساقط كالندى على صفحاتي، تحمل معها رقة العطر الذي ذكرته وصدق الإحساس الذي تجودين به. كلماتك ليست فقط ثناءً، بل هي انعكاس لجمال روحك التي ترى ما وراء الحروف. شكرًا لكِ من الأعماق، فوجودك هنا يضفي على صفحتي عبقًا جديدًا لا يقل جمالًا عن لغة الورود التي أبهرتكِ كل الود ![]() |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#7 |
![]() |
حين نذكر الورود تحضر الأحاسيس ..
وحين تكتب المشاعر ينهال القلم .. هكذا يحسن الطرف الآخر ضياعنا كلما آخدنا "الحنين " على سواعد الإشتياق .، كان هنا حرفا باذخ الإحساس شكرا لجمال العزف المنفرد |
|
|
|
#8 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
أخي الفاضل هدوء الجوري، كلماتك التي تسكبها على الورق تتناثر كما الزهور التي تُطوى تحت أيدي العاشقين. حديثك عن “الحنين” و”الإحساس” يُعبر عن أعماقٍ قد تكون غابت عن الكثيرين، لكنك استطعت أن تضيء المسار المظلم بكل حرف. حين تقول إن القلم ينهال، فإنما تتحدث عن تلك اللحظات التي يتجاوز فيها الإنسان حدود الزمن والمكان، ويصبح كالعصفور في السماء، يقفز بين الغيوم دون أن يكون ثقيلاً، بل خفيفًا بالذكريات والأحاسيس. أما عن “ضياعنا” الذي تحدثت عنه، فهو ضياع غير مُؤلم؛ بل هو ضياع نابع من الاشتياق، الذي يزداد كلما اقتربنا من تلك الذكريات. أنت لست مجرد مُعلق، بل شاعر ينثر الإحساس في كل كلمة، ويُحيي معنىً عميقًا في أعماقنا. شكراً لك على جمال الحضور وأصالة الكلمة. ![]() |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#10 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
يسلم قلبكِ وذوقكِ الرفيع، حضوركِ هو النغم الأجمل الذي يضيف جمالًا لكل حرف. شكرًا لروحكِ العذبة وكلماتكِ التي أزهرت في سطوري مثل وردة ندية. ![]() |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#11 |
|
فوق .. موج .. الحرف
|
لغة الورود تمثل
أجمل لغة تخاطُب عرفها البشر لا يستطيع فهمها أو التحدث بها إلا من أتقن مفرداتها تتسم بتدفق المشاعر والأحاسيس الرقيقة تستحوذ على القلوب الراقية والأرواح النقية رفيق الحرف اسكادا أهديك باقة ورود و طوقا من ياسمين لإبداعك المتجدد و حبك الذي لا يعرف الحدود كلمات كالسحر تنبض عشقا و مناجاة حالمة تزينت بحروف كاللؤلؤ المنثور حيابك |
🦅──────────🦅
العقاب صوتٌ يكتبُ من العلوّ ويحرسُ الحرفَ من الانكسار 🦅──────────🦅
|
|
|
#12 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
كنت أحلم، كيف لي أن أعبّر عن مدى امتناني لكلماتك التي تسحر الروح وتثير في قلبي مشاعر عميقة؟ لقد ذكرتني بأن اللغة التي نتواصل بها ليست مجرد كلمات، بل هي مشاعر مرسلة تتناغم مع أرواحنا وتجمعنا في عالم من الإحساس الصادق. باقتك التي أهديتني إياها هي أروع هدية، فما أروع أن يكون هناك من يقدر كل حرف أكتبه ويمنحني بهذا الجمال! شكرًا لك من أعماق قلبي على هذا الوصف الرائع والإطراء الجميل. دمت بكل السعادة والجمال. |
|||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 10
|
|
| , , , , , , , , , |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|