| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
ديوان رسائل من المقهى - إلى وجهتك.
بقلم : بنت السحاب ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
|
ملكة الإستطبل
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيرًا ما نسمع شكاوى عن ضعف النصوص، وتراجع الذائقة، وتكرار الأفكار والأساليب… لكن السؤال الذي يستحق أن يُطرح بصدق: من المسؤول فعليًا عن هذا التراجع؟ هل الكاتب الذي ينشر نصًا ضعيفًا لأنه ما زال في بداية الطريق؟ أم القارئ الذي يجامل ويُفرِط في الثناء، فيمنح النصوص ما لا تستحقه، ويصنع وهمًا بدل أن يصنع تطورًا؟ الكاتب الضعيف قد يتحسّن إذا وجد قراءة صادقة ونقدًا محترمًا. لكن المجاملة المبالغ فيها قد توقف الكاتب عند نقطة واحدة، لأنه يعتقد أنه وصل… فيتجمد بدل أن ينمو. إذن: هل المشكلة في “النص” أم في “ردود الفعل” عليه؟ وأين يقف النقد البنّاء بين الذوق والصدق؟ وهل نحن بحاجة إلى مجاملة تُفرح، أم إلى تعليق يُفيد؟ نقاش مفتوح للجميع بلا تجريح، وبلا ذكر أسماء فالقضية تمسّنا جميعًا. ![]() |
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
|
|
|
#2 |
|
|
قضيّةٌ تستحقّ الوقوف عندها طويلًا، لا بوصفها رأيًا عابرًا، بل باعتبارها امتحانًا أخلاقيًا للقراءة والكتابة معًا.
أنا، مثلًا، لا أستطيع أن أنعت نصًا — مهما بدا واهنًا — بالضعف الصريح. لا خوفًا، ولا تردّدًا، بل إيمانًا بأننا لم نُخلق مكتملين، وأن بعض النصوص تشبه أصحابها في بداياتهم الأولى: متعثّرة، لكنها صادقة في المحاولة. وكسرُ المجاديف في أول البحر، ليس نقدًا، بل غرقٌ مجاني. وفي الجهة المقابلة، يقف المدح المفرط، ذلك التصفيق الأعمى الذي لا يسمع النص بل يسمع نفسه. مدحُ الكاتب الضعيف بلا وعي، يصنع وهمًا ثقيلًا؛ شخصًا يعتقد أنه بلغ القمّة، فلا يرى سببًا للصعود، ولا رغبة في التطوّر. وهكذا، نجد أنفسنا — قرّاء وكتّابًا — عالقين بين نارين: نار إرضاء الضمير، ونار عدم كسر الآخر. ما خلصتُ إليه، بعد هذا التردّد كله، هو التالي: من يملك فكرة — مهما كانت لغته هشة — يستحق أن يُشاد به، ويستحق، أكثر من ذلك، أن يُوجَّه، لا أن يُصفَّق له. فالفكرة بذرة، والتوجيه ماء. أمّا من يكتب بلا فكرة، فتكفيه مجاملة خفيفة: «سَلِمَتِ الأنامل»، لا أكثر، ولا أقل. وأنا، رغم كل هذا، لا أستطيع أن أُطلق لقب «كاتب» على كل من جاور حرفًا بحرف. فالكتابة ليست ترتيبًا لغويًا، بل مسؤولية. ومن لا يحتمل مسؤولية الكلمة، لا يكفيه أن يُقال له: أنت كاتب. عظيم الإمتنان لك إسكادا على هذا الطرح المميز حقًا. |
|
|
|
#3 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
الجوري قراءتك جاءت في صميم المسألة: نحن لا نناقش “نصًا” فقط، بل نناقش أخلاق التعامل مع النص وصاحبه. أعجبني جدًا توصيفك أن كسر المجاديف في أول البحر ليس نقدًا بل غرقٌ مجاني… لأن النقد الذي يهدم النفس قبل أن يبني النص لا يعلّم شيئًا. وأصبتِ حين فرّقتِ بين الفكرة واللغة: الفكرة بذرة، والتوجيه ماء. هنا يكون دور القارئ الشريف: لا يصفّق بلا وعي، ولا يقسو بلا ضرورة، بل يلتقط البذرة ويمنحها ما تستحقه من إرشاد محترم. كما أن جملتك عن أن “الكتابة مسؤولية” تختصر الطريق كله؛ فليس كل من كتب يُسمّى كاتبًا، لكن كل من حاول بصدق يستحق أن يُؤخذ بيده لا أن يُسخر منه. شكرًا لك على هذا الاتزان… وعلى هذا النضج الذي يرفع النقاش ويُهذّب الذائقة. |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#4 |
|
|
لا فض فوك الجوري ..... الرد الشافي والكافي
لو أردت الرد على سكادا ... لن أزيد على حروف الجوري الكاتب : حين يطرح مشاركته هنا هو مقتنع بها وهو بقرارة نفسه يرى بإنها تستحق التواجد والحضور .... إلا مشاركات النسخ واللصق فالعتب بها كثير بعضهم ينسخ على السريع فقط للمشاركه دون معرفة محتوى وهدف هذه الحروف اما اخونا القارئ وصاحب الرد .... فله الشكر والثناء لوجود رده على مشاركات اخوانه مهما كانت جودتها .... فهو ينظر لها من باب التشجيع والتحفيز وجبر الخاطر وقد تكون المشاركه ضعيفه ولكن مع الوقت والاستمرار والتشجيع تخرج لنا حروف في قادم الايام تذهل الجميع . شكراً أسكادا .... بكل شي مميز بمثلك ينهض الحرف ويعلوا دمت بخير وسعاده ودام حضورك الراقي |
غصبٍ عليّ أضيق ، لا من تذكرت ! شخصٍ ذخرته ؛ لـ الزمان وخذلني
|
|
|
#5 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
استاذي نايف قرأت ردّك بهدوء، وسعدت كثيرًا بهذا التوازن في رؤيتك. أصبت حين ذكرت أن الكاتب حين يطرح نصّه هنا فهو – في داخله – مقتنع بأنه يستحق الحضور، وأن النسخ واللصق قضية أخرى تمامًا لا يُنسب فيها الجهد لصاحبه الحقيقي. كما أن نظرتك إلى ردود القرّاء من باب التشجيع وجبر الخاطر لها مكانها المحترم؛ فالتشجيع الصادق لا يتعارض مع الصدق، بل يرافقه ويخفّف حدّته. ومع الوقت – كما قلت – قد تخرج من تحت هذا التحفيز حروف تُذهل الجميع فعلًا. شكرًا لك على هذا الحضور النبيل، وكلماتك الكريمة التي أعتزّ بها. دمت بخير، ودام هذا الوعي الذي يرفع من قيمة الحرف وأهله. |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#6 |
![]() |
هلابك مشرفنا الفاضل اسكادا وأشكرك على موضوعك
وأشكر الأخت الجوري والأخ نايف سلمى على مداخلتهم الرااائعة أما من ناحية المجاملة والرد المشجع فهما مطلوبان ولايمكن الإستغناء عنهما ومن (وجهة نظري البسيطة) أن أغلب الموضوعات إن لم يكن كلها هي عبارة عن نسخ ولصق يُعجب بها العضو فيجتهد في نقلها باعتبارها مفيدة للقراء فينزلها بالمنتدى وأما من ناحية الكمال فالكمال للباري سبحانه وتعالى وكلنا يخطي ويصيب وأنا ألاحظ أن الكل يسعى لإرضاء الكل بما تحويه موضوعاته وردوده من فوائد أشكرك استاذي اسكادا على إتاحة الفرصة للإدلاء بدلوي في موضوعك الرااائع ودمتم في أحسن حال. |
|
|
|
#7 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
الأستاذ الفاضل أبو طارق حيّاك الله، وشكرًا لك على لطفك وكرم مداخلتك، وعلى إشادتك بالأخت الجوري والأخ نايف سلمى. أتفق معك أن التشجيع والردّ الحسن مطلوبان ولا غنى عنهما، فالمكان لا يحيا إلا بروحٍ طيبة تحفظ الود وتفتح باب الاستمرار. وفي مسألة “النقل”، نعم كثير من الأعضاء ينقلون بدافع الفائدة، وهذا في حد ذاته لا يُعدّ خللًا إذا روعيت الأمانة وذُكر المصدر وكان الهدف نافعًا للقارئ. وفي الوقت نفسه يبقى جوهر النقاش قائمًا: كيف نُوازن بين التشجيع وبين صدق القراءة؟ وكيف نجعل المجاملة جبرًا للخاطر لا صناعةً لوهمٍ يوقف التطور؟ فالمعيار – في نظري – ليس المنع ولا الشدة، بل الوعي: نقلٌ أمين، وتشجيعٌ لطيف، وإشارةٌ مهذبة تُعين على التحسن متى احتاج النص أو الطرح ذلك. أكرر شكري لك على مشاركتك، وسعيد بإضافتك التي زادت الموضوع اتزانًا. دمت بخير ودمتم في أحسن حال. ![]() |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#8 |
|
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لم توفق في العنوان يفسد هناك كلمة أحسن من يفسد أما ماحمله موضوعك من محتوى بلاش تعقيد الأمور من كتب ياترد عليه وتجامله وتشجعه وإلا التزم الصمت الناس ماتحب النقد من المتخصصين في النقد فمابلك بمن ليس عنده أساسيات النقد تحيتي وتقديري لشخصك الكريم |
الأحرار لايحبون الأسر
إلا إذا كان أسر الحب
|
|
|
#10 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
غفوة حلم الكريمة أتفق معكِ؛ المجاملة التي تأتي دون قراءة لا تخدم الكاتب ولا ترفع الذائقة، بل تتحول إلى “رقم” لا أثر له. التشجيع الحقيقي يبدأ من قراءة ولو قصيرة: ملاحظة صادقة، أو فكرة التقطها القارئ، أو توجيه لطيف. شكرًا لمداخلتكِ الصريحة |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#11 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أقدّر ملاحظتك واحترم وجهة نظرك، واختلافنا في اختيار العنوان أو زاوية الطرح أمر طبيعي في أي نقاش مفتوح. العنوان لم يُقصد به الاتهام، بل الاستفهام وإثارة النقاش حول ظاهرة نعيشها جميعًا، أما جوهر الموضوع فكان محاولة لفهم التوازن بين التشجيع والصدق، لا تعقيد الأمور ولا فرض النقد على أحد. وأتفق معك أن كثيرًا من الناس لا يحبّذون النقد، خصوصًا إذا لم يكن بأسلوب لائق أو من أهل الاختصاص، ولهذا شددتُ في الطرح على الاحترام والوعي والقراءة الصادقة، لا التجريح ولا الوصاية. سعيد بمداخلتك، وشاكر لك حضورك ورأيك، وتحيتي وتقديري لك. |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#12 |
|
وهـــــــم
|
كُل الكُتاب العِظام و الذين يُشار لهم بالبنان اليوم ما وصلوا إلى هذه المرحلة إلا بالدعم و التحفيز لإن هؤلاء الكُتاب لو وجدوا النقد و التقليل و السخرية من طرحهم في بداياتهم فلن يصلوا إلى ما وصلوا إليه بأي شكل من الأشكال فلذلك الكاتب الضعيف متى ماوجد الثناء " بلا مبالغة " قد يكون حافز له لتطوير نفسه و إنتقاء أفضل النصوص و الإقتباسات و الكتابات و هذا ينعكس بشكل إيجابي على المنتدى .. و اما القارئ المجامل فقد يكون له وجهة نظر بمجاملته و يعتبرها حافز للكاتب ثم انه من غير المعقول انك تشوف موضوع لا يروق لك او نص لا يروق لك و تنتقد كاتبه على تدنّي ذائقته بشكل قد لا يعجب الكاتب و ينفّره من المنتدى و من طرح المواضيع و حتى الردود و هذا ينعكس بشكل سلبي على المنتدى .. الدعم و التحفيز مطلب و لكن بلا مبالغة و متى ما كان الكاتب مستواه أقل من المأمول فهو بالدعم سيصل لمستوى أفضل بالإضافة إلى إختلاطه بالمتميزين في المنتدى امثالكم هذا سيكون بمثابة سلم صعود للتميز و الطرح الراقي بالنسبة للكاتب الضعيف .. موضوع شيّق و مثير و يستحق النقاش و الاختلاف في وجهات النظر لا يُفسد للود قضية .. شكراً لك .. |
|
|
|
#13 |
|
|
مرحبا اخوي اسكادا
لا يوجد شخص محدد "يفسد المنتدى" بشكل مطلق بل هي سلوكيات وأشخاص يخرجون عن النص مما يضر بالنقاش الهادف ويؤدي لإغلاق المواضيع أو المنتديات. المفسدون هم من يغلبون المصالح الشخصية، أو يتبعون أسلوب الهجوم بدلاً من النقاش، أو يسيئون للمشاركين الآخرين |
|
|
|
#14 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
هلا فيك أختي عتيبية كلامك دقيق جدًا، وهذا هو المقصود: المشكلة غالبًا ليست في شخص بعينه، بل في سلوكيات تقتل الحوار مثل الهجوم، وتغليب المصالح، والإساءة للآخرين. ونتفق جميعًا أن اختلاف الرأي يُثري، لكن بشرط احترام الأشخاص والالتزام بأدب النقاش. شكرًا لمشاركتك الواعية. |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#15 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
شكرًا لك على هذا الرأي المتزن. لا خلاف على أن الدعم والتحفيز مهمّان في بدايات أي كاتب، وكلمة صادقة قد تصنع فرقًا كبيرًا في الاستمرار والتطوّر. وجوهر النقاش هنا ليس رفض التشجيع، بل نوعه وحدوده؛ فالثناء غير المبالغ فيه يدفع للأمام، بينما القراءة الواعية التي تُشير بلطف لمواضع التحسين تُكمل هذا الدعم ولا تناقضه. اختلاف وجهات النظر يثري الحوار، وهدفنا جميعًا هو بيئة أرقى وكلمة أجمل. شكرًا لمشاركتك الراقية. |
|||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 19
|
|
| , , , , , , , , , , , , , , , , , , |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|