| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
العتبة ...فلسفة خارج حدود الإدراك
بقلم : الجوري ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
ملكة الإستطبل
|
“بين قلبي واسمكِ”
لا أملك من الكلمات ما يكفي لوصف ما يحدث في داخلي حين أغمض عيني،
لكنني سأخوض المحاولة… بهدوء من يعرف أن الكلام لن يُنصف ما يشعر به، وبعناد من لم يتعلم بعد كيف ينسى. كُتبتِ بالأفق فصولًا، وفوق الجبين… فرحة، لم تكن فرحتكِ، بل فرحتي بكِ… كأنكِ الضوء حين يأتي من حيث لا ننتظر. أنتِ لستِ أنثى مرّت في العمر، أنتِ العمر الذي مرّ بي وأنا لا أدري. أحببتكِ… لا كواجب عاطفي، ولا كقصة عابرة في كتاب، بل كمن وجد وطنه متأخرًا، فأقسم ألا يرحل عنه… حتى وإن انهار فوقه. كنتِ… تلك اللحظة التي تسبق الأمان بثانية، وذلك الشغف الذي لا يهدأ، الخوف الذي يُرادف الحُب، والدهشة التي لا تفسير لها. كلّما مرّ طيفكِ، انفتح في داخلي فصلٌ خامد… يعود ليحيا، لم أُخبركِ يومًا، لكنني كنتُ أراكِ في كل تفصيلة صغيرة: في مشبك شعرٍ ضم خصلة من شعرك، في صوت فيروز حين يصدح في عزّ الوحدة، في الكتب التي لا أُكملها كي لا أنساكِ بين صفحاتها، وفي الطرقات التي أُطيل المشي فيها، لعلّي أمرّ بكِ صدفة. أتعلمين؟ أحيانًا أشتاق إليكِ بشكل صامت، كأنكِ صلاة مؤجلة، أو نذر لم أقدر على الوفاء به. أشتاقكِ كمن ينتظر مشهدًا لم يكتمل، كمن توقفت به الحياة عند كلمة “لكن…” ولم يستطع إكمال الجملة. أنتِ لا تشبهين أولئك الذين أحبّتهم البشرية، أنتِ حالةٌ خاصة، من تلك الحالات التي تحدث مرةً واحدة فقط… ثم تمضي. وإن سألتِ: لماذا أحببتني؟ لأجبتكِ: لأنكِ أعدتِ تعريف الحبّ بداخلي، لأنكِ كنتِ المعنى حين ضاعت كل المعاني، لأنكِ كنتِ النعمة التي لم أطلبها، لكنني سجدتُ لها شكرًا… كل يوم. وها أنا الآن، أكتبكِ كما يكتب الغريب وطنًا لم يطأه، أراكِ في خيالي كما ترى النجمةُ انعكاسها في ماءٍ راكد، ألمس طيفكِ دون أن أشتكي، وأحبكِ… دون أن أطلب شيئًا بالمقابل. يكفيني أنكِ حدثتِ ذات زمن، وتركتِ وراءكِ موسمًا لا ينتهي… أعيشه لأكتبه كل ليلة. اسكادا ![]() |
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
|
|
|
#2 |
|
|
اسكادا
كل ورقة قبلك هي بمثابة أفق معتم فعندما شع الحبر من بين يديك.. ولد القمر.. ليكون دليل حروفك عند ترتيبها بعناية.. ولا مكان لنجوم وحرفك قنديل يحتوي شيءً من روحك.... والكواكب تنصت والشمس تصفّك للحروفك التي تتلألأ وتتغنى... عذرا ليست شهادتي بك ولك مجروحة بل شهادة كل من مر من تحتها.. عندما يفوق الجمال الخيال تأكد بإن الوصف محال *همسة أخيرة كان المكان باردًا من هجرك لها، واليوم المزن أمطر عندما سار عليه نبض قلبك.. كان كفيلاً بإرواء المكان. هو كفيل بأن يدفئ جدرانها المرتجفة.. ويشعل سراجه المنطفئ.. ويفتح بابه لإستقبتال الزوار ومأدوبته هو هذا الباذخة الأدبية مرحبا بك من جديد بالديار التي ترسم خرائطها بأطراف أصابعك... يختم بدهشة ![]() |
|
|
|
#3 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
عزيزتي ريم كل سطر كتبته هنا، لم يكن مجرد تعليق عابر… بل كان بمثابة ضوءٍ تسلّل إلى النص من جهة القلب. لم أكن أحتاج وصفًا لنصي، لكنكِ جعلت الحروف تتعرّف على نفسها من جديد، وكأنها تنظر في مرآة قارئة تُجيد التقدير، وتُحسن الإنصات لما كُتب وما لم يُكتب. حين قرأت تعليقك، شعرت أنني لم أعد وحيدًا في الفكرة… وكأن النص نفسه تنفّس، وقال: “ها هو من فهمني… وها هي من شعرت بي كما أنا.” من أين أبدأ؟ من مجازكِ الهادئ الذي منحني قمراً لم أدّعِه، أم من تشبيهك لحروفي بأنها قنديل، بينما الحقيقة أن تعليقك كان النور الذي يُضيء المعنى من الداخل؟ أما همستك الأخيرة… فـهي ليست مجرد ترحيب، بل دفءٌ صادق من قلمٍ لا يُجامل، بل يشعر. ريم… لا أحتاج أن أقول شكراً، بل أحتاج أن أعود كل مرة لأكتب ما يستحق قارئة مثلك، قارئة تجعل الكاتب يعيد النظر في حرفه، لا ليرتّبه، بل ليحترمه أكثر. لكِ الامتنان كله، ولمرورك هذا… مكان خاص في النص وبين سطوره |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#4 |
|
ادارة
لا وردة دون شوك🌹🌹
![]() |
هذه الأُنثى حظيت بحُب رجل
تتمنى كُل الإناث ان تحظى به رقيقة هي مشآعرك وانيق هو حرفك وجميل مُتصفحك ومهما كتبت لن أوفيك حقك حرفك يعجز قلمي عن مُجاراته فـ معذرة من جنابك وشُكراً بعمق البحر لسموك |
العبرة بمن يُزين لك صورتك
ليضعها جميلة مُبهرة فوق حائط رَوحك لِتعود إنساناً آخر كاد أن يقع ولكنه وجد المتكـيء
|
|
|
#5 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
عزيزتي زفرات الصمت، يا من نسجت بكلماتك عبير الزهور في حضرة الحروف، لحنٌ رقيقٌ يُداعب النفس، ونغمٌ يُحيي أصداء القلب، كلماتك لم تزدني إلا شرفًا، وعطرًا يفوح في سماء الإبداع، فلكِ من روحي أجمل التحايا، وسموُّ الامتنان، ولا يسعني إلا أن أقول: يا زهرةً في بستان الكلام، حضوركِ نورٌ لا يغيب |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#6 |
|
|
نص باذخ باذخ
نتعب ونقول انه باذخ قلمك السيال أجرا هذا النص على ورق المنتدى كم تتعبنا الدنيا بما فيها من تهاويل واهات وتوجد مما تلفعنا به من الوقفات والمشاهد التي يعجز القلب على تحملها وليس له حيلة الا النزف على ورق البياض لعله يرتاح قليلا سلم بنانك ولا عدمنا مدادك تقبل مروري وتقييمي |
|
|
|
#7 |
|
|
اسكادا
شهادتي فيك مجروحه وحروفي تتوقف عن وصف وعذوبة وجمال حروفك واسلوبك تتغنى الحروف بين أناملك وتتراقص لرسم البهجه والاعجاب لمن يتهجاء حرفك الباذخ الأنيق اكتب لتمطر السماء ذهباً يليق بالمكان والحضور اسعدك الله .... حرفك بهجه وسعاده |
غصبٍ عليّ أضيق ، لا من تذكرت ! شخصٍ ذخرته ؛ لـ الزمان وخذلني
|
|
|
#9 |
|
ولد شمر
![]() |
هي الورقة.. ساكنة..
ليست كل من سار من فوقها تحركت.. لكنها عندما ينسدل حبرك فوقها.. تكون منبة الجمال.. تكون معجم لغوي وقلب ينبض.. اسكادا تحلّق بنا فوق الغيوم تعوّد الذائقة على السهل الممتنع.. فمن يرضيها بعدك ود وورد |
|
|
|
#10 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
شكرًا لنسمات حرفك التي عبرت إلى نصي بهدوءٍ يشبه لُطف النسيم بعد ضجيج يومٍ طويل.. يسعدني أن بين قلبي وورقي مساحة تليق بذائقتك، وأن هذا البوح البسيط وصل إليك بكل ما حمله من صدق التعب. أمنياتي أن يظل مرورك دائم الخُضرة، وأن لا يجفّ مدادك الذي يترك أثرًا راقيًا في كل زاوية تمرين بها. دمتِ بهذا الحضور الراقي والتقدير العميق. 🌸 |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#11 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
عزيزي نايف حين تأتي شهادتك، ولو مجروحة كما تقول، فهي تُنصف الحرف وتُبهج الروح. وجودك بين السطور يزيد النص دفئًا، فشكرًا لحضورك الذي يزهر المعنى، ويمنح الكلمات ما يليق بها من وقار وجمال مثلك |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#12 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
أبو أريج حضورك كرمٌ يسكن السطر، وإشادتك وسام أعلّقه على جبين الحرف. شكرًا لكلماتك الراقية، ولذائقة تلتقط الجمال بنبل وامتنان. |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#13 |
|
|
ما أجمل هذه الكلمات التي نثرتها يا أسكادا نثرتهـا في فضاء القلوب!
إنها ليست مجرد كلمات بل لوحة فنية رسمتها أناملك بحبر الحنان والصمت الصادق.. لقد نجحت في أن تجعل من يقرأ يقف لحظةً عند عتبة أحاسيسة ويشعر بثقل الفرح وبهجة الوجد وأن يرى في كل حرف صدى نفسه وذكرياته فمرحباً بعودتك وبإنتظار كل جديد كل الشكر والتقدير. |
|
|
|
#14 | |||||||||||||||||||||||
|
ملكة الإستطبل
|
يا صديقي مرتاح، ما أجمل هذا الحضور الدافئ، وما أصدق الكلمات حين تخرج من قارئٍ يقرأ بالقلب قبل العين. تعليقك لم يكن مرورًا عابرًا، بل كان عزفًا موازيًا لحنين النص، وزخّات تقديرٍ شعرتُ بها كأنها امتدادٌ لما كتبتهُ… بل أجمل. أشكر لك هذا التفاعل النبيل، وسعادتي بعودتي لا تكتمل إلا بقلوب مثلك تقرأ لتشعر، وتشعر لتكتب، وتكتب لتُحيي المعنى. تقديري واحترامي الكبير لك |
|||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 12
|
|
| , , , , , , , , , , , |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|