أأصفق أم أكتفي بـ كلمآت الإعجآب؟!
أم أجمع بينهمآ خوفاً من التقصير؟!
أجدت بنآء بيت القصيد..وزينته بـ البديع..
حتى كوّنت مدينةٌ تستحق أن تكون عآصمة الفصيح..
أصبحت أكثر حيرةٍ من أمري..
فقد كنت أرآك ملك النبط..وبت أرآك سيد الفصيح..
تُرآ..
على عرش أي منهمآ تتربع؟!
أم أنك حآكم أجآد فـ إستحق مملكتين تذعن لك شعوبهمآ ؟!
وتأتيآن لك طوعأ دون طلب أو نصب؟!
وحتى أعرف جوآب أسألتي..
لن اتخلى عن يقيني بـ انك شآعر..له قلمٌ من زمرد..
أعتذر عن تأخري..
فلم أكن ادري. . .من / ومآ ليلى..
إحترآمي لـ فيض محبرتك..!
العفو سيدتي فأنا الذي بتّ في حيره من أمري .. حروفي تلعثمت وضاعت كلماتي
فلم يبق في قلبي سوى عبارات الشكر والعرفان والتي تتصارع مع لساني لكي لا يخونها !
حضورك هو القصيده والإبداع .. وما أنا إلا محفز لظهور هذا الجمال الذي يسكن عالمك
أرويتيني لا عدمتك وأنا ممتن جدا لهكذا حضور ..
شيء ما أكثر من التقدير ارفعه إليكـ على طبق من ذهب //