تُدرك بعد مُضيّ الزمان أن تلك الأسباب القاطعة لم تكن في حقيقتها إلا أسبابًا واصلة ،
وَ أن ما ظننتهُ شرًّا كان في حقيقته رحمة ،
وَ أن ذلك الطريق المكروه قد انتهى بك إلى غايةٍ ما خطرت على قلبك لحظة ،
وَ أن عطاء الكريم قد أنساك مرارة التيه وَ لوعة الابتلاء ..!