![]() |
لا تأسف على من كان يعلم أن تصرّفه سيؤذيك،
ومع ذلك اختار أن يفعله . |
أحتاجك ..
وَقعُها كافٍ لِـ يَتبعثرَ العِتابُ ، وَ أُهروِلَ إليكَ ..؛ كَأنَّنا لَم نختلِفْ يَومًا ..! :127: |
الجَمال يُصبِح أَبدِيًّا إذا سَكنَ الرُّوح .
|
:
أنت معاااااي ولا انت ناوي تبتعد عن خط سيري .. أنت معااااي ولا عندك بالهوى محبوب غيري . |
وبعد كل شيء،
أصبحت الحرب ضد الغاية، اخترت السلام وسيلة الانسحاب، وإسدال راية الإصرار هو إعلان خسارتي بكل شرف. |
حتى وأنت بعيدة، أشعر بك في كل نبضة قلبي،
كل خفقة تحمل اسمك، وكل صمت يهمس بوجودك، أنتِ الحلم الذي أصبح واقعًا، وأنتِ المكان الذي أعود إليه دائمًا. |
شعور غريب كيف تتحول مكانة شخص
كان أقرب الناس لـ ابعد الناس ، كيف كنت تأمنه وَ الحين تخافه ، كيف كنت ترتاح له وَ الحين تهابه ، كيف بلحظة رجع للعدم اللي جاء منه ..! :127: |
وأنت أنت أخيراً..
تفكك أزرار الخوف بثقة عارمة.. تسحبه من على جسد أيامك دون أن يقتطع من جلدها.. تعرفُ أن الوقت قصير.. وأن قلبك لم يعد ركناً دافئاً للذين آويتهم ثم جردوه من طمأنينته. |
يتغير الأحباب ويبقى الود مهما كابروا
تفز قلوبهم بمجرد ذكر اسم من يحبون |
رسالة لشخصٍ لا تعرفه سواكِ…
لا أبحث عن اسمكِ في الوجوه، ولا عن صوتكِ في الزحام؛ يكفيني أن أعرف أنكِ موجودة في مكانٍ ما من هذا العالم، وأن بيني وبينكِ خيطًا لا تراه العيون. أكتب لأنني لا أريد لهذا الشعور أن يضيع بلا شاهد، ولأنكِ وحدكِ تفهمين المعنى حين أختصره. إن غبتِ، لا أغضب… لكنّي أفتقد اتزاني، كأن شيئًا في داخلي كان يستند عليكِ بصمت. إن قرأتِ هذه الرسالة يومًا، لا تُجيبي كثيرًا… قولي فقط: “وصلت.” فأنا لا أحتاج شرحًا، أنا أحتاج يقينًا. |
مساء الخير تزهابك .. وأرددها مسـاء الخيـر
مساء الخير .. من مثلك يعاندني واقول اغليك |
لاتنكسر للناس لو داسك الوقت
خل انكسارك للعظيم بصلاتك الناس ماتملك سعادة ليا ضقت اطلب من الله يسعدك في حياتك |
:
انت معااااي ولا ناوي تبتعد عن خط سيري .. |
نور الدنيا هالا ومسهلااا راعيه القلب الطيب
وين ربعنا الاولين |
ودعتك الله ودموع عيني تهلي
جعل الابتسامة ماتفارق محياك |
صايرٍ معظم كلامي فالضمير الغايب
غايبٍ ما له ضمير ولا طرى له رجعة. |
رسالة إلى شخص لا يعرفه سواك
أكتب لأن بعض الأسماء لا تُذكر،
ليس لأنها بعيدة، بل لأنها قريبة أكثر مما ينبغي. أكتب بلا عتاب، فالمعاتبة تفترض انتظارًا، وأنا تعلّمت أن بعض الانتظار يستنزف أكثر مما يُصلح. ما بيننا لم يكن يحتاج كلمات كثيرة، وكان يكفيه فهمٌ بسيط لم يحدث في وقته. وحين تأخّر الفهم، تقدّمت المسافة من تلقاء نفسها. هذه ليست رسالة لوم، بل ملاحظة متأخرة عن الحياة: أن الأشياء الصغيرة، حين تُفوَّت، تُغيّر كل شيء. |
أوغلتَ في قسوةِ القلب،
كأنك تمضي أبعد مما يجب لتتأكد أن الرجوع لن يكون سهلًا. أكانت روحي تستحق؟ ربما… فالروح التي تُقسى عليها كثيرًا تُخطئ أحيانًا الطريق إلى النجاة. |
تعاملت حتى مع قصورك بدون قصور
وتخطيتها، مثل الحسايف على الماضي |
بغيابك ارحت ياخاين العشره
|
تغانم كرم نفسك وعيش العمر مرتاح****
و مثل ماتعاملك المخاليق . . عامـلها |
لم تكن قسوة،
كانت لحظة إدراك. حين فهمتُ أن الاستمرار دون إنصاف يُنهك الروح أكثر مما يحميها. لم أبتعد لأعاقب، ولا مضيتُ أبعد لأغلق باب الرجوع، بل توقّفت لأن الطريق صار يطلب منّي أن أتجاوز ما انكسر. أعرف أن المسافة تُشبه القسوة في عين من ينتظر، لكنها في عين من يتألّم آخر أشكال الرحمة. والروح التي تبحث عن النجاة لا تُخطئ الطريق… هي فقط تختار ألا تعود إلى المكان الذي تعلّمت فيه كيف تتوجّع بصمت اسكادا |
وش أسوي
دامني في وجيه خلق الله أشوووووفك !! |
رساله لكل الغالين هنا
اي مشكله او مضايقه بس رساله لي او الى اي اداري يسعدكم ربي |
رسالة للغالين اجمعين
اللهم اجعل منتدانا خير وفايده يارب. واجعلكم بخير وسلامه يارب ومن يتضايق في شي لايمعنه رساله خاصة وانا تحت اوامركم سواء انا او اي اداري |
إتفَقـنّـا عَلى أَنْ نَبتَسِمُ لِــ بَعضِنّا كَ غُربَاء
و نَبتعِدُ كُلّ يَومٍ خَطوٌةُ حَـتى نَختَفْي |
لا أحتاج منك اعترافًا متأخرًا،
لكنني أردت فقط أن تعرف: هناك أشياء حين تنكسر في الداخل لا تُصلحها الكلمات، بل يُصلحها أن لا تتكرر. أنا اليوم لا أحمل ضغينة، لكني أحمل درسًا. والدرس يقول: من لا يرى المعنى وهو قريب، لن يراه وهو بعيد… ومن لا يحفظ الكرامة في التفاصيل، لن يحفظها في العناوين الكبيرة. هذه ليست رسالة وداع، هي رسالة ترتيب. ترتيب المكان الذي ينبغي أن تبقى فيه: في الذاكرة… لا في القرار |
أيهون عليك أن أحزن؟
كأن الحزن تفصيلٌ لغويّ، فاصلةٌ تُمحى إن ضاق السطر. كأنني هامشٌ في كتابك، وإن مُحي الهامش استقام المتن. ربما لم أكن شيئًا عندك. وربما كنتُ شيئًا ثم اخترتَ أن لا ترى. فالوجود، كما أفهمه، ليس ما نُمنح، بل ما نُقرِّر أن نعترف به. وأنت قررتَ أن تُخفِّف وزني كي لا يثقل ضميرك. تقول إنك لم تُخطئ. تُرتِّب الوقائع كما تُرتِّب طاولةً بعد عاصفة، تُعيد الكؤوس إلى أماكنها، وتنسى أن الزجاج تشقّق في الداخل. الأصدق؟ أنك تؤمن ببراءتك لأنك اخترتها. والاختيار حريّة، نعم، لكنه أيضًا مسؤولية، ومسؤوليتك ليست فيما فعلتَ فقط، بل في المعنى الذي منحتَه لما فعلت. أنا لا أحاكم من زاويةٍ واحدة. لا أختزل الإنسان في لحظةٍ مشتعلة، ولا أختصره في انفعالٍ عابر. أراه مجموعة احتمالات، مجموعة مواقف، ارتباكات صغيرة، ونُبلٍ مؤجل، وخوفٍ يتخفّى في هيئة يقين. لا أقسو عليك من موقف، ولا أبرّئك من موقف. لأن الإنسان ليس فعلًا واحدًا، لكنه أيضًا ليس معذورًا دائمًا. نحن نصير ما نكرره. نصير اختياراتنا حين نصرّ عليها. وحين تُصِرّ أنك مُحق، تصير الحقّ الذي اخترته، ولو كان ناقصًا. أما حزني، فليس اتهامًا لك، بل اعترافٌ بوجودي. أنا أحزن لأنني موجودة، ولأن وجودي لم يكن صدفةً في قصتك، حتى وإن أردتَ له أن يكون كذلك. |
حملني سلام خاص لكِ
|
مد لي يداك
وإعطيني ذاك الوعد بأنك ستبقى لي للأبد ولن يفرقنا سوى المقسوم ولا شيء سوى الكفن |
من توّلاه الحنين ، وذاق طعم الفرقى
لو تشوف الناس من حوله تراه لحاله |
لم تكوني حكاية مكتملة،
ولا وعدًا معلَّقًا، ولا حتى بداية واضحة المعالم. كنتِ مجرّد لحظة مرّت بتركيزٍ زائد، وكأن الزمن قرّر أن يُبطئ قليلًا حين ظهرتِ. لم أقل لكِ شيئًا خارج العادي، ولم أطلب منكِ أكثر مما تسمح به المسافة، لكنني تعلّمت منكِ شيئًا مهمًا: أن الإنسان قد يُختبَر دون أن يخطئ. لا أعلم إن كنتِ تدركين أثر الحضور الصامت، ولا إن كنتِ تشعرين بتلك اللحظات التي تمرّ خفيفةً في ظاهرها، وثقيلةً في الداخل. كل ما أعرفه أنني عدتُ كما كنت، لكن أكثر وعيًا |
| الساعة الآن 12:47 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010