![]() |
لستُ أدري " إنتظاراتي لِما ؟!
طالما قد قال يوماً : ( لن أعود ) |
ناس تمثّل الضحكه وَ ناس أحزانها تمثيل
:127: |
كل الحكي في دفا صمتك...يذوب
|
لم أتجاوزك إلى الآن
مازلتُ أستصعب فكرة أن نغدو غرباء أن نكون لا شيء بعد كل ذلك القرب ..! :127: |
وَ أعود إليك دائمًا بنيّة السكينة عن كلِّ قلق الأيام ..!
:127: |
تأسرني الرِقّة البالغة في جُملة ( ماورانا شيء )
التي تُقال بين الأعزّاء وَ المُحبّين ، وَ أحسّها تعني ؛ العمر مُتاح بأكمله مادُمتَ موجوداً ..! :127: |
لا تكسر قلوب الآخرين فيجبُر اللهُ كسر قلوبهم ، وَ يكسرُ قلبك :
لأنه " كما تَدِينُ تُدَان " فخبّئ هذا النّص في رفوف غفلتك للأيام القادمة ، وَ سيُخبرك الزمن عنه حتمًا ، إنْ لم يكُن بنفس الموقف سيكون بنفس الألم .؛ فَ الحياة قد تؤجل لك الدَّفع ، لكنها لا تتنازل عنه أبدًا ..! :127: |
لماذا صبر أيوب ؟ وَ لماذا خرجت مريم للناس بطفلها ؟ وَ لم يخف إبراهيم من النار ؟
وَ لم يحزن نبينا بالغار ؟ لأنهم أحسنوا الظن بالله فقط ، السعادة ليست حلما وَ لا وهما وَ لا بأمر محال ! بل هي تفاؤل وَ حسن ظن بالله ، وَ صبر بغير إستعجال ، وَ ثق دائما بأن اليد الممتدة إلى الله لا تعود فارغة أبدًا ..! :127: |
صرت أشبهك "
أخذت من طبعك كثير و لهجتك حتّى الكلام اللّي سرقته من شفاهك إذا حكيته أبتسم بنص الحكي و أتذكّرك |
ربي اشرح لي صدري وَ يسر لي أمري ..!
:127: |
عندما أُحادِثك تنهض ضحكاتي من سُباتها
وتدخُل أوجاعِي بغيبوبه طويله , ألم أقُل إنگ سعــادة ..!! |
"وجود الأرواح الطيبة في مَحطات حياتك رِزق ." |
عسانا غدًا فى الجنَّة نأنَس بأحباب فَارقوا دُنيانا بَاكرًا وَ لم نشبع مِنهُم ..!
:127: |
كُل مسراتُ الدنيا لا تعادل فرحة أن تجهز نفسك لِمن تُحب ..!
:127: |
"المُعاملة ليست بالمِثل بل بالحُسنى
والبقاء ليس للأقوى ولٰكن للأنقى". |
لله رحمات خفيّة لا يتفطّن لها المرء إلا بعد مرور الزمن ،
وَ من تلك الرحمات أنك تتمنى أمنية ما وَ تسعى لنيلها جاهدًا ، فإذا فاتت علمت أنها كانت حجابًا لك عن كمالات كُبرى هي خيرٌ من أمنيتك ، وَ أقسم لك أن نسائم الخير إذا هبّت أنستك ساعات الغوص في قاعِ الحسرة ، ثِق بأن الله أرحم بك من نفسك ..! :127: |
وَ نوّلني ياربّ مكان يليق بي يألفني وَ به مُرادي وَ ألقى به نفسي الهنيّة ،
ترتاح روحي فيه وَ لا تزعزع طمأنينة مهجتي أي آفة وَ دنيَّة ..! :127: |
إذا أستحسَنتني فجُزيتَ خيرًا
وإن ساءت ظُنونكَ لا أُبالي أنا طينٌ ، جُبِلت على الخطايَا ولستُ البدرَ كَي ترجو إكتمَالي |
" لاتستهينوا بالكلمات
فبعضها لها أيادٍ حانية تربت على أوجاعنا ." |
حين كُنت بصحبته ، لم أكنْ ألقي بالاً أبدًا لما أقول ،
كان الحديث معه سلسًا من دون جهد كما التنفس ..! :127: |
أمَــا إگتفينــا من حـرب الأشــواق ..؟!!
تعــالِ نُعلـن الهُـدنـه ونتبـادل الأســري فأرُد لـگِ قلبــگ وتَـرُد لــي نَـبضــي ….!! |
الشيء الوحيد الثابت بأيامي ، هو أن لطف الله دائمًا يحاوطني ، وَ هذا كافي جدًا ..!
:127: |
إني أرى قادم الأيّـام تحمِل غايتِي
وَ ما صبري هذه الأيام إلا تأنّيـا ..! :127: |
أتعرفون ما الغريب في مشاعرنا ..؟
أنّنا نبتعد وَ نحن في أمسّ الحاجة للقُرب ، نتماسك وَ نحنُ في أمسّ الحاجة للإنهيار ، نصمت وَ نحن في أمسّ الحاجة للعتاب ، نبتسم وَ نحن في أمسّ الحاجة للبُكاء ..؛ نعم قد نبدو بخير .. لكن لن يبوح أحدٌ بما يُؤلمه فبعض الكذب كرامة ..! :127: |
لا تتردد .. التردد مقبرة الفرص.
|
وَ يُؤنِسُني يّ الله أنكَ علِيمٌ بِما يَخفَى ..!
:127: |
حتى في الحب ، الكيف أهم من الكم ،
العلاقة الصحية ليست - من يحب الثاني أكثر - بل كيف نحب أفضل ، أوعى ، أنضج ..! :127: |
" الخوف يجعلك تفسر كُل لحظات الصمت
على أنها إشارةٌ لِلرحيل. " |
من زرع في داخلك شعور عدم الأمان سينزع الله الأمان من قلبه من حيث لا يحتسب دون مجهود منك ،
من زرع شعور الخيبة في داخلك وَ سلب منك الثقة سيذوق المُرّ وَ هذا بحد ذاته أعظم عقاب .. حين تنتظر العدالة الإلهية ليس حقدًا وَ كرهًا إنما ردّ اعتبار لمشاعرك ..؛ وَ في النهاية سترى حقّك .. " تبطي بس ماتخطي "..! :127: |
يأسرني الحنان وَ التقدير ، الحنان بالكلمة ، بالنظرة ، وَ حتى باللمسة ،
هذا الشعور كفيل بأن يحوّل كل جفافٍ في القلب إلى بساتين خضراء ..! :127: |
" لا يستوعب المرء اللحظات ذات الأهمية
الحقيقية في حياته إلا عندما يكون الأوان قد فات. " |
من النباهة أن يلاحظ المرء الأشياء البسيطة التي تُبذل من أجله ،
وَ اظهار علامات الامتنان من حسن الخلق ..! :127: |
مع الوقت يزدادُ يقِيني أن باطن الإنسان سيظهر على السّطح عاجلًا أم آجلًا ،
من يَحمل الجمال لن يفيض مِنه إلّا الجمال وَ الحُب ، وَ حامل السّوء مَهما تقنّع وَ تصنّع لابُد للداخل أن يفيض للخارج ؛ ستعيش الحياة وَ تُقابل الكثيرين وَ سَتعرف بكُل سهولة فيما بعد معدنهم من انعكاسِ دواخلهم على خارجهم ..! :127: |
أنا من اللّي يفضلون
إستبدال الأسئلة البسيطة بالقصائد ! يعني بدلاً من سؤالك " إيش مزّعلك؟ إسألني : وجهك سنين ويسكن أطرافه النور من الغريب إللّي تجرّا وطفّاه ؟ |
لا تأمَن له من لم يعبَأ بارتجافتك ، من سمع أنينك فصَمُّ أذنَيه ،
من تركك فريسةً بين أنيابِ الانتظار ، من نام وَ هو يعلم أنَّ قلبك ينفطر ، لا تأمَن له من وقف يشاهدك وَ أنت تغرق ؛ وَ بـَ يده طَوق النجاة ..! :127: |
إلهي ، لا تكلني إليّ ، فقد وَ كّلتك كل أموري
وَ لا تخيِّرني ، اختر لي كل دروبي وَ سيِّرني للطريق الذي تُحبه ..! :127: |
ليس النقاء بالمظهر، إنما بما تكنه النفوس
|
اخترت وَأد الموقف ، وَ التجاوز ، وَ تمرير الإساءة عن قُدرة ،
لأنّني أعرف أن الغلّ أغلال الروح ، وَ الضغينة عَتمة الرؤى ، وَ أنا أبتغي لأيّامي صدرًا لا يجتزّ الألم ، وَ ذاكرة لا يُثقلُها شيء وَ لمستُ ذلك كُلّه في النسيان ..! |
أجمل شكل الإنسان هو حين تعزِّ عليه نفسه وَ يغضّ نظره عن توافه الأمور ؛
لأنّه على قناعة تامّة بأنه أفضل وَ أرقى من أن يُعطيها أدنى انتباهه ..! :127: |
إن ما يبحث عنه العاقلون في العلاقات ليس خلوها من المشكلات وَ لا ورديّتها الأبدية ،
وَ إنما الأمان الذي حين يحل اختلاف أو خلاف لم تخشَ فيه انتهاء الودّ وَ لا انقطاع الوصل وَ لا فجر الخصومة .. فَ حبيبك ليس من أحببته ، وَ إنما من أمِنته ..! :127: |
| الساعة الآن 02:30 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010