![]() |
اعتذر ..... يمكن اخطيت بدون قصد او فهمني الطرف الأخر خطاء
الأعتذار من شيم الكرام |
أعتذر.. مبروك
متأخرة لكنها من قلبك راضي! |
جيتك بعد ماهزني الشـ.ـوق
ياصاح لك اعتذر ذنب الهجر ما اعيده |
ابعتذر يمكن انا مافهمتك
خانتني حروفك وانا جيت كلي |
اعتذارات ربما تصل..
أكتب إليك هذه الكلمات وأنا أعلم أن المسافات بيننا قد لا تُقاس بالخطوط أو السطور، بل بالقلوب وما تحتمل من صمت.
قد تصل إليك، وقد لا تصل… لكنها صادقة، صاغتها روحي قبل أن تخرج شفتاي، ووزنتها قوافي قلبي قبل الحرف. أعتذر عن لحظاتٍ لم أكن فيها كما يجب، عن كلماتٍ لم أطق قولها، عن صمتٍ قد أثقل قلبك، بينما كان يفترض أن يكون حضوري لك نورًا وطمأنينة. كل اعتذار هنا ليس تبريرًا، بل اعتراف بعظمة من أمامي، وبخطئي الذي لم يليق بعظمة ما أعطيتني إياه الروح. قد تكون هذه الرسالة مجرد سطور على ورق، وقد تحمل في طياتها شموخًا يليق بالعلاقة، وسموًا يعكس صدق نية من كتبها. أنا أرسلها، حتى لو بقيت بيني وبين نفسي، لتكون شاهدًا على قلبي، وعلى محاولتي أن أكون رجلاً يليق بما يستحقه من حب وثقة. اعتذارات ربما تصل… وربما تبقى صدى في قلبي فقط، لكنها ستظل صادقة، باذخة، وراقية كما يجب أن تكون كل كلمة تأتي من عمق الروح |
جيت تعتذر عن غيابك
مادريت حتى في غيابك انت اقوى الحاضرين |
كميه هائله من الاسف أقدمها لنفسي ،
على كُل موقف وضعت له مّبرر وَ كان تفسيره واضح ..! :127: |
أعتذر لمغادرتي لك ..؛
دون ترك كلمات تحرق روحك بشكلٍ كافٍ ، اتأسف لأنني غادرتك بلطف ..! :127: |
لازم تترك كل شخص براحته والي راحته
معاك راح يترك الدنيا كلها ويجيك .. |
؛
هناك اعتذارات لاتصل وربنا لانريدها أن تصل .. فقط بقائها بداخلنا .. يبقينا على ذمة الاشتياق .. |
حتَى النظرة سُتعاد لكَ ذاتها؛
لذلك تَصرف بما تودّ أن يعود إليك.. |
اعتذار من وَتَمْ لـِ فرح ..!
:127: |
أعتذر…
ليس لأنني أخطأت دائمًا، بل لأنني أحيانًا كنتُ أظنّ أن الصمت حكمة، وهو عند من أحبّ قسوةٌ مؤجلة. أعتذر عن كلمةٍ خرجت بحدةٍ لا تشبه نيّتي، وعن انشغالٍ أخذني أكثر مما يحق له، وعن لحظةٍ رأيتُ فيها التعب على وجهك وتصرّفت كأنني لم أرَ. أعتذر لأنني أؤمن أن الحب لا يكفيه أن يكون موجودًا، بل يجب أن يُرى، ويُقال، ويُطمأن عليه. وإن وصلت هذه الاعتذارات… فلتصل معها حقيقة واحدة: أنا لا أبرّئ نفسي، لكنني أعدّل طريقي من أجلك، وأتعلم أن القلوب لا تُدار بالمنطق وحده بل بالرفق أيضًا. |
اعتذر للمطر ..... لم أعد أشم رائحتك كما كنت سابقاً
|
في بالي كذا شخص،
ما قلت له “آسف” بصوت مسموع بس في قلبي اعتراف ما هدأ أحدهم كنت قاسي بكلمة وآخر تجاهلته وهو في أمسّ الحاجة لكلمة طيبة وثالث… غاب فجأة، وأنا قلت: “ما يهم”، بس الحقيقة إنه كان يهم جدًا مو كل الاعتذارات تقدر ترجع الزمن بس يمكن تخفف شوي من ثقل الغياب |
أعتذر للعالم..
أنا من أعيش داخلك وأنا من أتحمل كل شيء أن أخالف القطيع يعني أن بعض الأفكار مختلفة تحتاج إلى تأمل وأنني لازلت أكبر منها ولا تسعني،. والقرارات الناجحة، تلك التي تؤخذ بكل حزم وثبات لا تأخذ ونحن ملتفتون إلى الوراء. |
أعتذر لنفسي أوّلًا،
لأني كثيرًا ما وضعتها خلف طوابير الناس، وتركت رغباتها مؤجلة تحت ركام الواجبات. |
أعتذر لمن أحببتهم بصدق
ولم أعرف كيف أشرح لهم ذلك، ولمن مرّوا في حياتي وأخذوا شيئًا من روحي لم أستطع المطالبة به |
هذه الاعتذارات…
قد تصل، وقد لا تصل، لكنها أخيرًا خرجت من مكانٍ ظلّ مغلقًا طويلًا، ولعلّ خروجها أول خطوة لمصالحةٍ كان يجب أن تبدأ منذ زمن :000: |
اعتذر ..... بعد فوات الأوان ..... قد يكون الفهم خاطئاً
|
يكفي أن تعرف أنك الوحيد.
أعتذر له، وإن كان لا يوجد خطأ يستحق الاعتذار. وأَنْ أَنْحَنِي لشخصه تقديرًا، وأكون ممتنة له جدًا؛ ليس لأنه كان بجانبي طوال الوقت، ولا لأنه ترك في داخلي أثرًا، بل لأنه يستحق، وكان رجلًا كما يليق بمعنى كلمة رجولة. أقوله لك لأنني لم أخفي الحقيقة أبدًا، ولأن الحق يُقال، ومن مثلك يُشار إليه بالبنان. |
هو دائمًا يخبرني:
لا تعتذري، كأنّ الاعتذار من صفات البشر، وكأنّه يضعني بين الملائكة لينزّهني عن الخطأ. ولا يعلم… أن الاعتذار ليس انكسارًا، بل اعترافٌ دافئ بأن القلب ما زال أرضيًّا، يخطئ، يحب، ويحاول أن يكون أصدق لا أطهر. |
أعتذر ليدي
كيف لمست الأشياء قبل أنْ تُصافح قلبك وكيف استندتْ على جدرانٍ باردة بينما كان كتفُكَ هو السند الذي يليقُ بتعبي آعتذر على كل نعم قلتها لغيرك وعلى كل لا منعتني من الوصول إليك. |
اعتذارات ربما تصل…
أعتذر…
لا لأنني أخطأتُ في نيّتي، ولا لأنني نادمٌ على خيرٍ حاولتُ أن أفعله، بل لأنني—للحظةٍ واحدة—صدّقتُ أن المعنى سيصل كما هو، وأن الكلمة ستُفهم دون أن تُشوَّه، وأن الاحترام سيسبق التأويل. أعتذر لأنني مددتُ يدي بمعنى نظيف، ثم فوجئتُ أن اليد قد تُحاسَب، وأن الهدية قد تُستقبل كعبء، وأن التقدير قد يُعاد إليك كأنك اقترفتَ خطأً لا فضلاً. أعتذر لأنني تأخّرتُ في تعلّم حقيقةٍ بسيطة: أن بعض الناس لا يوجعك منهم الرفض، بل الطريقة. لا يوجعك الاختلاف، بل أن يُستهان بما قدّمته، وأن يُطلب منك—بعدها—أن تعود كما كنت، كأن كرامتك تفصيلٌ قابلٌ للنسيان. أعتذر لأنني سكتُّ كثيرًا، ظنًا مني أن الصمت يطفئ النار، فوجدت أن الصمت أحيانًا يمنح الآخرين مساحةً ليكتبوا الرواية عنك كما يحبّون، ويتركك أنت تحمل الحقيقة وحدك… وتحمل معها الإرهاق. أعتذر لأنني كنتُ أستحقّ أن أكون أوضح منذ البداية: أنني لا أقبل أن يُختصر احترامي، ولا أقبل أن يُستبدل الإنصاف بتلميح، ولا أقبل أن تتحوّل المواقف إلى نصوصٍ عامة تُلمّح ولا تعترف، تجرح ولا تواجه، وتطلب التعاطف… دون أن تذكر السبب. أعتذر لأنني ظننت أن النضج يعني أن أتجاوز دائمًا، ثم فهمت أن النضج الحقيقي هو أن أعرف متى أتجاوز ومتى أقف. أن أعرف متى يكون الصمت حكمة، ومتى يكون الصمت تنازلاً عن حقي في الاحترام. أعتذر… لنفسي أولاً. أعتذر لأنني سمحتُ لشيءٍ صغير في ظاهره أن يتحوّل إلى ثِقلٍ كبير في داخلي، وأن يتسرّب إلى مزاجي، وأن يسرق منّي صفاءً أنا أحقّ به. وأعتذر—إن كان الاعتذار يصل— لكل من ظنّ أن الحدود قسوة. الحدود ليست قسوة، هي عدالة. هي حمايةٌ لشيءٍ جميل كي لا يُستنزف حتى يكره نفسه. هي قرارٌ هادئ يقول: أنا إنسان… ولستُ ساحةً لتجارب الآخرين. هذه اعتذارات ربما تصل… وربما لا تصل. لكنّها—على الأقل—وصلت إلى المكان الصحيح: إلى داخلي. إلى النقطة التي قررت فيها أن أكون أخفّ، وأصدق، وأكثر احترامًا لقلبي اسكادا :127: |
أخبروا قلوبكم الهادئة
أن هناك سعادات مختبئه في جيوب الايام وإن كل شئ سيصبح ع مايرام وإن الفرح سيأتي ويحتضنها كثيراً |
اعتذر انا ساري عن كل قصور
وكل واحد له شكر خاص السموحه على القصور لكل شخص يجب ان اشكره بس من زيادة المبدعين عجزت ابدع بالشكر والحصر دمتم بعافيه |
اعتذر لكل اخطيت بحقه
والمسامح كريم |
أعتذر ......
منك قلبي فقد حملتك فوق طاقتك |
| الساعة الآن 09:01 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010