![]() |
من الأفكار المريحة جدًا أن الله يعلم عن محاولاتك وَ تعثراتك
وَ فشلك وَ مشاكلك وَ صراعاتك وَ عن كل خطواتك ، يعلم عن احتياجاتك وَ أفكارك وَ أفعالك ، يعلم ماقيل وَ ما خفي ، يعلم ما لم يعبر عنه وَ يعلم مالا يظهر للناس وَ لا يوضحه الكلام ، من أكثر الأفكار المريحة هي فكرة أن الله عالم بكل شيء وَ مُطلع على كل شيء ..! :127: |
أنا دائمًا بخير ، لأنني أستوعب جيدًا أن كُل شيء وارد ،
وَ الوارد هو الخير الذي اختاره الله لي ، كُل شيءٍ قابل للتعويض ، وَ ما لا يتم تعويضه يمكن استبداله وَ ما لا يمكن استبداله يمكن الاستغناء عنه ..! :127: |
ربّما ؛ لآ نستطيع
لقاء من نحبٌ ولكننّا لنَ نتوقف عن حُبهم أرواحهم بأرواحنا قد امتزجت أقتربوا ام ابتعدوا دائماً هم بالقلب يسكٌنون فالحُب ليس مجُرد لقاء هو وفاء وأكتفاء |
"وإن خيَّروك فاختر من يحسن إليك من يتشبث بك مهما كلّفه الأمر من يراك الأجمل دومًا من لا يرى غيرك وكأن الأرض خلت إلا منك." |
كثيرٌ أنا ..؛ بوسعي أن أترك جُزءًا مني في كل مكانٍ تعرفه ..
وَ أستمر بفكرة بقَائي كاملًا ..! :127: |
ضعوا لكم في كل ركن بصمه مميزه |
أعفو
لأني أستحق رحابة الغفران يجدرُ بي النقاء وَ كيف بي لا يجدُرُ ؟ :127: |
دائمًا ، أحترمُ الذين يكونون على قَدر الكلمة التي يتفوّهون بها ،
لا يُخلِفُون بالوَعد ، وَ لا يميلون عن عَهد ، الحاضرين في المواقف التي تنبغي حضورهم ، الغائبين عن كل عَيْبٍ وَ منقصة ، المُدركين بأنّ الإنسان مُكَرَّمٌ بقُدرته على الاختيار ، فلا يختارون إلّا الدروب النبيلة ..! :127: |
كلما أتذكر أن الله يعلمُ نيّتي ؛ أشعر أنني مُطمئنٌ جدًا ،
وَ لا أخشى أي شيء .. فالحمد لله الذي يعلم ما في وقر القلب وَ إن زلّ اللسان ، أو طُلِق البصر .. الحمد لله الذي يُجازي على النيّات ، وَ يرى ما في الضمير وَ يسمع ..! :127: |
ولعل ثقبًا في القلب أصابك، جعله اللّه لك عينًا تُبصر منها الحقيقة
|
الله يرزقنا القلب القنوع ، الراضي دائمًا ، لا يشغله الناس وَ لا يسخط وَ لا يقنط ،
سعيد بما يهبه الله له ، شكورٌ بما عنده ..! :127: |
المسرّة دائمًا ليست
بالمكان.. إنما بالجليس ..! :127: |
عوّد نفسك على الفرح حتى يعتاد هُو عليك ، وَ أعطي نفسك الأمل حتى تجد الدُنيا بين يديك ،
افرح بما لديك حتى يأتيك أكثر مما تتخيّل ..! :127: |
إنّ الموت يُعلمنا كيف أنّ الحياة شيءٌ عظيم بالفعل ،
العزاء يعلّمنا أن وقتنا محدود وَ كل ثانية من حياتنا تستحق أن نهبها كل الحُب ، وَ ذكرى الميّت تُعلمنا أن جميعنا منسيّ عدا ذاك الذي ترك أثرًا طيبًا .. إنّ الإنسان لا يغيب بموته ، وَ لكنّه يموت بغِياب الأثر ..! :127: |
كل صورة تحتفظ بها من باب ذكرى سعيدة ، هي بالأصل حنين مؤجّل ..!
:127: |
غَضَبُ الحَلِيمِ مُوجِعٌ أكثر مِن أنهُ مُخيفٌ ؛
لأنّ وقاره يجعله يتوقع ممّن حوله أن يعاملوه بالطريقة التي يُعاملهم بها ، وَ بقدر لطف كلماته تتحوّل إلى سُمّ زعاف وَ كأنها تعبيرٌ عن طول صبره .. يقول هنري ميلر : « أخشى غضبي ؛ لهذا تراني لطيفًا وَ مُسالِمًا إلى هذا الحدّ » ..! :127: |
إلبسي ما شئتِ
فأنتِ آخر عناقيد البهاء وسيدةُ عرشُ الغواية كم قصيدة شُنقت على شرف وجهكِ وكم شاعرًا اغتالهُ حديثكِ . فما رأيك انا وانتِ نلتقي علي ظهر غيمه بعيده عن العالم وتناثرنا مطراً واُقبل عينيكِ ..! |
البصيرة قبل البصر يا ربّ ، وَ الزاد قبل المسير ، وَ رباطة الجأش حين النائبات ،
وَ العصمة في دروب المهالك ، وَ النجاة مما نخشى ، وَ الأمن مما نخاف ، وَ السلامة فهي رأس الغنائم ..! :127: |
" المواقف ما تجَامل . . و الفرص دوّارة
والليالي تكشف اللي بالحكي متزيّن ". |
أنا من أنصار الكلمة اللّينة ، اللي تخليك أيام وَ ممكن سنين تحت تأثيرها ،
نازع على أن يكون لسانك ليّن ليس هناك أدفئ من الكلام العطوف ..! |
مُريحة جدًا فكرة وجود شريك حياة بمثابة البيت بالنسبةِ لك ،
تلجئ إليه في وقت حُزنك وَ فرحك ، يكون سندك الذي تستند عليه عند عدم قدرتك على الوقوف ، من يرى جوانبك المُظلمة التي من المُحال أن يراها شخص آخر ، وَ في كل مرة تجده مازال يذكّرك بأنك دومًا ستكون أفضل شخص في العالم ، اختَرْ بعناية ..! :127: |
وَ امنن عليَّ بلطفك في كل خطوة ، وَ امنن عليَّ بقرّة عينٍ غير منقطعة ،
وَ ارزقني نور البصيرة ، وَ وفقني للخير ، الخير الذي ترضاه لي وَ تحبه ، وَ ارضَ عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا يا ربّ ..! :127: |
لا يمكنك أن ترى حقيقه الأشخاص وانت متورط معهم بمشاعرك ابتعد لترى مكانتك بوضوووح !!
|
وَ تتجاوز ، لكن يبقى في حلقك سؤالًا واحدًا ، أي جزء من القصة بالضبط كان حقيقيًا ..؟!
:127: |
لا بأس بالوحده اذا كان الجميع يؤلم قلبك ..!
:127: |
في نهاية الأمر ، يتجاوز المرء كل شيء ماعدا مأساة أنه خُذل في موضع طمأنينة
|
الأمانُ قادر على إحياءِ العلاقاتِ الميّتة وَ الأرواحِ ، وَ الأفئدة ،
هو وحدهُ قادرٌ على شفاءِ تصدّعاتِ القلبِ من الصدمات وَ جراحِها .. الأمانُ بلسَمٌ شافٍ ، وَ دواء معافٍ ؛ خاصِّة في عصرٍ تتسارعُ فيه وتيرةُ الحياة بصورة جنونيّة ، لتركنَ - بضعفٍ - لجزءٍ آمِنٍ لا تخشى تبدُّله أو زواله ..! :127: |
لذة الاستيعاب بأنك بالغت في شيءٍ لم يستحق ، ثم أعدته إلى مكانه الذّي يُناسبه ..؛
لذة لا يُمكن نِسيانها ..! :127: |
بعض الأوجاع ضريبة لوفاء مفرط
|
قال أحد أطباء النفس ذات مرّة :
أُعالج مرضى لا يعانون من أي شيء ، سوى أنهم نُبلاء ..! :127: |
ويـحدث احـياناً ..
ان يـدفعك بـرد الـشتاء لـلبحث عـن الـدفء بـ أحـاديثهم الـقديمة |
اسألك العوض ، العوض عن كل سوء رأيته يّ الله ..!
:127: |
يُخفي الله عن المؤمن حسن العواقب اختبارًا ليقينه، و لو أبصر ما خُفي من لُطف ربه لأستلذّ البلاء كما يستلذ العافية
|
أعلى درجات المروءة ؛ أن تعرف ماهيّة الشعور ،
وَ أثره عليك .. لذا تتجنب خشيّة أن يشعر به الآخر ..! :127: |
أيا أيها الليل كم أنت أناني ..
قصير على من ينام طويل على من يعاني... ويأتي الليل .....ليس منفرداً يصطحب بين طياته : عطر الغائبين وطيف الأحبة ولهفة اشتياق وحنين لساكني القلب والروح... فرفقاً بنا أيها الليل الطويل..!! |
“ غياب تحفظُ فيهِ كرامتك
خيراً من حضور تفقد فيه قيمتك .،" |
علينا أن نغفر عادية كُلّ الذين كانت روعتهم صنيعة خيالاتنا ..!
:127: |
انتبه لقلبك... جيداً...ولا تضعه في متناول ذوي الاحتياجات المؤقته
|
من ملذّات الحياة .. صديقٌ يشبهك.
|
فهلْ عَلى القَلْبِ عَتْبٌ إنْ تَمَنَّاك.!!
|
| الساعة الآن 04:48 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010