منتديات بعد حيي

منتديات بعد حيي (https://www.b3b7.com/vb/index.php)
-   | المقهى الأدبي | (https://www.b3b7.com/vb/forumdisplay.php?f=162)
-   -   ديوان رسائل من المقهى - إلى وجهتك. (https://www.b3b7.com/vb/showthread.php?t=153451)

بنت السحاب 01-13-2026 07:06 PM

من: المقهى
إلى: صديق

صديقي،
ربما كنا سنكون بخير..
لو قلنا أجَلْ بدل لماذا...
ربما كنا سنكون بخير...
لو رأينا الجمال الخارجي يعوّضنا عن كل نقص،
لكن الحقيقة أن في داخلنا شيء سيئ...
معتقد يخفى عن الجميع...
أن خرج يتهمنا بالانحراف، ونرفض، والسبب - الخروج عن القطيع.

في داخلنا شيء سيئ...
خرافة نؤمن بها...
كحكايات الجدة: "وحش يلتهمك إن لم تنم"...
وبعد أن كبرنا،
هنالك ما يلتهمنا كل ليلة دون أن يترك أثرًا يدينه...
هذا ما يتركنا نؤكل دون صراخ.

أن في داخلنا شيء سيئ...

ذنب دافعه صادق، يرتكب بين الطاعة والرفض،
وما يدفعك نحوه...
سبب دون سبب.

أن في داخلنا شيء سيئ...
ربما... كلام لا زال ينمو، وشعور لم ينضج بعد!

أن في داخلنا شيء سيئ...
كلمة مؤجلة...
تغلف شيء يُعاش كل لحظة.

وسيبقى في داخلنا شيء سيئ...

وكل عامٍ يمضي لا يغيره...
يتركه داخلنا...
شيءٌ توفي وبقي حيث ولم يُدفن.

قد نصل إلى نهاية العمر، ونحن أشباح مرئية.

صديقي،
لسنا مرضى نفسيين، ولا فلاسفة مجانين،
بالحقيقة... ما نبحث عنه صدق يبدأ من الداخل، ولا ينتهي.
حيث يخاف أن يظهر نفسه...
البحث عن السؤال داخل الإجابة هو فن العمق، يجيده الصادقون.

من لم يتأملك من الداخل لم يرك سوى بضاعة تباع وتُشترى.

بالختام،
أشكرك لحسن انصاتك...
ليس لأن لدي ما يُقال فتنتفع به،
بل لأنك تعي أنني أحاول المقاومة...
في سبيل الاستمرار.

سحابة ديم 01-16-2026 04:45 AM

لا تثر علي نفسك الغبار مادام ساكنا وان ثار سد انفك بكمك واستمتع بحياتك

بنت السحاب 01-18-2026 07:46 AM

من: المقهى
إلى : الداخل..
يناير 2026
يوم جديد ورسالة أخرى



من يكتب الرسائل تحت الضوء،
لا تعرف حروفه الطريق إلى الحكمة.
خالية من الإيزان، باهتة دون مقصد.
لأول مرة منذ شهور،
استقبل قبلة مقدسة... دون لهفة،
وأتمتم صلاة من غير دافع...
وأطوف حولها وأنا مبصرة ولا أراها.
وكأن استقبالها عادة تؤدى لا عبادة تقدس بكل جزء مني...

ما أفسد الإيمان ليس الشك،
بل برهان يتحداك في معتقد هش.

أنا لم أشرك..،
لكنني أكره أن يشرك بي الشرك بالاستثناء كفر لا غافر له.
ليس غرورًا أن تعرف متى تضع نفسك ومتى تحملها.

آخر معروف قدمته لنفسي...
مسامحة لمرة واحدة لا تقبل القسمة على خطأ يقع مرتان.
وقدمتها لمن سيقضي على نفسه من خلالها دون أن يتردد، هكذا تكون الفرص الفاجئة بأنها الأخيرة.

أنا المتحكمة البارعة بنفسي...
لا يصعب علي التحكم بالمواقف ومعرفة البشر.
ألا تعتقد أنني منطقية لأبعد حد...
لا أقرر وأنا منفعلة،
لا أرد في حالة الغضب..
أفكر قبل أن أتكلم ألف مرة.. ويكون كلامًا لا يتخطى جملة تختم بسؤال
وأن لم يختمها سؤال دليل المجاملة فقط.
أما الصمت هذا يعني أنني أعرف أكثر مما يجب.!

بنت السحاب 01-24-2026 06:21 AM

رسالة غيرمرتبة تشبه مزاجي:127:



ربما بعض المواقف تحتاج صدقًا يصمت..
أكثر من جرأة تتكلم بصوتٍ قبيح..

اتعلم أنني أراقب تصرفاتي في حالة الغضب..
لأول مرة انفعال خارجي دون مسببات داخلية..

كل ما في داخلي ساكن..
وردة الفعل لم تأت من تراكمات كُتمت..
بل تمتد داخل حدود الموقف.

لحظة إدراك:

كأنني نسيت شيءً مؤلم..
آعاد عقلاً فقد..
وانطفأ شيء مجنون.

عقلي يردد:

إذا خرج المنطقيون عن المنطق لا يردون إليه إلا بضربة –إعادة هيكلة– لأنها تكون مؤلمة؛ غير قابلة
للنقاش.

وأنتِ..!

استسلمتِ لها.. دون سؤال
احترامًا، لا عجز..
وهيبةً، لا خوف..

السؤال..!
- أتقصد مالا يشبه أفكاري يعيدني إلى الصواب؟
أم أنني أريد أن أشبه من أنصت إليه..!


تدخل خارجي – غير متوقع.

آآآه..

ابتسم جرحٌ على خنصري..
من فم كأس كُسر مسبقاً..

كأنه يخبرني بأن أتوقف..
لا عن غسله بل عن أفكاري.

لم أتذمر من عمقه.. الذي ترك سؤالي دون إجابة!
كأن قصده أن يتركني أجد نفسي كل ما طرحت السؤال!

بادلته الابتسامة بهدوء .. و قبل تعقيمه
أخبرته أن للضربات وقْع أعمق من الجروح.

بنت السحاب 01-30-2026 07:47 AM

في آخر يناير
أكتب؛..
لأن الشعور يجب أن يسكب كما يُعاش..
دافئ حقيقي وصادق حتى لو تجمد بعد لحظات
المهم أنه يخرج دون أن يثقلنا تجمده..

ربما لا يتكرر.. أو يذهب حيث لا يعود..
والاحتمالات هي من تتركنا نكتب بكل
انسيابية.

أفتقدتك،
ليس لأن موقعك إلى جانبي طوال الوقت..
ولا أفتقدك لأقول لك شيءً..
لكنني رأيتك دون وعد..
وأنقذتني من شيء ما دون مقابل..
وجدتك حتى في تلك اللحظة التي لم تكن واقعًا
بل أنت كنت واقعًا..
ثم أختفيت..
أين أنت؟
الغرق لم يكن حلمًا بل إشارة..
.
.
كأن موعد الصلاة جاء بوقتٍ أبكر قليلا..
لم ينتهي الحلم فقط بل قطع السؤال الذي لم أعرف إجابته.

حلمًا انسحب بهدوء
يشبه تقلصك عندما لا تجد مساحة تكفيك..
وانتهى فجأة يشبه صمتك الذي يمتلك
دائماً ما يقوله.. وأخاف منه.

أحتفظت بمضمونه الحلم
كما تحتفظ بأفكارك ومعتقداتك لنفسك.

كنت حلمي هذه الليلة فقط..
فقط!

الجوري 02-06-2026 06:38 AM

رسالة…
من المقهى
إليك—
أكان صعبًا
أن تكون في أحلامي فقط،
أن ترسل نبضًا خفيفًا
عبر الرسائل
ثم تمضي؟
أكان صعبًا
أن تفهم أنك تؤذيني
وأنا أبتسم كي لا أُثقل عليك؟
أكان صعبًا
أن تتنازل خطوة،
أن ترى المسافة من جهتي،
أن تفهم
دون أن أشرح،
ودون أن أتكسر أكثر
وأنا أطلب الفهم؟

نايف سلمى 02-06-2026 07:26 PM

‏الكل يحب، ولكن من يعرف أن يحب؟

‏الكل يُنادي باسم الحب...

‏يكتبه على الجدران، يرسمه على أطراف الدفاتر، يهمس به في ليالٍ طويلة كأنّه دواءٌ للسكون.

‏ولكن، هل الحب كلمة تُقال؟

‏هل هو وردة تُهدى، أو نظرة تُختلس في عجل؟

‏لا يا سيدي...

‏الحب فنّ، والحبيب فنان.

‏أن تحب يعني أن ترى في الآخر وطناً،
‏أن تسمع صمته كما تسمع حديثه،
‏أن تصبر على مزاجه، وتحتوي ضعفه،
‏أن تكون ملجأه حين تفرّ منه الحياة.

‏الكل يحب حين يكون الحب سهلاً،
‏حين تكون الضحكات كثيرة، والمشاكل نادرة.

‏لكن من يعرف أن يحب هو من يبقى
‏حين يضيق الصدر، ويتقلّب المزاج، ويتكسّر الحلم.

‏هو من يرى في ضعفك جمالاً، وفي دمعتك وصية.

‏الكل يحب...

‏ولكن وحده من يعرف أن يحب،
‏هو من لا ينتظر المقابل،
‏ولا يُحصي التضحيات،
‏ولا يخشى أن يُكسَر،
‏لأنه يعرف أن الحب سخاء لا صفقة.

اسكادا 02-08-2026 08:59 AM

رسائل…
 
/
/


ليس صعبًا أن أكون “نبضًا خفيفًا” ثم أمضي،
الصعب أن يُطلب مني أن أبقى
بينما المعنى لا يُرى كما هو.

أعرف أن المسافة تُؤلم من جهتك،
لكن لا أحد يرى—غالبًا—كيف تؤلم من جهتي أيضًا:
حين يصبح البقاء شرحًا متكررًا،
ويصير القرب امتحانًا دائمًا،
وتتحوّل النوايا إلى تهمة.

لستُ ضد الفهم…
أنا ضد أن يكون الفهم واجبًا على طرفٍ واحد.
وضد أن يُختصر الوجع في “لماذا ابتعدت؟”
بينما السؤال الأصدق هو:
لماذا اضطررت أن أبتعد كي أحمي ما تبقّى مني؟

أنا لا أؤذي أحدًا قصدًا،
لكنني أيضًا لا أُسعف علاقةً على حساب كرامتي،
ولا أعود حيث يُطلب مني أن أتنازل
قبل أن يُفهم سبب التنازل أصلًا.

اسكادا :116:

بنت بقعاء 02-08-2026 10:17 PM

يرحل كل شيء من حولك
وتبقى آثآر الصدآقه وشم لآ ينتهي ولآ يذبل !

اسكادا 02-11-2026 11:37 PM

لا أكتب لأستعيد ما مضى،
بل لأترك في الطريق علامةً لطيفة:
أن بعض الغياب ليس نقصًا في الشعور،
بل زيادةٌ في الوعي.

إن مررتَ بي يومًا…
فمرّ بخفّة،
ولا تُحمّل السلام أسئلةً كثيرة.
فالأشياء التي تستحق البقاء
لا تحتاج ضجيجًا لتثبت،
يكفيها صدقٌ صغير
ومسافةٌ محترمة.

وأنا هنا…
أرتّب داخلي على مهل،
وأتعلم أن الوجهات الجميلة
لا تُؤخذ بالعجلة،
بل بالطمأنينة

سحابة ديم 02-14-2026 10:47 PM

حملت نفسي حمل ما عاد ينطاق
من لا يراعي خاطري ليه اراعيه ❤

اسكادا 02-14-2026 11:58 PM

الوجوه تمرّ،
والأحاديث تختلط،
لكن ثمة فكرة واحدة لا تختلط بشيء:
أن بعض الجهات لا تُرى على الخريطة،
بل تُحسّ.

لا أعرف إن كانت المسافة بيننا طريقًا أم اختبارًا،
ولا إن كانت الخطوة القادمة اقترابًا أم اكتفاء.
كل ما أعرفه أنني لا أركض خلف شيء،
ولا أهرب من شيء.

أنا فقط أجلس هنا،
أرتب قلبي كما أرتب كلماتي،
وأترك للقدر أن يختار أي الطرق تستحق أن تُسلك.

إن وصلت هذه الرسالة…
فهي لكِ.
وإن لم تصل،
فهي لي.

فبعض الوجهات لا تحتاج طائرة،
بل تحتاج يقينًا.


الساعة الآن 02:05 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010

mamnoa 5.0 by Abdulrahman Al-Rowaily