![]() |
أمَــا إگتفينــا من حـرب الأشــواق ..؟!!
تعــالِ نُعلـن الهُـدنـه ونتبـادل الأســري فأرُد لـگِ قلبــگ وتَـرُد لــي نَـبضــي ….!! |
الشيء الوحيد الثابت بأيامي ، هو أن لطف الله دائمًا يحاوطني ، وَ هذا كافي جدًا ..!
:127: |
إني أرى قادم الأيّـام تحمِل غايتِي
وَ ما صبري هذه الأيام إلا تأنّيـا ..! :127: |
أتعرفون ما الغريب في مشاعرنا ..؟
أنّنا نبتعد وَ نحن في أمسّ الحاجة للقُرب ، نتماسك وَ نحنُ في أمسّ الحاجة للإنهيار ، نصمت وَ نحن في أمسّ الحاجة للعتاب ، نبتسم وَ نحن في أمسّ الحاجة للبُكاء ..؛ نعم قد نبدو بخير .. لكن لن يبوح أحدٌ بما يُؤلمه فبعض الكذب كرامة ..! :127: |
لا تتردد .. التردد مقبرة الفرص.
|
وَ يُؤنِسُني يّ الله أنكَ علِيمٌ بِما يَخفَى ..!
:127: |
حتى في الحب ، الكيف أهم من الكم ،
العلاقة الصحية ليست - من يحب الثاني أكثر - بل كيف نحب أفضل ، أوعى ، أنضج ..! :127: |
" الخوف يجعلك تفسر كُل لحظات الصمت
على أنها إشارةٌ لِلرحيل. " |
من زرع في داخلك شعور عدم الأمان سينزع الله الأمان من قلبه من حيث لا يحتسب دون مجهود منك ،
من زرع شعور الخيبة في داخلك وَ سلب منك الثقة سيذوق المُرّ وَ هذا بحد ذاته أعظم عقاب .. حين تنتظر العدالة الإلهية ليس حقدًا وَ كرهًا إنما ردّ اعتبار لمشاعرك ..؛ وَ في النهاية سترى حقّك .. " تبطي بس ماتخطي "..! :127: |
يأسرني الحنان وَ التقدير ، الحنان بالكلمة ، بالنظرة ، وَ حتى باللمسة ،
هذا الشعور كفيل بأن يحوّل كل جفافٍ في القلب إلى بساتين خضراء ..! :127: |
" لا يستوعب المرء اللحظات ذات الأهمية
الحقيقية في حياته إلا عندما يكون الأوان قد فات. " |
من النباهة أن يلاحظ المرء الأشياء البسيطة التي تُبذل من أجله ،
وَ اظهار علامات الامتنان من حسن الخلق ..! :127: |
مع الوقت يزدادُ يقِيني أن باطن الإنسان سيظهر على السّطح عاجلًا أم آجلًا ،
من يَحمل الجمال لن يفيض مِنه إلّا الجمال وَ الحُب ، وَ حامل السّوء مَهما تقنّع وَ تصنّع لابُد للداخل أن يفيض للخارج ؛ ستعيش الحياة وَ تُقابل الكثيرين وَ سَتعرف بكُل سهولة فيما بعد معدنهم من انعكاسِ دواخلهم على خارجهم ..! :127: |
أنا من اللّي يفضلون
إستبدال الأسئلة البسيطة بالقصائد ! يعني بدلاً من سؤالك " إيش مزّعلك؟ إسألني : وجهك سنين ويسكن أطرافه النور من الغريب إللّي تجرّا وطفّاه ؟ |
لا تأمَن له من لم يعبَأ بارتجافتك ، من سمع أنينك فصَمُّ أذنَيه ،
من تركك فريسةً بين أنيابِ الانتظار ، من نام وَ هو يعلم أنَّ قلبك ينفطر ، لا تأمَن له من وقف يشاهدك وَ أنت تغرق ؛ وَ بـَ يده طَوق النجاة ..! :127: |
| الساعة الآن 03:18 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010