![]() |
"ما غرّها زول ولا زين منطوق،
تعرف مباديها وتعرف ثمنها".. |
ابي زمان اول مالقيته
مالقيت الا خيانات وبلاوي |
وكأنّ المطر له نداء…
يستدعي الطفولة كلّها، وأعزّ الناس، والغائب… والمسافر… ثم يتركنا نحن نقف تحت البلل، نعدّ ما تبقّى في القلب من حنين. |
أهديك وردة ياسمين لونها لون قلبك تصبّح عليك وتقول يا عسى عمرك طويل
|
هناك مشاعر غريبه جامحه تجتاح روحي خارجه عن السيطره
حاولت قتل أجيجها ولكنها بإزدياد مفرط . هذه المشاعر كيف تفجرت بهذه القوة والأرتداد. هل للشتاء وتفاصيله تأثير ؟ ربما ! ولكن حتى في لهيب الصيف لها ثورة و حضور دائم ! ساكن الروح سبب كل مايحدث بداخلي من صراع هو لايدري او يتجاهل كل مايجري ببرود . انا لا استعطفك ولا أريد منك نظرةٌ بعد طلب فطلب الاهتمام يقتل لذة الشوق انا لا أجهل السراب وأعترف بالأوهام ولكن سأطرد الاحلام وفاءً لقلبي . N |
أحيانًا لا ينقصني الكلام… ينقصني أن يصل كما هو.
بعض المشاعر إذا كُتبت تفسَّرت خطأ، فأتركها في القلب أصدق… وأبقى أنا بين الصمت والبوح |
ما أجمل الحياة عندما ننظر لها بجانب مشرق.. وما أجمل شعاع الشمس عندما تشرق أشعته الذهبية " بالتفاؤل".
|
بين شعور وكلمة…
نسير على حدٍّ رفيع، حيث يتقدّم الإحساس خطوة، وتلحق به اللغة بحذر. فما يُقال بسرعة قد يخذل معناه، وما يُكتب بهدوء يبقى أطول في القلب. |
بينَ الشعورِ والكلمة
تبقى طرقٌ مُعلّقة، كجسورٍ لم يكتمل اعترافها. نمضي عليها بحذرٍ، فتتساقط منّا ظلالُ المعنى. وهناك… كسورٌ لا تنجبر، لا لأنها عميقة، بل لأننا تعلّمنا العيش بها كجزءٍ من شكل القلب. |
لك وحشه ميعادها آخر الليل
لا نامت عيون البشر اسهرتني |
بين شعور وكلمة..
لا تُعلَّق الطرق لأن الاعتراف ناقص،
بل لأن الفهم لم يُكتمل. والجسور لا تنهار من ثقل الخطوات، بل من خفة الإنصاف. ليس كل كسرٍ قدَرًا نتعايش معه، بعض الكسور تظلّ كما هي لأن أحدًا لم يضع يده على موضعها ويقول: هنا بدأ الألم… وهنا يجب أن يتوقف. |
يرحل كل شيء من حولك
وتبقى آثآر الصدآقه وشم لآ ينتهي ولآ يذبل ! |
بين شعور وكلمة…
نقف أحيانًا على حافة المعنى؛
الشعور يندفع كأنه يعرف طريقه، والكلمة تتأخر… لا عجزًا، بل خوفًا من أن تُقال في غير موضعها فتظلم ما قصدته الروح. هناك أشياء لا تنقصها البلاغة، تنقصها السلامة: أن تصل كما هي دون أن تُحمَّل أكثر مما تحتمل. لذلك نتعلم أن نكتب أقلّ… لكن أدق. أن نقول ما يكفي، ثم نترك للباقي حقّه في أن يبقى شعورًا |
| الساعة الآن 01:34 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010