![]() |
في نهاية الأمر ، يتجاوز المرء كل شيء ماعدا مأساة أنه خُذل في موضع طمأنينة
|
الأمانُ قادر على إحياءِ العلاقاتِ الميّتة وَ الأرواحِ ، وَ الأفئدة ،
هو وحدهُ قادرٌ على شفاءِ تصدّعاتِ القلبِ من الصدمات وَ جراحِها .. الأمانُ بلسَمٌ شافٍ ، وَ دواء معافٍ ؛ خاصِّة في عصرٍ تتسارعُ فيه وتيرةُ الحياة بصورة جنونيّة ، لتركنَ - بضعفٍ - لجزءٍ آمِنٍ لا تخشى تبدُّله أو زواله ..! :127: |
لذة الاستيعاب بأنك بالغت في شيءٍ لم يستحق ، ثم أعدته إلى مكانه الذّي يُناسبه ..؛
لذة لا يُمكن نِسيانها ..! :127: |
بعض الأوجاع ضريبة لوفاء مفرط
|
قال أحد أطباء النفس ذات مرّة :
أُعالج مرضى لا يعانون من أي شيء ، سوى أنهم نُبلاء ..! :127: |
ويـحدث احـياناً ..
ان يـدفعك بـرد الـشتاء لـلبحث عـن الـدفء بـ أحـاديثهم الـقديمة |
اسألك العوض ، العوض عن كل سوء رأيته يّ الله ..!
:127: |
يُخفي الله عن المؤمن حسن العواقب اختبارًا ليقينه، و لو أبصر ما خُفي من لُطف ربه لأستلذّ البلاء كما يستلذ العافية
|
أعلى درجات المروءة ؛ أن تعرف ماهيّة الشعور ،
وَ أثره عليك .. لذا تتجنب خشيّة أن يشعر به الآخر ..! :127: |
أيا أيها الليل كم أنت أناني ..
قصير على من ينام طويل على من يعاني... ويأتي الليل .....ليس منفرداً يصطحب بين طياته : عطر الغائبين وطيف الأحبة ولهفة اشتياق وحنين لساكني القلب والروح... فرفقاً بنا أيها الليل الطويل..!! |
“ غياب تحفظُ فيهِ كرامتك
خيراً من حضور تفقد فيه قيمتك .،" |
علينا أن نغفر عادية كُلّ الذين كانت روعتهم صنيعة خيالاتنا ..!
:127: |
انتبه لقلبك... جيداً...ولا تضعه في متناول ذوي الاحتياجات المؤقته
|
من ملذّات الحياة .. صديقٌ يشبهك.
|
فهلْ عَلى القَلْبِ عَتْبٌ إنْ تَمَنَّاك.!!
|
| الساعة الآن 03:17 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010