![]() |
بريدُ الحبّ
أغلق أبوابه، فما عاد الحبُّ رسائلَ مُعطّرةً تسعى إلينا على مهلٍ، ولا ساعيَ بريدٍ يعرف أسماء قلوبنا. صرنا نكتب لنصل، لا لنُقال، ونمشي لأن التراجع خيانةٌ للخطوة الأولى. أحيانًا نوقن أن الخلف قد سقط من الخريطة، فنُمعن في التقدّم ونحن نمزّق رسائل أرواحنا كي لا يقرأها أحد… ولا نضطر نحن إلى تصديقها. |
صعب اناديك رغم أني فصيح اللسان
واليدين ايست منك مكاتيبها |
للمرة الأولى أشعر أنه لم يعد يهمني وصول رسالة
، أو مكالمة ، لم أعد أنتظر حدوث شي لقد أصبحت مختلفاً جداً لم أعد كما كنت سابقاً ربما لان هناك شيئاً كسر بداخلي ." |
في بريد الحب نتعلّم
أن بعض المسافات ليست عقابًا، بل حماية لما تبقّى من المعنى، وأن الصمت أحيانًا أوفى من رسالةٍ تُرسل لتعيد الوجع بصورةٍ ألطف |
لا تلتفت لـ اللي زرع فيك الأحزان
فيه شخص همّه ضحكتك انتبه له.. |
لن أكتب لأقول إنني أحبكِ،
ولا لألمّع لحظة كانت جميلة. سأكتب لأنني تعبت من التجميل… وتعبت من المبالغة التي تصنع من العابر قدرًا. كنتُ أظن أن بعض القلوب تُقيم، ثم اكتشفت أن بعضها يمرّ… ويتركك وحدك تفهم الدرس. أنا لا أكرهكِ، ولا أحملكِ ذنب شيء. لكنني لا أريد أن أظل الرجل الذي يفسّر الإشارات، ويصنع من التفاصيل معنى، ثم يعود ليكتشف أنه كان وحده في كل هذا. لا أريدكِ “مخرجًا” من يومي، ولا “ملاذًا” عند التعب. لأن الملاذ الحقيقي لا يربك صاحبه، ولا يجعله يتأرجح بين اليقين والشك. معكِ… لم أكن أحتاج حبًا، كنت أحتاج وضوحًا. ومع غياب الوضوح، يتحوّل أجمل شعور إلى عبء |
| الساعة الآن 09:01 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010