![]() |
رسالة الى سراب؛
كم هو عجيب هذا العالم الذي نعيش فيه!
كيف نستطيع أن نكتب خيبتنا بحروفٍ تترجم جرحنا وتؤلمه، ليقرأها الجميع كما لو أن الكلمة تحولت إلى صرخة في وجه الزمن، بينما نبقى عاجزين عن وصف شعورنا الحقيقي؟ لماذا نقدر على نقل خيبة أملنا إلى الورق بينما تظل قلوبنا مغلقة، لا تستطيع أن تحمل الكلمة التي تلامس أعماقنا؟ هذا اللغز يربكني، إذ كيف لنا أن نكون قادرين على سرد آلامنا أمام الآخرين ولا نستطيع إظهارها في عيوننا؟ إنه الخوف. ربما، الخوف من أن يراها الآخرون فينا كما هي، دون زيفٍ أو تزيين. نحن نغرق في بحرٍ من العاطفة العميقة التي لا تُكتب لأن الكتابة ليست سوى وسيلة للهروب من مواجهة الألم المباشر نكتب خيبتنا كي نُسكت صوت الألم الذي يعصف بنا، ولكننا لا نملك الجرأة لنسكب كلماتنا في وجهك، لأنكِ ببساطة الحلم الذي تحول إلى سراب. كتبت من قلبي حكايا على حرفين حرفٍ يعانق حزن وحرفٍ له شهود وكل بيتٍ أنثره لك وسط الحنين يرسم خيالٍ ما يعرف طريقٍ مسدود وفي ظلام البعد أضوي شمعة اليقين أن الأمل ما مات لو غابوا عن الوجود وها أنا أكتب لكِ، تلك الحروف التي ترفض أن تلتئم في جملٍ واحدة. حروفٌ مُشظّاة تشبه حالتي، أبحث بين سطورها عن معانٍ تُفسّر لكِ هذا الصمت الذي يسكنه قلبي. أنتِ التي كنتِ هناك، على مسافةٍ من روحي، والآن، أصبحتِ بعيدة عني كما لو كنتِ حلمًا عابرًا. لا أستطيع أن أصف لكِ ما بداخلي، لأن الكلمات لا توازي تلك الفجوة التي تركها غيابك في قلبي لا أستطيع أن أستمر في الكتابة عن خيبتنا طالما أنني لا أستطيع أن أكتب عنكِ. إلى اللقاء في أحلامي،،، حيث الكلمات ستظل قاصرة عن إخبارك بما يخفيه القلب. اسكادا:154: |
هذا النص كتبته وأنا غارق في تأمل مشاعرٍ عصيّة على الوصف، حاولت أن أضع بين السطور مزيجًا من الأمل والخوف، الحنين والخذلان.
ربما يجد كل قارئ جزءًا من روحه بين هذه الكلمات، وربما تضيع الكلمات كما ضاعت مشاعري، لكنها محاولة للصراخ في وجه الصمت. بانتظار آرائكم وملاحظاتكم بامتنان. |
اخي اسكادا تعجبني كلماتك النزاريه
وتروق لي أوصافها الملكيه لاعلنها بتاجها الذهبي كخاطرة ملكيه تقبل مني كل البهجه والسعاده لجمال مانبض به القلب ولهج به بحر مشاعرك |
اقتباس:
تاج البهجة الذي أهديتني إياه يزيدني فخرًا وسعادة، وكم يسعدني أن تجد في نبضي ما يلامس روحك النبيلة. دمت مبدعًا يزين الحرف ويُبهج القلب. |
سكادا
وانا اتعمق في حروفك واتسلل بين المستور منها والمنشور اجد حرفك الغامض قد اقتبس الكثير مما يجول في عقولنا ولا نستطيع البوح فيه حرفك الحزين المشتعل شوقاً وعتاب والمغلف بالخوف من المستقبل القريب ومن ألم ذكرى يصعب تجاوز تفاصيلها ..... سكادا ..... لقلمك تفرد حزين يفتح افاق الخيال والذكريات صح هذا القلم الأنيق المثقف الجميل بكل حروفه وبكل حالاته |
اقتباس:
يا صاحب القلب "الشاعر والذائقة الراقية"، كيف لي أن أشكرك على هذا العبور الفريد بين ظلال الحرف ومكنون الروح؟ لقد حملت كلماتك بصيرة الناقد ورقة العاشق، وألبست حروفي ثوبًا من نور الخيال وعمق الذكريات. شرفٌ كبير أن تجد في قلمي انعكاسًا لما يلامس وجدانك، وأن تستشعر ذلك العتاب المضمخ بالشوق والخوف من المجهول. دمت شاعرًا يرسم الجمال بحرفه ويضيف ألقًا لأي نص يعبره. |
رااااقي يااسكادا متعوددين على ابداعك وحبكك للكلمات
والحروف الراقيه دمت بخير تقييم |
اقتباس:
دمت بخير وعطاء، وما الإبداع إلا انعكاس لجمال أرواحكم هنا. |
في فاتنتك الأدبية
طعمٌ في فم؛ من ذاق من ذات الكأس، لحروفك صوت يتمرد على الصمت، الحروف ستار تظهر اشياء طفيفة من بحر مشاعرك المتلاطم بأمواج الخيبات، حرف من جماله سكن بأعماق أرواحنا كيف للحروف ان ان تجمع كل هذا البحر لم تجمعه أظهرت قطرات روت كل القلوب، عندما تكتب، تتلامع الحروف بشيء من الألم الصامت، بريق يرسم لنا طريق نحو حدائقك الإبداعية المرمدة نوعما؛ كيف لك ان تزيّن آلامك للسامعين وتبهر القارئين، الحروف مرآة تعكس إبداعاتك التي تحوّل كل حرف إلى حكاية مشبةٍ بالأحاسيس الدامية التي عاشت بظل اللوعات كانت رآئعةً تلامس روح كل متذوق يا لها من جميلة دام إبداعك نبعًا ينبض بفيضه هذا القسم |
اقتباس:
كيف للحروف أن تتلعثم أمام وصفك، وأنتِ تزرعين في النصوص حياةً تفوق جمالها؟ الحروف التي نثرناها ما هي إلا صدى لأرواح تلتقطها أنامل قارئة بارعة مثلك. دامت كلماتكِ شراعًا نبحر به نحو مدن الأدب، ودام قلبكِ منارة تُضيء عتمة الحرف. |
من يملك زمام الحرف يملك جرأة التعبير
طرح جميل |
اقتباس:
حضورك يضفي على الحرف وهجًا يستمد جرأته من عمق قراءتك. شكري بحجم امتنان الحروف لصوتك النابض. |
| الساعة الآن 11:59 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010