![]() |
ارتباك نبض على حافة الضاد
في هذا الركن، لا تسير الكلمات في صفوفٍ مستقيمة، بل تتعاقب كخطواتٍ على درجٍ من نورٍ خافت. هنا تبدأ الخاطرة من حيث انتهت أختها، حرفٌ يسلم حرفًا، كأن المعنى يتنفس عبرنا بالتتابع. نصوصٌ قصيرة، لكنها تفتح أبوابًا واسعة للدهشة؛ ومضاتٌ عابرة، غير أنها تترك في الذاكرة أثر مدينةٍ كاملة. اكتب خاطرتك مقتضبة كهمسة، واجعل آخر حرفٍ فيها هو البوابة التي يعبر منها النص التالي. هكذا نصنع معًا نهرًا من الكلمات، لا يُعرف له منبعٌ ولا نهاية… بل تدفّقٌ مستمر من الشعور. مثال...... ليتَها… تلك الزائرةُ العنيدة. تدخل بلا موعد، تُحرّك ستارةَ الاحتمال، وتترك في الغرفة رائحةَ ما لم يحدث . |
ثغورُ النوابضِ تضربُ الأوتارَ—طَقْسُ ارتجافٍ في لحمِ الصوت، والأوتارُ، مشدودةٌ حتى الذكرى، تهمهمُ بما لا يُقال، نَبْضٌ يَرتدّ في نفقِ السمع، يلتفّ حول نفسِه، كأنَّ الجوى آلةٌ تعزفُ ذاتَها بذاتِها، تتكسّرُ النغمةُ إلى ومضاتٍ من إحساس، ثم تعودُ، خيطًا خيطًا، لتنسجَ صمتًا مُغنّيًا. حرف الياء ي |
لي عودة قريبة للقراءة والتعليق لأني أشارك وانا بالكلية..😁
يثبت لأيام ويختم🌹💐. |
؛
يحدث أن يكون القلب بلا هوية .. فقط حين يتكسر مابجوفه من مشاعر .. في لحظة ما.. ستذوب كل حواجز الألم والمشاعر المنخفضة بنور الحب .. سيجعلك تبصر من حولك بشكل مختلف.. حرف ( الفاء ) |
فرت أسراب اليمام نحو الشمال
ففاضت المقل بدمعٍ لا يُسمّى، كأن القلبَ ترك نافذته مفتوحةً للريح، وكأن الغيابَ شجرةٌ تنمو في صدري بلا ظل |
[overline]لـ 🤍 ـيلٌ يطالب الأرواحَ بالعودة إلى أوطانها،
كأنّه يختبر المشرَّدَ ويكشفُ ضعفه. الأرواحُ هنا هي المقصودةُ بالاختبار؛ فالنبضُ يطالبُ بالثبات، والدمعُ يُدانُ بالضعفِ إذا سقط. وكلُّ ما نحاولُ قوله إنّنا مشرَّدون؛ ليس الاعترافُ مؤلمًا، بل هو مرآةٌ تتطلّب منك الوقوفَ أمامها بكلِّ شجاعـ 🌹ـة.[/overline] جوري، سأكون هنا من أجلك داعمة لك ومتعلمة منكِ .♥️🥰 |
تأتي كنسيم مبلل بعاصفة دمع
لا تنحني ،لا تنكسر هي فقط تصمد ، ليس لأنها قادرة،ولكن لأن الصمود فعل بقاء فرض لتحيا كل الزهور غاليتي ريم منك ومعك نتعلم غاليتي صاحبة القلم المترف |
| الساعة الآن 01:17 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010