![]() |
ما الحكمه دية المراءه على النصف من دية الرجل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم صراحه هذا الموضوع شدني للغايه خصوصا لما ناقشت فيه مع اخواني احد اخواني قال الحكمه من ان دية المراءه نصف دية الرجل هو لان الله فضل الرجل على المراءه بكل شي حتى في مسأله الميراث جعل الله للذكر مثل حظ الانثيين لان الله فضله عليها هذا هو رده بصراحه اجابته ما اقنعتني من وجهة نظري قلت الحكمه هو لان الله جعل الرجل هو المسؤل عن بيته وعن الانفاق عليهم وكسوتهم وسترهم وهي مسؤليه كبيره جدا وهي اعباء ماليه مكلف بها الرجل واعفيت عنها المراءه في الاغلب فا الرجل هو اللذي يدفع المهر ويعول الاسره لذلك فان دية الرجل هي ضعف دية المراءه اما من ناحية ان هناك نساء مسؤلات ماديا عن اسرهن ولانفاق عليهم بغياب الرجل عن هذه الوظيفه جعل للمراءه ديه وهي النصف من دية الرجل للعدل بينهما من خلال تلك المناقشه اتضح لي ان اغلبية الناس تفسيرهم للموضوع مثل تفسير اخوي هو لان الله فضل الرجل على المراءه بكل شي ,,,, في النهايه اذا كان تفسير اخوي صحيح با النسبه لكم اتمنى انكم تقنعوني واذا كان تفسيري للموضوع صحيح اتمنى انكم تضيفون على ماقلت من وجهة نظركم وتفسيركم لان تفسيري مبدئي واحتاج من يدعمه من اصحاب العلم والفقه واذا كان تفسيرنا انا واخوي خاطئ اتمنى التوضيح جزاكم الله خير |
شكرياتي لك مبدعتنا انوار الشمال
على موضوعك المرأة أنقص من الرجل، والرجل أنفع منها، ويسد ما لا تسده المرأة من المناصب الدينية والولايات وحفظ الثغور والجهاد وعمارة الأرض وكل شي ياانوار الشمال الرجل هو القائم فيه وعمل الصنائع التي لا تتم مصالح العالم إلا بها، والذب عن الدنيا والدين لم تكن قيمتهما مع ذلك متساوية وهي الدية، فإن دية الحر جارية مجرى قيمة العبد وغيره من الأموال، فاقتضت حكمة الشارع أن يجعل قيمتها على النصف من قيمته لتفاوت ما بينهم عاد لاتنسين أن الله تعالى يقول ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخريا ويقول: وليس الذكر كالأنثى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم والله اعلم شكرياتي مره ثانيه لك |
اشكرك منذر جزيل الشكر على مرورك الطيب
ومناقشتك الفعاله جزاك الله خير اسعدني مرورك ومناقشتك تحياتي لك |
تسلمي انوار الشمال
اكيد الفرق حكمته يعلم فيها الله سبحانه والرجال قوامون على النساء |
ونعم با الله العلي العظيم
اشكرك دماث على المشاركه با الموضوع جزاكي الله كل خير |
اعتقد القران وضح كل شي
جزاكي خيرا انوار اشمال ورحم والديك |
اختي أنوار
هذه مواضيع فقهية يجب ان تستفتي فيها أحد المشايخ الثقات وتاخذين الأجابة منه اما طرح الموضوع للمناقشة كل شخص يدلي بدلوه ويحلل ويحرم اعتقد انه أمر غير مقبول اجتهدت بنقل هذا الموضوع من الشبكة الأسلامية أسأل الله ان يأجرني اذا كان فيه استفادة وأن لأيواخذني اذا كان فيه خطأ من اي ناحية اقتباس:
|
اشكرك جزيل الشكر نور الدنيا على نقل الفتوى
فعلا مثل ماقلتي اذا طرحت للنقاش من غير دعم او فتوى امر خطير اشكرك على التنبيه والله يجزاكي خير على مجهودك الطيب الله يوفقك |
الله يعطيكِ العافيه اختي أنوار
نور الدنيا ماقصرت في الاجابه بس انا حبيت اضيف هذه الايه والواجب على المسلم التسليم والقبول لحكم الله عز وجل سواء عرف حكمته أو لم يعرفها، لقول الله تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً (الأحزاب:36)، وقال تعالى: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً (النساء:65). عساكِ على القوووهـ |
النوووفي اسعدني حضورك واضافتك
جعلها في موازين اعمالك الله يوفقك ويسعدك في الدنيا والاخره اشكرك جزيل الشكر لاضافتك المهمه |
| الساعة الآن 02:05 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010