![]() |
القلق جرس انذار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[align=center]لماذا لا ننظر إلى القلق على انه جرس إنذار ينبهنا إلى الخطر ويدفعنا إلى الحذر واتخاذ الاحتياطات والإجراءات الحاسمة لتدارك واحتواء المخاطر والتهديدات التي نواجهها في حياتنا ؟؟. هناك أمور لابد أن تكون من أولويات تربيتنا لأطفالنا الذين هم شباب المستقبل وأعمدته وتخليصهم وإبعادهم من هذا القلق الذي قد يضرهم وبالتالي يجني ثماره المجتمع الذي يعيشون فيه . التربية الصحيحة يجب أن تبتعد عن جعل الأطفال يعتقدون أن الحياة سلسة وخالية من المواقف التي لا يمكن التنبؤ بها أو التحكم فيها . فلا بد من توضيح وشرح الصراع مع الحياة في جميع المراحل العمرية للطفل حتى لايتفاجأ بأمور كان اعتقاده أنها غير موجوده . وأيضا حتى نبعد القلق عن حياتهم يجب أن لا نحملهم فوق طاقتهم وطلب الكمال منهم ونقدهم بقسوة وتحميلهم مسؤوليات وأعباء تفوق إمكانياتهم ونجعلهم مشوشين لان ذلك قد يفقدهم الإحساس بالأمن والثقة بالذات ويجب علينا أن نبعدهم عن المشاكل الكبيرة التي لا يمكن السيطرة عليها حتى لا يعتقدون انه لا يوجد حل لها ويرسخ هذا الاعتقاد بأذهانهم . علينا أن نهيئهم التهيئة التي تجعلهم يخوضون معترك الحياة دون معوقات ونبين لهم أنها تتضمن مواقف يمكننا تغييرها وأخرى لا نملك تغييرها ولكننا نستطيع تغيير نظرتنا لها ومشاعرنا تجاهها ونحل ما يمكن حله ببذل الجهد لتذليل الصعوبات وتحقيق الأهداف ومالا نستطيع حله نغيره ونعلمهم كيف يتقبلونها ويتعايشون معها ولا ننسى في كل الأحوال تذكيرهم بالجوانب الدينية والدنيوية الايجابية لهذه المواقف . ولنعلم جميعا ان زيادة القلق عن الحدود المعقولة يؤدي إلى إنهاك الطفل واستنزافه جسمياً ونفسياً فلا يعود قادرا السيطرة على انفعالاته ولا التغلب على مشكلاته في شبابه وهذا سينعكس بالطبع تصرفاته مع أقرانه ويسبب مشكلات قد يصعب حلها وأيضا قد يؤدي إلى الانحراف عن الطريق الصحيح ونعلم جميعا ما هي النتائج الناتجة عن كل ذلك والسبب الأول والأخير هو القلق الذي عاشه هذا الشخص في طفولته وافقده اتزانه في حياته وتصرفاته . حفظ الله أبنائنا من كل سوء ونسأله سبحانه وتعالى أن يعيننا على تربيتهم التربية الصالحة .[/align] |
فعلاً كلامك فيه الكثير من الأمور الذي يجب أن نقف عندها
الكثير من الشباب كانت بداية ضياعهم وعجزهم عن انجاز أي عمل هو القلق الذي عاشوه منذ طفولتهم .. والسبب طبعاً الوالدين بعدم ابعادهم عن أمور ربما هي السبب في ما وصل إليه الشاب مستقبلاً أخوي مانع موضوعك في غاية الأهمية كل الشكر لك على هذا الطرح الرائع والجميل |
مشكور على المشاركه
اخي مانع حفظ الله أبنائنا من كل سوء المشكله خصوصا الكبار البعض يحاول تخفيض القلق او التخلص منه بوسائله الخاصة التي تعود عليها وقد تكون هذه الوسائل غير متكيفة وقد تعود بأضرار إضافية مثلا اللجوء للعقاقير الضارة بالعقل. |
هلا بالعزوه مانع ال قريشه
القلق يالعزوه احيانا اسبابه تتعلق بالناحية النفسية والاجتماعية للطفل .مثل .تعرض الطفل لاحداث مؤثرة او ضغوط نفسية خارجة عن ارادة الاهل وهم لايحسون الا بعد وقت |
[align=center]هلالي ودمي يغلي
بنتـ الغالي جبلاوي اشكركم جزيل الشكر على حضوركم واضافاتكم الرائعه يعطيكم العافية[/align] |
موضوع حساس
اخي مانع اشكرك عليه يجب نبحث عن الحل هنا والا المشكله موجوده وبكثره اتمنى ان نحاول الحلول :h64: |
احييك على الطرح اخي مانع ال قريشه
حوالي 1000 طفل بدءاً من مرحلة الرضاعة ووصولاً إلى سن 6 سنوات. ووجدوا أن غالبيتهم عانوا من أحلام مزعجة من آن لآخر، وأن قلة منهم عانوا من تكرار تلك الكوابيس والأحلام المزعجة. وبتحليل المعلومات عن هؤلاء الأطفال، تبين أن فرص الإصابة بتكرار الأحلام المزعجة تلك لدى هؤلاء الأطفال الذين لم يتجاوزوا سن 6 سنوات تكون أعلى في ما بين مجموعة من كانوا أكثر قلقاً أو ممن تظهر عليهم علامات توتر وعصبية في مرحلة مبكرة.. والحل مشترك بين الام والاب هذا الي اتوقعه كل الشكر |
العزوه
خالد العبدالله اشكركم على هذا التواجد والمداخلات الرائعه بيض الله وجيهكم تحياتي،،،،،،،، |
اقتباس:
فعلا الحل مشترك ويعتبر مسألة جماعيه فالبيت والمدرسه والشارع والمجتمع كلهم مؤثرين في حياة الطفل بارك الله فيك ورعاك تحياتي،،،، |
يعزك الله مانع على الموضوع النقاشي
الرائع حول موضوع القلق و نسأل الله أن يجيرنا و جميع المسلمين من القلق و المشاكل النفسية يعطيك العافية |
| الساعة الآن 02:20 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010