![]() |
لماذا تخلّى (الليبراليون) عن مازن عبد الجواد .. ؟؟؟؟
لسنا بحاجة في هذا المقام لإظهار النكير على (مازن عبد الجواد) ، فالشناعة والبشاعة والاحتقار تلاحقه وقناة السوء في كلّ جمع تذكر فيه خبر هذه القذارة، وحجم الاستنكار والرفض الكبير الذي تعرّض له هذا السلوك المشين يتناسب وما عليه المجتمع السعودي من التزام وحفاظ على القيم والأخلاق الفاضلة.
ما يلفت (النظر) ويستدعي (الانتباه) هو الموقف الليبرالي المتخاذل من نصرة مازن في محنته التي يتعرّض لها. لقد تبرأ الليبراليون من مازن، وتركوه يلاقي حتفه وحيداً، فلم يقف ليبرالي واحد ليدافع عنه أو –على أقل تقدير- يخفّف من المبالغة في تشنيعه، بل وقف كثير من الليبراليون في صفّ النكير والاستخفاف لما قام به مازن، ورموه بالحمق والاستهتار والخلاعة والمجاهرة حتى إن القارئ لا يكاد يفرّق بين تعليقات المتابعين في منتديات (بناء) و(لجينيات) وبين الشبكة الليبرالية السعودية! مازن .. إنما مارس حرية شخصية وحقاًَ مشروعاً من بدهيات حقوق الإنسان في الفلسفة والفكر الغربي الليبرالي، فلم يقم بالاعتداء على أحد ولم يتجاوز في سلوكه الشأن الخاصّ به الذي لا يضرّ أحداً في بدنه أو ماله أو حريته، وما هي إلا علاقة شخصية خاصّة قائمة على الرضا والاتفاق مع الطرف المقابل. فهذه هي النظرية الليبرالية في الحرية ، فلماذا وقف الليبراليون ضدّ من طبّقها عملياً..؟ أتمنى أن أجد ليبراليا واحداً شجاعاً يقف على قدميه ليشرح لنا ما الخطأ الذي وقع فيه مازن حتى ينال غضبة الليبراليين، أو يحرم من نصرتهم ومؤازرتهم، فما الذي فعله مازن بالضبط حتى يحرم من جنة الحرية الليبرالية؟ إنّ سلوك مازن قد تحوّل مصباحاً ضوئياً يكشف حجم العبث الذي يمارسه الليبراليون في بلدنا، حين يدعون بلا تحفّظ إلى قيم وأفكار هم أول من يتبرأ من آثارها، فطالما كتبوا عن الحرية والتسامح كحقّ مشروع لكلّ من لم يحصل من فعله ضرر دنيوي، فما بالهم قلبوا المجنّ على مازن وقد علموا أنه لم يفجّر ولم يقتل ولم يفعل سوى أن التزم عملياً بالحرية التي يريدون. إن النكير على فعل مازن راجع إلى اعتبارات شرعية وأخلاقية وهي معايير غير معتبرة في الحرية الليبرالية، فما قام به ما هو إلا سلوك يجب احترامه بنصّ القانون ولا يجوز الاعتداء عليه لدخوله في حقّ الحرية الشخصيّة، وهذا من البدهيات التي لا تخفى على بسيط الثقافة فما ذا دهى الليبراليون ..؟ إن حادثة مازن قد أوقفت التيار الليبرالي في السعودية بين منعطفين، إما الرجوع إلى قيم الدين وأخلاق الإسلام فلا يعترفون بحرية لا تلتزم بقيم الإسلام، أو ليخلعوا عباءة الخداع والنفاق وليلتزموا بالمبادئ التي يشيعون وليقفوا مناصرين للتطبيق العملي لمبادئ الحرية الليبرالية. فهد بن صالح العجلان الرياض |
مشكور السحاب على الموضوع
فعلا ملاحظة في مكانها لما هذا الصمت الغريب من انصار الليبراليه هل كانت مبادئهم كلام في الهواء .. !! او ان هذا الشخص زودها حبتين اعتقد انهم لايردون مكاشفه كالتي قام بها مازن وعمل هكذا ينزل رؤوسهم في الطين فلو كان ماقام به يخص الدين او التعرض للمشايخ لوجد من يناصره ويجد له الف مخرج ومنفذ اما الاعراض فلن يجدوا لها مبرر فلازال في النفس بواقي من غيرة كل الشكر لك اخي السحاب على النقل الرائع |
الليبراليه يدعونها على أفراد الهيئة والمشائخ.
محولك أحد والله بس كلام فاضي يرددون حكي ويطالبون بأشياء لامعنى لها. ضايعين وتفكيرهم متشتت http://www.b3b7.com/vb/imgcache/37791.imgcache.gif لافض فوهـ ولا شلت يمناك على النقل الرائع كل الشكر لك السحاب العالي تحياتي لك،، |
شكراً لاختيارك أخي الغالي السحاب العالي والشكر موصول لكاتب المقال، ولكني أستغرب سؤاله!!!
فكيف يطلب من المضحي الدفاع عن ضحيته؟؟!! مازن عبدالجواد- وغيره سابقون وربما لاحقون - ضحية الفكر المتحرر ودعاوى الحرية الشخصية، ولكن ما إن يقعوا حتى يبادر عرابو الفكر لإنكار صنيعهم سعياً للظهور بمظهر البريء أمام المجتمع. أكرر لك الشكر وتقبل تحياتي |
شاكرك السحاااااااب
صراحه لعل الليبراليون ينتبهون لدستورهم , ويقومون بتعديل هذه المادة حتى تتوافق مع حريتهم التي يزعمون , أو يتجاوزن هذه النقطة ـ وهو المؤكد ـ ويعترفون بقصور عقولهم ونقصانها عن الإلمام الكامل بوضع نظام تشريعي شامل لمعاملات البشر وكيفية صيانة أعراض بني لبيرال عليهم من الله ما يستحقون. تحيتي |
أخي أو أختي السحاب العالي .. شكرا لك على هذه المشاركة و ليتك علقت عليها بتعليق من عندك لتكون المشاركة أكبر من مجرد نقل ، و إن كان نقلك للمقال تعبير عن اقتناع به .
و أشكر الإخوة الذين داخلوا على الموضوع .. و الموضوع أن الليبراليين يلعبون فن الممكن و لا يلتزمون بمبدأ و لاحتى لليبرالية نفسها التي يتعلقون بها .. مازن عبد الجواد أداة استهلاكية لا يدافع عنها إلا إذا كان ذلك في مصلحتهم ، أما و قد وجدوا أن المجال لا يسمح فإنهم يترؤون منها كما تبرأ الشيطان من أهل مكة عندما رأى الملائكة تتنزل يوم بدر .. تحياتي لك . |
[align=right]
أحس أني جآهلة !! لا علمـِ لي بـ الليبرآلية .. و قآدتها و لا المعنيين بها ..! لـ ذلكـْ .. الموضوع ليس مجآلي .. و قد تكلمـٍ من قبلي بـ ما يفي .. جزآهمـِ الله خيرا ً .. *** كل الشكر أخي على طرحكـْ .. و سلمت يمينكـْ على جمآل النقل .. يعطيكـْ العآفية ..[/align] |
| الساعة الآن 07:24 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010