عرض مشاركة واحدة
قديم 01-29-2011, 02:35 AM   #6


الصورة الرمزية الملقوفه
الملقوفه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18371
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 02-23-2012 (12:51 AM)
 المشاركات : 796 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


اولا " يعطيك العافيه يابنت عمي ع الموضوع الجميل

ثانيا" حابه اقول لشموخ الرافدين و مجنونه فاهمه في دليل ع تغطيه الوجه
يقول الله تعالى في [سورة النور/ آية 31]: -


{ و ليضربن بخمرهن على جيوبهن } و هذا يتضمن أمر النساء بتغطية وجوههن و رقابهن، و بيان ذلك أن المرأة إذا كانت مأمورة بسدل الخمار من رأسها على جيبها لتستر صدرها فهي مأمورة ضمناً بستر ما بين الرأس و الصدر و هما الوجه و العنق، و إنما لم يذكر هاهنا للعلم بأن سدل الخمار إلى أن يضرب على الجيب لا بد أن يغطيهما.
تعريف الاختمار لغة يتضمن تغطية الوجه.
قال بعض الشعراء يصف امرأة بالحسن و هي مخمرة وجهها:-
قل للمليحة في الخمار المذهبِ *** أفسدتِ نسك أخي التقى المذهبِ
نور الخمار و نور خدك تحته *** عجباً لوجهك كيف لم يتلـهبِ
قال الألباني - رحمه الله - : (فقد وصفها – يعني المليحة- بأن خمارها كان على وجهها أيضاً) [ من كتاب حجاب المرأة المسلمة للناصر الدين الألباني].
و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة : (الخُمُر التي تغطي الرأس و الوجه و العنق، و الجلابيب التي تسدل من فوق الرؤوس حتى لا يظهر من لابسها إلا العينان).
و يكفينا في تفسير معنى الخمار قول عائشة رضي الله عنها–رضي الله عنه- في حادثة الإفك لما رآها صفوان بن المعطل –رضي الله عنه-، قالت: "فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمّرت وجهي بجلبابي" (أخرجه البخاري4750).
ففي الحديث معنيان : أن الجلباب هو ما يستر البدن كاملا بما فيه الوجه، و أن معنى الاختمار و الخمار و ما تصرف من كلمة (خَمَر) تغطية الوجه.

و قال الشيخ عبد العزيز بن خلف في تفسير الآية :
(قال تعالى {وليضربن بخمرهن على جيوبهن } قد أمر الله تبارك وتعالى المرأة بعدم إبداء شيء من زينتها إلا ما ظهر منها عن غير قصد الفتنة، ثم أراد –جل ذكره- أن يعلمها كيف تحيط مواضع الزينة بلف الخمار الذي تضعه على رأسها، فقال : {و ليضربن بخمرهن} يعني من الرأس و أعالي الوجه ؛ {على جيوبهن} يعني الصدور حتى تكون بذلك قد حفظت الرأس و ما حوى ، و الصدر من تحته، و ما بين ذلك من الرقبة و ما حولها، لتضمن المرأة بذلك ستر الزينة الأصلية و الفرعية ، فمن استثنى شيئاً من تلك المنطقة المحرمة بنص القرآن العزيز، فعليه الدليل الذي يخصص هذا، و يحدد المستثنى، و هذا غير ممكن قطعاً ، لأنه يحتاج إلى نص صريح من القرآن العزيز، أو من السنة المطهرة ، و أنّى لأولئك الذين قد استثنوا الوجه من تلك المنطقة بالأمور الظنية أن يأتوا بالدليل القطعي ؟، و يشهد لما قلناه من تحريم خروج الزينة الأصلية و المنقولة فعل الرسول صلى الله عليه و سلم، بزوجته صفية، و فعل أمهات المؤمنين، و فعل نساء المؤمنات في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه الآية، وآية الأحزاب من الستر الكامل بالخمر و الجلابيب).أ.هـ.
و قال الشيخ عبد العزيز بن خلف أيضاً:-
و قوله تعالى ( و ليضربن بخمرهن على جيوبهن) صريح في إدناء الخمار من الرأس إلى الصدر ، لأن الوجه من الرأس الذي يجب تخميره عقلاً و شرعاً و عرفاً، و لا يوجد أي دليل يدل على إخراج الوجه من مسمى الرأس في لغة العرب، كما لم يأت نص على إخراجه أو استثنائه بمنطوق القرآن و السنة و لا بمفهومها، و استثناء بعضهم له، و نفيهم بأنه غير مقصود في عموم التخمير مردود بالمفهوم الشرعي و اللغوي و مغمور بأقوال بقية علماء السلف و الخلف ، كما هو مردود بقاعدتين اصطلح عليهما رجال الفقه في السنة، الأولى: أن حجة الإثبات مقدمة على حجة النفي.
و الثانية: أنه إذا تعارض مبيح و حاظر قدم الحاظر على المبيح.
الثالث: آية الحجاب في سورة الأحزاب فهي صريحة في تخمير الوجه لأنه عنوان المعرفة)أ.هـ.
و قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله -:-
(و قوله تعالى {و ليضربن بخمرهن على جيوبهن} فإن الخمار ما تخمر به المرأة رأسها و تغطيه بها كالغدقة، فإذا كانت مأمورة بأن تضرب بالخمار على جيبها كانت مأمورة بستر وجهها إما لأنه من لازم ذلك أو بالقياس فإنه إذا وجب ستر النحر و الصدر كان وجوب ستر الوجه من باب أولى لأنه موضع الجمال و الفتنة، فإن الناس الذين يتطلبون جمال الصورة لا يسألون إلا عن الوجه، فإذا كان جميلاً لم ينظروا إلى ما سواه نظراً ذا أهمية ، و لذلك إذا قالوا : (فلانة جميلة) لم يفهم من هذا الكلام إلا جمال الوجه، فتبين أن الوجه هو موضع الجمال طلباً وخبراً ، فإذا كان كذلك فكيف يفهم أن هذه الشريعة الحكيمة تأمر بستر الصدر و النحر، ثم ترخص في كشف الوجه؟..)أ.هـ.
و قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في (فتح الباري) في شرح حديث عائشة رضي الله عنها حين قالت: {يرحم الله نساء المهاجرات الأول، ولما أنزل الله {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} شققن مروطهن فاختمرن بها}:-(قوله ((فاختمرن)) أي غطين وجوههن ، و صفة ذلك أن تضع الخمار على رأسها،و ترميه من الجانب الأيمن على العاتق الأيسر، وهو التقنع، قال الفراء: كانوا في الجاهلية تسدل المرأة خمارها من ورائها و تكشف ما قدامها فأمرن بالاستتار).
و قال الحافظ ابن حجر أيضاً في كتاب الأشربة في أثناء تعريف الخَمْر : (و منه خمار المرأة لأنه يستر وجهها)أ.هـ.
نسأل الله لنا ولكم الهدايه الى طريق الصواب
وان يرزقنا طاعته



 
 توقيع : الملقوفه

سبحـآـآن ..
الله وبحمدهـ سبحـآـآن الله
العظـيم ...


رد مع اقتباس