الموضوع: سينما بعد حيي
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-01-2006, 04:29 PM   #9


الصورة الرمزية JOKAR
JOKAR غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2826
 تاريخ التسجيل :  Mar 2006
 أخر زيارة : 10-13-2007 (06:42 PM)
 المشاركات : 3,556 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


تشارك تونس في "مهرجان كان السينمائي الدولي"، الذي يقام في الفترة من 17 إلى 28 مايو المقبل، ضمن القسم الجديد للمهرجان "كل سينمات العالم". وسيشارك فيلم "الخشخاش" (أو "زهرة النسيان")، للمخرجة سلمى البكار، في تظاهرة "السينما التونسية السينمائية".

يروى الفيلم مأساة "زكية"، الزوجة التي تعاني من الحرمان الجنسي والعاطفي بسبب شذوذ زوجها، الذي فرضته عليها عائلتها بسبب غناه. يدفعها هذا إلى إدمان نبتة الخشخاش المخدرة للتغلب على ازمتها، ما يؤدي الى تدهور صحتها واعصابها لتجد نفسها نزيلة مستشفى الامراض العقلية حيث تبدا حياة جديدة مع نزلائه الذين هم ايضا ضحية "اخطاء اجتماعية فادحة". الفيلم انتاج مشترك تونسي مغربي.

اما الفيلم الثاني المشارك فى التظاهرة فهو "خرمة" للمخرج الجيلاني السعدي. يحمل الفيلم اسم الشخصية الرئيسية فيه، ويتناول موضوعا غير مألوف حيث يصور حياة سكان القبور وكيف يصبح الدعاء بكثرة الاموات الامنية اليومية لهؤلاء الاشخاص الذين يعتمدون على الموتى في كسب رزقهم.




كوميديا "الفهد الوردي"

من جهة أخرى، تعرض في صالات الإمارات فيلم The Pink Panther أو "النمر الوردي"، بطولة النجم الكوميدي ستيف مارتن. الفيلم نسخة جديدة عن السلسلة الشهيرة التي حملت نفس الاسم، وتم إنتاج أول أفلامها في ستينات القرن الماضي ببطولة مطلقة لنجم الكوميديا البريطاني "بيتر سيلرز". أخرج هذه النسخة شاون ليفي، وشارك مارتن بالبطولة كل من: جان رينو، كيفن كلاين، والمطربة السمراء بيونسيه نولس، وهو من إنتاج شركة "سوني" العالمية.

حقق الفيلم، منذ ظهوره في صالات السينما الأمريكية قبل حوالي ثلاثة أشهر، مبيعات تذاكر وصلت قيمتها إلى 17 مليون دولار في أسبوعه الأول، ليحتل المركز الأول في بداية عرضه، وحقق طيلة الأسابيع الثلاثة الأولى ما يقارب 42 مليون دولار.

تدور أحداث الفيلم حول اغتيال مدير الفريق الفرنسي لكرة القدم المشهور عالمياً "غلونت"، وسرقة خاتمه الذي يحوي ماسة "الفهد الوردي"، جالبة الحظ للفريق الفرنسي، فيكلف مدير الشرطة "دريفوس" الممثل كيفن كلاين محققاً غبياً يدعى "جاك كلوسو" النجم ستيف مارتن للتحقيق في الجريمة، في سعي من رئيس الشرطة للحصول على وسام شرف يسعى إليه منذ سنوات.

يبدأ المحقق "كلوسو" تحرياته باتباع أساليبه المميزة في التحقيق للكشف عن هوية القاتل، وسط لقطات ومشاهد كوميدية أداها ستيف مارتن بلغة إنجليزية ونبرة فرنسية أضفت أجواء من الضحك طيلة مدة العرض. تبدأ التحقيقات مع نجمة البوب "زانيا" (بيونسيه)، صديقة المدرب المقتول، بمساعدة زميله "بونتون" (جان رينو)، وسكرتيرته الحسناء "نيكول".




تحدث في الفيلم مقالب ومطبات كوميدية للمحقق "كلوسو" يتورط فيها الجميع. ويمكن القول إن الفيلم يقدم لكوميديا "أمريكية" على الطريقة "الفرنسية"، نجح فيها "مارتن" بإمتاع المشاهد حتى اللحظات الأخيرة من الفيلم.

ويرى الزميل محمد الانصاري، في جريدة "البيان"، أن أداء بيونسيه، التي بدأت كمطربة مع فريق "ديستنيز تشايلد"، لدور "زانيا"، في ثالث أفلامها، بدا احترافيا بدرجة كبيرة، بحيث يشعر المشاهد أنها ذات تاريخ تمثيلي حافل. إذ أدت دورها بتلقائية وتجاوب كبير مع أجواء الكوميديا التي كان يشيعها مارتن، وخصوصاً في المشهد الذي تستضيف فيه "كلوسو" في جناحها الفخم، وحركات الغباء من قبل المحقق "العبقري" التي تفضي إلى اندلاع النار في الجناح.

وكان لحضور النجمين الفرنسي جان رينو والأمريكي كيفن كلاين بدور رئيس الشرطة شديد الأثر في إشاعة أجواء الكوميديا في الفيلم. وقد كان اختيار المخرج ومارتن موفقاً إلى حد كبير في توليف ثلاثي كوميدي استطاع أن يدخل المتعة في قلوب المشاهدين طيلة فترة الفيلم. فكان أداء رينو، المعروف بنظرة عينيه المميزة بأداء دور البلاهة؛ أداءً عفوياً دون تكلّف. أما كيفن كلاين الذي أدى دور رئيس الشرطة، فقد كانت مقالب المحقق "كلوسو" تتساقط على رأسه كالمطر.

عنصر آخر كان من ركائز نجاح هذا الفيلم؛ ألا وهو الذاكرة الجميلة المترافقة مع موسيقاه الشهيرة التي ألفها الموسيقار الراحل هنري مانسيني والتصقت به إلى ساعة رحيله؛ التي كانت موسيقى فيلم

"النمر الوردي" أول انتاج له في عام 1963. وقد كانت هذه الموسيقى من الشهرة بحيث اتصقت باسم مانسيني، وأبقته أسيراً لها حتى هذا اليوم، وهي موسيقى ذات طابع قريب من الجاز، رغم أنها تنطلق من آلات النفخ الموسيقية. ولكنها تختلف عن سائر أعمال هذا النوع الموسيقي بلمسات "مانسيني" الساحرة التي تحلّق في أثير الموسيقى الراقية، فكانت موسيقى "الفهد الوردي" تنطلق بأجواء الفيلم في روح مرحة بعيدة عن التعقيد.




"زوزو" اللبناني

وفي بيروت، يعرض "زوزو"، الذي يضاف إلى لائحة الأفلام اللبنانية التي تستعيد الحرب الأهلية. لكن هذا العمل للمخرج اللبناني ـ السويدي جوزيف فارس، يرى الحرب بعيني طفل ويرويها بلسانه.

يسلّط الفيلم الضوء على خوف فتى، في سنته العاشرة، وقلقه اللذين يلازمانه كظله وعلى حلمه بالعيش في مكان آمن، بعيداً عن سيل القذائف ودويّ القنابل. فالحرب لم تكن هاجسا يتوسله المخرج لرصد لقطات دموية، تبكي وتستحوذ على المشاعر، وإن نجح في ذلك.

لكن ما أراده في العمق، حسبما تعتبر الزميلة مايا مشلب في صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، هو استعادة قصته الشخصية، يوم كان طفلاً يانعاً في لبنان تشتعل النيران حوله. وقد اضطر المخرج لبعض التعديلات لـدواع فنية، لكنه حاول أن يبقى أميناً لتلك الطفولة، كونه ينتمي إلى ما يسمى "جيل الحرب"، فلم يرصد من أحاديث وصور، سوى ما حفظته ذاكرته من تلك الأيام.

يروي الفيلم طفولة "زوزو" (عماد كريدي) وأحلامه بالهجرة مع عائلته إلى السويد، حيث يقطن جداه. غير أن أمرا لم يكن في الحسبان، غيَّر جدول حياته، فاضطر إلى السفر وحيدا إلى البلاد، التي مثلت "الجنة" في نظره. "مبان جديدة وجميلة لا مكسرة"، يقول زوزو لصديقيه حين يصف أرض أحلامه.

واقع رواه فارس بمشاهد لبنانية حتى الصميم، فإذا به يتقن نقلنا من أقصى لحظات المرارة إلى أقصى درجات الضحك، على وقع كوميديا "بلدية" ممزوجة بدراما الحياة المعاشة. وربما يكمن "سر" إجادة جوزيف فارس اضحاك الجمهور، في إدراكه أن الكلمات العفوية والمولودة من الأسى أحيانا، هي السبيل الوحيد لتحقيق هذه المهمة التي تستعصي على الكثيرين، فابتعد عن السيناريو "المعقد"، وعن اللغة الخشبية في التخاطب، واستقى مفرداته من الواقع أيا كان مستواه.

وشكلت الحصيلة النهائية للقطاته، لوحة مختلطة من مشهديات حياة بدت أسيرة أحداث متسارعة لا بل متدافعة شجنا وأنينا، دون أن تخلو من لحظات سوريالية، تعمدها فارس ليخرج مكنونات زوزو وتوجساته إلى العلن. فإذا بالفتى يستعيد ملامح طفولته الغائبة حين يتكلم مع صوص في لبنان أو طائر في السويد. ولم تقتصر المشاهد الخيالية على محاكاته الحيوانات إنما تعدتها إلى أحلامه (والأصح كوابيسه) التي أنهكته، فانعكست "نضجا" وقلقا ترجِم بتساؤلاته الملحة.

فيلم يضع تحت المجهر صعابا واجهت الفتى في لبنان ورافقته إلى السويد، إنما بحلة مختلفة، فبات يواجه رهان الانخراط في مجتمع جديد ومختلف حتى الجذور، عما ألفه في موطنه. فقد تغيرت أحلام الصغير من النجاة من القذائف، إلى الخلاص من حرب نفسية خاضها لمجرد أنه "مختلف" عن الأطفال السويديين، فتنبع بذلك "الانفجارات" من عمقه.

وإلى جانب نجاحه في كتابته القصة والسيناريو، برع المخرج في انتقاء الممثلين واكتشاف طاقات "خام". فأتى الفيلم باكورة أعمال جميع من ضم من ممثلين باستثناء الممثلة اللبنانية كارمن لبّس في دور والدة زوزو، والممثل الكوميدي شربل اسكندر في دور الوالد. كما نجح الياس جرجي في تجسيد شخصية الجد اللبناني التقليدي باحتراف، فكان له دور أساسي في مساعدة حفيده على متابعة حياته ومد شخصيته بالقوة والثقة بالنفس عبر تلقينه دروسا في "الرجولة".

قبل أن يباشر فارس تحضير عمله المقبل الذي سيروي، بكل بساطة، قصة حب، اختار أن يعالج الماضي الصعب الذي عاشه، ربما ليتخفف منه ويتحرر. ماض اعتقد البعض ان بالإمكان تجاوزه من دون مواجهته، عبر الاكتفاء بـ"طي الصفحة".




"المطاردة" على عرش الايردات

من ناحية الإيرادات في شباك التذاكر بأمريكا الشمالية، تصدر الفيلم الجديد "المطاردة" القائمة محققا مبيعات تذاكر قدرها 29 مليون دولار. تكلف الفيلم، وهو من بطولة دينزل واشنطن وكليف اوين وجودي فوستر، نحو 45 مليون دولار، ويدور حول رجل الشرطة فريزر (واشنطن) الذي يطارد بنوك اوين، وتلعب فوستر دور وسيطة لها أهدافها الخاصة.




وتراجع من المركز الأول الى الثاني فيلم "المقاتل المجهول" ليحقق هذا الاسبوع 12.3 مليون دولار. وهو من افلام الاثارة والمغامرات، تدور احداثه في المستقبل، مع قصة محارب مقنع ينقذ فتاة من موقف يهدد حياتها وتصبح حليفته في رحلته لاقناع أهله بالثورة على الظلم والقسوة والفساد في مجتمعه.

وجاء في المركز الثالث الفيلم الجديد "البقاء على قيد الحياة"، محققا مبيعات تذاكر قدرها 11.2 مليون دولار. الفيلم من نوع الرعب، ويدور حول مجموعة من الشباب صغار السن الذين يحاولون معرفة سبب الوفاة الغامضة لأحد أصدقائهم. يقودهم البحث الى لعبة فيديو من الجيل القادم تدور حول شخصية مرعبة اسمها "كونتيسة الدم". وعند اللعب يبدأ الأصدقاء في الموت واحدا تلو الآخر ليصبح من المحتم على الباقين هزيمة الكونتيسة الرهيبة من أجل البقاء على قيد الحياة.




في المركز الرابع فيلم "مقيم مع الوالدين"، محققا هذا الاسبوع ايرادات قدرها 11.2 مليون دولار. يلعب بطولة الفيلم ماثيو ماكونوجي وسارة جيسيكا باركر، حول تريب الذي يعيش مع والديه اللذين ضاقا ذرعا بعدم استقلاله بحياته، ولذا فقد استعانا بخدمات فتاة أحلامه التي لعبت سارة دورها لجعله يستقل بحياته.




وتراجع من المركز الثالث الى الخامس فيلم "الرجل الDOG ، محققا هذا الاسبوع مبيعات تذاكر قدرها 9.1 ملايين دولار. ويدور الفيلم الكوميدي حول قضية يتولاها احد نواب النائب العام تتعلق بمختبر للحيوانات، ولكنه يصاب على سبيل الخطأ بمصل جيني سري يجعله يتحول الى DOG. وتتحول حياة أسرته الى مغامرة لوقف الأشرار الذين يقفون وراء المصل.


تقرير العربية الاسبوعي

JOKAR




 
 توقيع : JOKAR