04-16-2006, 02:28 AM
|
#13
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 2826
|
|
تاريخ التسجيل : Mar 2006
|
|
أخر زيارة : 10-13-2007 (06:42 PM)
|
|
المشاركات :
3,556 [
+
] |
|
التقييم :
50
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
بقايا المتميزه دايما مشكوره على الطله الفل ...
التقرير الاسبوعي للأفلام يالربع :
دبي- لميس حطيط
وصل "سيريانا" إلى الإمارات أخيرا، يسبقه اسمه، والقصة التي يفترض أنها تمس حياة العرب، ودعم كبير من أوسكار أفضل ممثل عن دور ثاني لجورج كلوني. لكن، هل تبقى "رهجة" الفيلم بعد المشاهدة؟ يبدو أن الإجابة عن هذا لن يكون إيجابياً، خاصة إن تم طرح السؤال على العديد من رواد السينما الذين خرجوا من الصالة قبل منتصف الفيلم، في اعتراض صريح على ما يُقدّم.
إذا، بعيدا عن كل "الإحتفاليات" التي أقيمت للفيلم، و"الغنائيات" التي أنشدت فيه، وبالعودة لشريط رآه الكثيرون مفككاً، عمل التقطيع فيه بشكل ظاهر جداً، بحيث لم يعرف المشاهد ما هو مشهد البداية، ولا النهاية، فضلاً عن عدم ظهور قصة بتسلسل واضح. بل ربما كان الأجدر الحديث عن كل مشهد بشكل منفصل عن الآخر، إذ لا يبدو أنه يوجد ما يجمع بينها إلا، ربما، الممثلين الذين يمكن اعتبارهم العصب المشترك للمَشَاهد.
وعلى الرغم من الانتقادات التي وجهت للفيلم، والتي اعتبرت "مبشرة"، عن كونه يقدم صورة "ايجابية" للعرب، بشكل لم يتعوده الناس في انتاجات هوليوود، إلا أن كل من تابع الفيلم لا بد واكتشف زيف هذه الصورة، ووقوعها في النمطية الممجوجة، دون أي جهد ظاهر للخروج بالحقيقة.
من الأساس، لا يمكن لغير العرب التعرف على من هم العرب في هذا الفيلم، ومن الايرانيين، والآسيويين، إلا من خلال مشهد واحد، يتحدث فيه مات ديمون (الذي يلعب دور محلل الطاقة بريان وودمان) هاتفياً ليصف العرب، وتحديداً الخليجيين بما يعني أنهم "يرتدون الجلابيب البيضاء"، والتي يجعله بياضه يتساءل عما إذا كانوا "حقاً يقومون بأي عمل خلال اليوم"، وكأن العمل يستوجب تلطيخ الملابس، أو الظهور بشكل رث. أما النساء، أيضاً بحسب حديثه الهاتفي، فيرتدين العباءات السوداء الطويلة، يغطين شعرهن ووجوههن، "ويمشين وراء الرجال بخمسة أمتار".
ولا يطول الانتظار، حتى ينقض الفيلم، نفسه، هذه الصورة، مع سيدة خليجية، هي مساعدة للأمير المفترض، وقد ارتدت العباءة الخليجية التقليدية، وهي محجبة، كاشفة للوجه، وتتقن الإنكليزية بطلاقة.
في مشهد آخر، توفد وكالة الإستخبارات الأمريكية جورج كلوني إلى العاصمة اللبنانية بيروت، في مهمة لاغتيال الأمير الخليجي، الذي يُظهر بوادر تفلت من السيطرة الأمريكية. لدخول بيروت، ولسبب مجهول، يتوجه كلوني لأخذ "إذن" من حزب الله، في مشهد هو أقرب لبيروت زمن الحرب، قبل أكثر من 15 عاماً. في المناطق التي يفترض أن حزب الله يسيطر عليها، نرى المظاهر المسلحة في كل مكان، وأزقة ترابية ضيقة، ومسلحون يتمترسون على الأسطح ببنادقهم. صور لا بد أنها جعلت المشاهد اللبناني يتساءل عن المكان الذي تم تصوير الفيلم فيه، إذ من المؤكد ان هذه المظاهر قد انتفت منذ عقود. هذا بالنسبة للمشهدية، دون التطرق لبحث خلفيات تصوير بيروت كأنها "زقاق" لحزب الله، دون أي مظاهر للدولة، حتى من دون مطار يفترض أن البطل وصل عبره.
وفي الفيلم مشاهد عنف غير مبررة، حتى لتبدو خارج سياق الأحداث. كمشهد ضرب كلوني من قبل "الموسوي"، والذي يفترض أنه عميل ايراني في بيروت. حيث يعمد الأخير لإقتلاع أظافر كلوني، في محاولة منه لإجباره على البوح بمن أرسله. وللمفارقة، وبعد المشهد المقزز لانتزاع ظفرين من أظافر كلوني، نجده وقد لف كل أصابعه بالضمادات، رغم أن الأصابع الباقية لم يصبها أي أذى.
كما أن الفيلم يقع في أخطاء لغوية ولفظية قاتلة تطال العربية، ليبدو الأكثر استهجانا الاستعانة بممثل لا يتقن حتى الحد الأدنى من اللغة العربية، لتمثيل دور الأمير الخليجي. فنرى شيخاً عربياً، في مجلسه، يتكلم بعربية مكسرة.
هذا غيض من فيض "سيريانا"، الذي لا يشفع له محاولته كشف زيف السياسات الأمريكية، وتأثير تجارة النفط عليها. لكن، حبذا لو كان ذلك بشريط مفهوم، ومشهدية مترابطة.
مواجهة الإنسان والآلة
من الأفلام المعروضة في الإمارات أيضاً، فيلم الثريلر Firewall، بطولة المخضرم هاريسون فورد، الذي يستعد لاطلاق الجزء الرابع من سلسلة المغامرات والحركة "انديانا جونز". وفي ما يبدو أنه تمهيد لجونز، قام فورد، بنفسه بمعظم مشاهد الحركة والاكشن والمعارك والمطاردات، رافضاً استخدام بديل عنه في المشاهد الصاخبة. وقرر أن يقوم بنفسه بانقاذ عائلته التي اختطفتها مجموعة من اللصوص للضغط عليه من اجل تنفيذ اوامرهم.

لكن هذا الاكشن لن ينفجر في الجزء الاول من الفيلم اي اثناء السرقة، فرغم ان حبكة الفيلم تدور حول سرقة مصرف ومجموعة اشرار، لكننا لن نشاهد اي حركة او لصوص يقتحمون المصرف باسلحتهم الرشاشة واقنعتهم السوداء وحقائبهم التي ستنتفخ بالنقود. إذ أن لمسة واحدة من خبير في المعلوماتية والكومبيوتر يقيم آلاف الاميال بعيدا عن موقع السرقة، كافية لسرقة ملايين الدولارات ونقلها من حساب الى آخر ومن مصرف الى آخر ومن بلد الى آخر.
الخبير هو جاك ستانفيلد (هاريسون فورد) الذي يشغل مركزا مرموقا في احد اكبر مصارف سياتل. وقد نجح باختراع نظام متطور جدا يحمي اجهزة كومبيوتر المصارف من اي اختراق. ولأن لا احد غيره يستطيع اختراق هذا النظام ، سيتحول، "حاميها حراميها" عندما تحتجز عصابة بيل كوكس (بول بيتاني) زوجة ستانفيلد (فيرجينيا مادسون) وولديه مهددة بقتلهم في حال لم يتعاون معهم جاك.
Firewall ثريلر حركة وتشويق من اخراج ريتشارد لونكراين، "يسرق" الانتباه لأنه مدعّم بتشويق متصاعد وبسيناريو جيد يضع ذكاء الانسان امام قوة التكنولوجيا العمياء. فيه يتألق النجم هاريسون فورد بدور البطل رغما عنه، جسديا ونفسيا، وخصوصا في تلوينه شخصيته تباعا بانفعالات متنوعة بين القلق والتوتر والخوف والتعب والثورة. هاريسون فورد اثبت مجددا انه لا يزال مقنعا جدا في هذه النوعية من الادوار الجسدية التي يغذيها محرّك قوي جدا هو "الفيتامين" النفسي. لقد ذكر الجميع في مشاهد هربه وتعقبه المجرمين بشريطه الشريط The Fugitive.

يعرض في الدوحة
أما في الدوحة، وبعد أن حقق الجزء الأول من فيلم العصر الجليدي نجاحاً كاسحاً في الموسم الماضي، استطاع جزئه الثاني Ice Age 2 تحقيق المركز الأول في أول عروضه، خلال الأسبوع الماضي.

تدور أحداث هذا الجزء حول الخطر الذي كان ينتظر الحياة البرية عند بداية ذوبان الجليد في نهاية العصر الجليدي الأول. وقيام أبطال الفيلم من الحيوانات بالتوعية حول مخاطر هذا الذوبان ومحاولة انقاذ كل ما يمكن انقاذه من الكائنات والحيوانات من هذا الطوفان القادم. يثبت هذا الفيلم، من جديد، أن التقدم التقني الكبير الذي تحقق في مجال التحريك والرسوم المتحركة يملك آفاقاً غير محدودة لمزيد من الابداع والخلق.
كما يعرض فيلم Inside Man، الذي يقدم لنا بطل بقدرات جديدة، لم تعد تقتصر على القدرة الفائقة على إطلاق النار والقتال بالأيدي، كما كرستها العديد، إن لم نقل كل أفلام الحركة والتشويق البوليسية. فيبرز الفيلم قدرات البطل على إدارة التفاوض مع المجرمين ومختطفي الرهائن ببراعة وهدوء أعصاب وفي الوقت الذي يحاول فيه حماية الأرواح يخطط للإمساك بالمجرمين وعدم الاستسلام لشروطهم.

في الفيلم، يقوم حائز الاوسكار دنزل واشنطن بمهمة التفاوض مع مجموعة إجرامية قامت بالاستيلاء على أحد البنوك واحتجاز بعض الرهائن وتفاوض من أجل الهروب بالغنيمة الكبيرة. ورغم براعة البطل في المفاوضات إلا أن تدخل عنصر آخر، هي امرأة غامضة الهوية والأهداف، يزيد الأمور تعقيداً في الوقت الذي لا يستطيع فيه البطل المغامرة بأي خطأ قد تكون من نتيجته خسارة عدد من الأرواح.
أما شخصيات فيلم Failure to Launch، فتبدو أقرب لشخصيات المجتمعات الشرقية، التي لاتزال الروابط الأسرية قوية فيها، مع تداخل بين حياة الأهل والأولاد، قد يصل أحيانا للتحكم بمصائر الأولاد. وليست هذه الشخصيات بنادرة في المجتمعات الغربية وبعض الأسر الأمريكية خصوصاً من المدن الصغيرة.

يرتكز الفيلم على هذه الفكرة، لتدور الأحداث في قالب رومانسي كوميدي، حول البطل الذي يعيش مع والديه ويرتبط بهما ارتباطاً شديداً يجعل من الصعب عليه أن يرتبط بأية فتاة. وحين يلتقي بفتاة أحلامه التي انتظرها طويلاً، ويكاد أن يفشل في بناء حياة مستقلة، تقوم الحبيبة نفسها بالدفاع عن هذه العلاقة وخوض معركة لا مفر منها ضد هذا الارتباط المرضي بالوالدين ومنزل الأسرة ومن هذه المفارقة تتفجر الكوميديا والمواقف الدرامية والرومانسية.
JOKAR
|
|
|
|