هكذا تركت مقعدك شاغراً لم أستوعب حدة الفراغ إلا اليوم
وانا أجلس في ذات المكان الذي تعوت الجلوس فيه
لأرتشف نفس القهوة بفس النكهة وأصطدم بكرسيك الفارغ ،كنت أوهم نفسي بالنسيان
وأتفرج ع الحياة دون الوقوف مع أحد ما
حيث لا إنتصار سوى للوقت الذي يتسلق ع سنين الناس تاركاً تضاريس في أرواحهم المشوهه
|