أتت شقيقتي بتقريرها الشهري
وهي تنتظر ما سأقابلها بها من مشاعر
أرتنيها على استحياء
بادَرْتها كم النّسْبة؟
ونظرت إلى الشهادة لأنها لم تجبني !
94%
قلت لها :كان بإمكانك أن تكون النسبة أعلى
بل باستطاعتك الحصول على النسبة الكاملة
كنتُ صادقة ..
وكنتُ أردّدّ على مسامِعها :
ولم أر في عيوب الناس عيباً .. كنقص القادرين على التمام
..
قد يؤيدني البعض .وقد يخالفني الآخرين
ولكني تذكرتُ أحوالنا يوم القيامة
يوم الحسرة والندامة
إذا كان هذا حالنا في أمور الدنيا
التي لا يترتب عليها ما يترتب على أمور الآخرة ..!
والتعويض فيها حاصل .. بعكس حال الأخره ..!
فكيف بنا في الآخرة ..؟
رحمتك يارب