ْإجْتَمع الفُضيل وسفْيان الثوري فَتذاكرا
فَرَقَّ سفَّيان وَبَكى..ثَُمَّ قَال:
أرْجُو أنَّ يَكوُن هذا المجْلس عَلينا رَحمة وَبَركة
فَقَال الفُضيِل :
لكنَّي يَا أبا عبدالله أخَاف أنَّ لاأضَّر عَلينا مِنه
ألسَّتَ تَخلَّصت إلى أحْسَن حَدِيثك وَ تَخَلَّصت إلى أحَّسَن حَدِيثي
فَتَزيَّنت لِي وَتَزينت لَك ؟!
فَبَكى سفَّيان وَقَال :
أحَّييَتني أحَياك الله !!!
( السير لإبن هشام )