نََزَلَ عَليها مِثَّلما يَنْزل السَيْلُ مِنَّ قِمَمِ السفُوُحِ عَلى بطوُنِ الأوْدِيه
عَنّفَها كَمَا لوْ كَانَ يَضَّرِب بِقطعةِ فوُلاذْ عَلى صَخْرةٍ قَوية
كانَت مُصْغيه بِذهوُل وَهِي تَقْرَأ
وَكَانَت مُطرقهً لاتَرْفَع رَأسَها
وَلايُسْمَعْ مِنْها غِير تِرْدَادْ النَفَسْ
لكنَّ عَزَاءَها أنَّ الله يَعْلَم ..أنَّهَا لاتَعْلَمْ فِي حِينَها...!