" فَاقِدْ الشَّيء لايُعْطِيه "
مُنذُ زَمنَّ كُنْتُ أسْمَعْ هَذِه العِبَارَة وَلمَّ أكٌنَّ أفْهَمَّ مَاذَا تَعْني ..
إلى أنَّ جَاء يَوَّم عَلمَّتُ
أنَّنَّي أزْرَع الأمَلَّ في نُفُوسِهنَّ وَ أحُثَّهنَّ عَليهَا ...
وَ نَسيتُ نَفْسي ..!
كُنْت أمُثلَّ لأجَّلِهنَّ .. لأجْلَّ أنَّ آرَاهنَّ سُعَداء ..