كَبَدْ هِي الحَيَاة
لا أنْتَهي مِنَّ هَمَّ إلا وَ قَدْ تَلقْفَني مَا هُو أكَّبَـر مِنْه وَأشَدَّ
أتجَمَّل وَأجَاهِد لأوَاصِل السَّبَاحة في بَحْرَهـا
أملاً بالوصوُل إلى شَاطئ الرَاحَة ذَاتَ يَوْم
لكنَّ يبْدُو أنَّه لا شَطآن فِيهَـا ..حَتَّى أنْهَكني التَّعَب ..وَهَدَّني طوُل المَسِير