10-01-2006, 10:36 PM
|
#11
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 3406
|
|
تاريخ التسجيل : Sep 2006
|
|
أخر زيارة : 10-04-2006 (10:45 PM)
|
|
المشاركات :
21 [
+
] |
|
التقييم :
50
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
 |
اقتباس |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة al7ayran |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
السلام عليكم
اخوي الداعية أبو بكر حياك الله بين اخوانك واخواتك اعضاء منتديات بعد حيي اسمح لي ان ابارك لك حلول الشهر الفضيل اعاده الله علي جميع الامه الاسلاميه باليمن والخير والبركات .
ام سؤالي فهو
ما العمل فيمن يصلي ويصوم ويعبد الله كثيراً ويخافه ويتقيه ( قدر المستطاع ) ولا يقوى على كبح جماح غرائزه ، ومنع نفسه من العلاقات النسائية المتعددة ، وإن كانت لا تخلو من ارتكاب المعاصي ، أحيانا ، مع أنه كثيرا ما يقاوم ذلك ؟؟؟
ولك مني كثير الشكر
|
|
 |
|
 |
|
-
-----------------------------------------
الله يبارك فيك ويجعله شاهدا لنا وشافعا
عن أبو أُمَامَةَ رضي الله عنه أنَّ فَتًى شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي بِالزِّنَا !!
فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ فَزَجَرُوهُ ؛ قَالُوا : مَهْ مَهْ !!
فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ادْنُهْ ، فَدَنَا مِنْهُ قَرِيبًا . قَالَ : فَجَلَسَ .
قَالَ : أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ ؟!
قَالَ : لا وَاللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ .
قَالَ وَلا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لأُمَّهَاتِهِمْ .
قَالَ : أَفَتُحِبُّهُ لابْنَتِكَ ؟!
قَالَ : لا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ .
قَالَ وَلا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ .
قَالَ : أَفَتُحِبُّهُ لأُخْتِكَ ؟!
قَالَ : لا وَاللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ .
قَالَ : وَلا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لأَخَوَاتِهِمْ.
قَالَ : أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ ؟!
قَالَ : لا وَاللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ .
قَال :َ وَلا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ. قَالَ : أَفَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ ؟! قَالَ : لا وَاللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ . قَال :َ وَلا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالاتِهِمْ
قَالَ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ ، وَطَهِّرْ قَلْبَهُ ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ .
فَلَمْ يَكُنْ الْفَتَى بَعْدَ ذَلِكَ يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ ) مسند أحمد 21705 وصحح الألباني إسناده في الصحيحة 370
وانا ها اسألك
. أترضاه لنسائك وأهل بيتك ؟! ولتعلم أن من حام حول الحمى ، أوشك أن يواقعه ؛
لماذا نتبع خطوات الشيطان ونسأل عن الحل والله جل وعلا حذرنا منه لماذا لا نعرف الاسباب
الموجبه لذلك ثم نبتعد عنها
الحل هو غض البصرو البعد عن الخلوه بالنساء والزواج لماذا لايكون لنا يوسف عليه السلام
قدوة فى هذا الذى اختار السجن على مادعته امرآه العزيز لماذا لانقدم الاجر ونكون مع السبعه
الذين يظلهم الله فى ظله يوم القيامه منهم ذلك الشاب الذى دعته امرآه ذات جمال ومنصب قال
انى اخاف الله
واليك اخى بعض الخطوات التى انقلها لعل فيها الفائده ان شاء الله
1- الإيمان بالله عز وجل :
إن الإيمان بالله والخوف من الله صمام الأمان والعاصم للعبد من مواقعة الحرام والانسياق وراء شهوة عارضة .
فالمؤمن إذا تربى على مراقبة الله ومطالعة أسرار أسمائه وصفاته كالعليم والسميع والبصير والرقيب والشهيد والحسيب والحفيظ والمحيط ، أثمر ذلك خوفاً منه سبحانه في السر والعلن ، وانتهاءً عن معصية الله ، وصدوداً عن داعي الشهوة الذي يؤز كثيراً من العباد إلى الحرام أزاًّ .
2- غض البصر عن المحرمات :
إن النظر يثمر في القلب خواطر سيئة رديئة ثم تتطور تلك الخواطر إلى فكرة ثم إلى شهوة وهو بيت القصيد ثم إلى إرادة فعزيمة ففعل للحرام ولا بد .. وتأمل في هذه الآية التي ربطت بين أول خطوات الحرام وآخرها يقول تعالى : { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }.
يقول ابن كثير: " هذا أمر الله تعالى لعباده المؤمنين أن يغضوا من أبصارهم عما حرم عليهم فلا ينظروا إلا إلى ما أباح لهم النظر إليه وأن يغضوا أبصارهم عن المحارم ، فإن اتفق أن وقع البصر على محرم من غير قصد فليصرف بصره عنه سريعا " .
3- مدافعة الخواطر :
إن الخاطرة السيئة في القلب خطر .. ومتى انساق العبد معها ولم يدافعها تطورت إلى فكرةٍ ، فَهَمٍّ وإرادةٍ ، فعزيمةٍ فإقدامٍ وفعلٍ للحرام .. فحذار من الاسترسال مع الخطرة بل الواجب مدافعتها ومزاحمتها بالخواطر الطيبة .
فالعلاج إذاً هو مدافعة الخطرات ، وإشغال النفس بالفكر فيما ينفعها .
4- النكاح :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قال : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ رواه البخاري 5065
5- الصيام لمن لم يستطع الزواج ؛ للحديث السابق وفيه : " وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ " . رواه البخاري 5065
وقال القرطبي :
كلما قل الأكل ضعفت الشهوة ، وكلما ضعفت الشهوة قلت المعاصي اهـ .
6- البعد عن رفقاء السوء :
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " رواه أبو داوود 8433 وحسنه الألباني في صحيح أبي داود 4046
7- البعد عن أماكن الفتن
فلا يخفى أننا نعيش اليوم في مجتمع قد ملئ بالفتن –إعلانات من جميع الأشكال – مجلات – معاكسات في الأسواق – فضائيات –إنترنت ... الخ ، فعليك بالفرار منها جميعا ليسلم لك دينك.
8- لا تجعلوا بيوتكم قبورا :
اجعل من بيتك مذكرا لك بالطاعة لا بالمعصية ، فإن ارتباط الغرفة بالمعصية مثلا يجعل العبد يقع في المعصية مراراً ، إذ إنه كلما دخلها تذكر المعصية فلعله يستثار فيقع المحظور فليجعل من غرفته ومن بيته مذكرا للطاعة فإذا دخل رأى المصحف الذي يقرأ منه وتذكر قيامه بالليل لله وسننه الرواتب التي أداها في هذه الحجرة ، إن تكثير الطاعات في بيتك يربطه في نفسك بالخير وبفعل الخير فتستزيد من ذلك ويقل ورود المعصية على ذهنك ، ويخف نداء الشهوة .
9- الحرص على استغلال الوقت في طاعة الله عز وجل :
إن الوقت نعمة عظيمة من نعم الله على العبد ، لكن المغبون فيها ومنقوص الحظ منها كثير فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ ) رواه البخاري 6412 .
10- تذكر نعيم الآخرة : ومن أخصها في هذا المقام تذكر الحور العين وأوصافهن التي أعدها الله لمن صبر عن معاصيه بما يعين المسلم على الزهد في هذا الفاني المحرم الذي لا يورث إلا الندم والحسرات .
نسأل الله أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن .. والحمد لله رب العالمين
|
|
|
|