((أين أنتِ؟ هل تعلمين كيف أن غيابكِ يحفر في داخلي أكثر من أي ألم؟ كيف أن الزمن، رغم مروره، يظل يتوقف عند لحظة انقطاعكِ؟ في كل لحظة، أبحث عنكِ بين الزحام، في كل ركن، حتى في صمت الليل الذي كان يخصنا معًا. لكن هل يمكنكِ أن تسمعينني من بعيد؟ وهل بإمكانكِ أن تحسّي بأنني ما زلت هنا، أعيش على أمل عودتكِ؟ أيتها الحلم الذي صار واقعًا لا أستطيع نسيانه…))
|