(هلوسة بين قوسين)…
لا لأسجن المعنى بين حدّين،
بل لأقيه من جفاف العالم خارج النص،
حيث الصدق تهمةٌ، والبوح جريمةٌ بلا شهود.
(هلوسة بين قوسين)…
لأنّ الحقيقة حين تُقال صريحةً،
يتراجع عنها الحبر،
ويهرب منها الورق،
ويستعير الجرح أسماءً أليفةً كي لا يُفتَضح.
أتعلمين؟
أكتبكِ بين قوسين لا لأحمي النصّ منكِ،
بل لأحميكِ من ضجيجٍ لا يعرف كيف يُصغي لعاشقٍ مثلي،
يضع قلبه على السطر الأول،
ويترك كل الحروف بعده بلا حراسة.
هذه (هلوسة)… نعم.
لكنّها أقرب إلى الحقيقة من هذا الواقع المرتبك،
وأوفى من لغةٍ تتعثّر كلما حاولتُ أن أنطق اسمكِ بلا خوف
|