08-17-2025, 04:34 AM
|
#3
|
|
ملكة الإستطبل
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 12377
|
|
تاريخ التسجيل : Nov 2008
|
|
أخر زيارة : اليوم (03:04 AM)
|
|
المشاركات :
2,313 [
+
] |
|
التقييم :
38130
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
MMS ~
|
|
|
لوني المفضل : Purple
|
|
هلوسة بين قوسين…
هلوسةٌ بين قوسين…
(أنا)
أضع اسمي بين قوسين كي لا يزدحم بك، فأنتِ المساحة التي تتّسع لنبضي كله.
أكتب لأختبر صمتي: هل يراكِ إن لم أقل شيئًا؟
(أنتِ)
حين تمرّين، تسكت الجملة في منتصفها، وتكتمل بي.
لستِ استعارةً أحتمي بها، أنتِ المعنى الذي يفضحني بلا شرح.
(نحن)
وصالٌ يمشي على ساقين من وعدٍ وثبات.
لا جمهور، لا تصفيق؛ يكفينا أن نمسك يد الحقيقة دون شهود.
(قربٌ)
المسافة بين كتفي وكتفك: عفوٌ من يومٍ ثقيل.
أتحسس الطريق إلى اسمكِ كما يتحسس العائدُ مفتاح بيته.
(عيون)
حين تلمع، يترتب الفوضى في صدري وحدها.
كل ما تعلمته من اللغة، يتيمٌ أمام نظرةٍ واحدة.
(نبض)
أرقّمه لأعرف كم مرةٍ انتصرتِ عليّ اليوم.
وأضحك… لأن الهزيمة منكِ كرامتي الجديدة.
(وقت)
نقتسمه بلا مساومة: لكِ الضحك حين يضيق اليوم،
ولي صمتكِ حين يفيض.
(أمان)
كفّكِ حول قلبي، وخوفي يخلع درعه.
لا أحتاج براهين؛ يكفيني أنكِ هنا.
(اعتراف)
أنا الذي يتقوّى بحضوركِ، لا يستتر به.
أضعفُ فقط لأكون صادقًا، وأقوى لأحملكِ كما يليق بوعدٍ قُطع.
(نهاية مفتوحة)
بين هذين القوسين أعلّق حياتي: (أنا لكِ).
وكل ما يجيء بعدهما، تفسيرٌ مطوّلٌ لجملةٍ قصيرة: نعيش
اسكادا
|
|
|
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
|