|
لقيت في قلبي وطن… ولقيت بك منفى
كأنّ القلب حين أحببتُكِ
تعلّم الجغرافيا من جديد؛
صار الوطن شعورًا لا يُرفع عليه علم،
وصار المنفى اسمكِ…
لا لأنكِ قاسية،
بل لأن الاقتراب منكِ
يعني أن أفقد نفسي قليلًا
وأستعيدها على مهل.
فيكِ ضعتُ بطمأنينة،
وتعلّمتُ أن المنفى
ليس دائمًا مكانًا نُقصى إليه،
بل امرأة نختارها
ونقيم فيها،
ونعرف أننا لن نعود كما كنّا.
لقيتُ في قلبي وطنًا
حين صرتُ أهدأ،
ولقيتُ بكِ منفى
حين صرتُ أشتاق
وأنا معكِ.

|