الموضوع: العلم والخلق
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-20-2006, 11:51 AM   #5


الصورة الرمزية فجر الشمال
فجر الشمال غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3922
 تاريخ التسجيل :  Dec 2006
 أخر زيارة : 12-20-2006 (11:47 AM)
 المشاركات : 2 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


حياك ابو سامي
شكرا لك على موضوعك

وقل ربي زدني علما

إنك لعلى خُلُقٌ عظيم

إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ
وقل ربي زدني علما فالخطاب يطلب من النبي أن يزيده علما ومن هو المعلم الذي طُلِبَ منه أن يأخذ العلم منه (ربي). الرب إذن تعطي معنى المعلم هنا الذي يعطي العلم ويعلم العلم، وما غاية الزيادة التي يرجوها النبي لنفسه ، هو زيادة الخير وتجنب السوء كما في الآية( ولو كنت أعلم الغيب لستكثرت من الخير ومامسني السوء) فزيادة العلم زيادة في الخير وعدم مس السوء فالسوء هو القبح من الأعمال ومنه جاءت السيئة ونقيضها الحسنة إذن عدم المس هو النتيجة لزيادة العلم وبعد هو العمل الحسن وهو هو الخُلُقُ العظيم فبهذا الترتيل للآيات نصل إلى علاقة التلازم بين العلم والخلق. فالزيادة في العلم هو زيادة في العمل الحسن وهو زيادة في الخُلُقُ الحَسِنْ وكما ذكر القرآن في مكان آخر مبيناً تلك العلاقة بين العلم والجسم حيث قال ( زاده بسطةً في العلم والجسم) أو كما يقال ( القلب السليم في الجسم السليم)