07-27-2007, 08:16 PM
|
#4
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 2747
|
|
تاريخ التسجيل : Feb 2006
|
|
أخر زيارة : 11-04-2013 (03:57 AM)
|
|
المشاركات :
16,204 [
+
] |
|
التقييم :
50
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
اذا نرى البعض منا ما أن تحل به مشكله او ضائقة حتى ينسحب معلنا استسلامه ليبقى بعيدا رافعا شعار " الزمن كفيل بحله "
ذلك الشعار الذي رفعه هو الهروب وهو داء عصرنا وابتلي به الكثير وخصوصا فئة الشباب 0
ان الذي يتهرب من مشاكله هو إنسان انسحابي لا يحب المواجهة قوي المظهر ضعيف من الداخل تجاربه في الحياة لم تصقله ولم تفيده ولا القي اللوم هنا عليه بل القيه على أباه ( أم أو أب ) ذلك انه لم يدفعه إلى الحياة بقوة , لم يشجعه بل خاف عليه من عوامل الزمن واثر أن يبقى إلي جانبه , واعتقد انه سوف يحميه وظن أن بقائه إلى جانب ابنه سيقويه ولكنه عكس ذلك أضعفه وبنى شخصية انسحابه تهوى الهروب ولا تواجه 0
تجارب الحياة ودفع الإنسان وتشجيعهم على خوض الحياة بحلوها ومرها هو الذي يبني تلك الشخصية الابيه القويه التي تواجه ولا تهاب ولا تخاف 0
ولكن هنا دعوني أنقلكم إلى صوره أخرى تختلف كثير عما قلت فهي العكس تماما 0
في الجهة الأخرى هل أولئك اللذين يسعون لحل مشاكلهم بسرعة واتخذوا من المواجهة طريقا ومنهجا لهم يكونون قد أرهقوا أنفسهم وامتصوا طاقاتهم في شيء لو تركوه قليلا لكان الزمن كفيل بحله 0
قد نمر أحيانا بمشاكل في الحياة ونأبى إلا أن نواجه لأننا نريد الانتصار فنصمد أمامها ونجهد أنفسنا ونبقى نجاهد أمام تلك العواصف قد نصل أحيانا إلى النصر ولكن يكون ذلك بعد إن استنفذت كل طاقاتنا 0
موضوع رائع الله يسعدك..
كل الشكر لك..
تقبلي مروري..
بقايا حلم..
|
|
|
|