|
هل الطيبه صفه سيئه في وقتنا الحالي؟ ؟ ؟
تحية معطرة مغلفة بباقات من الورود الجورية
حبيت أطرح سؤال يدور في مخيلتي من زمان
علي أجد جواباً شافياً يقنعني..
الطيبة صفة نبيلة نادرون من يتحلون بها
لكن
اليوم،، بتنا في زمن،،
الطيبة فيه أصبحت صفة سيئة نقرنها بالخبال
لماذا نطلق صفة الخبل على الشخص الطيب!!
هل الطيبة اليوم أصبحت معياراً سيئاً
لمن يسامح المخطئ؟
لمن يعفو عن المسيء؟
لمن لا حيلة له
إلا مقابلة الإساءة بالإحسان؟
إلا العفو عند المقدرة؟
لأن تربيته ألزمته أن يكون هكذا
هل الطيب فعلاً لا يستطيع أن يحرك ساكناً
عند الوقوع بمشكلة
لا يملك سوى التزام الصمت والمسامحة
فقط لأنه طيب، لا يريد المشاكل!!
لماذا البشر تتعمد الخطأ في حق هذا الإنسان الطيب قائلة انه طيب(خبل)
وسيسامحنا على الفور دون الخوض في تفاصيل الموضوع أو حتى الاعتذار وهذا طبعاً من باب الاستحقار
متناسيةً أنه إنسان له مشاعر وأحساسيس يزعل ويغضب
عندما يُمس جزءاً من كرامته ولا ينطق بما يشعر به ويكتم في جوفه حزنه وألمه
حتى لا يؤذي أحداً بالكلام أ حتى العتاب
بل ويبادر أحياناً إلى الاعتذار كي لا يزيد الأمور تعقيداً حتى لو لم هو المخطئ في ذلك!!
لماذا ولماذا ولماذا تساؤلات لم أجد لها إجابة شافية
أتمنى فعلاً أن أجدها بين أيديكم..
وهذا ولكم مني جزيل الشكر
|