12-16-2007, 08:53 PM
|
#2
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 5832
|
|
تاريخ التسجيل : Sep 2007
|
|
أخر زيارة : 06-29-2009 (10:46 AM)
|
|
المشاركات :
977 [
+
] |
|
التقييم :
50
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
[align=center]كيف يمكن للإنسان أن يحمل كل تلك القسوة بين جنبيه؟!!!!كيف له ان يفعل هذا في حبيبه اين قلبه هل انتزعت منه الرحمه
فجأة يقتحم عليك حياتك يشركك ويشاركك فيما تملِك من أيام و أحداث و مشاعر و أحلام وآلام ثم يقرر فجأة أن يَملّك ويَملّ أيامك و أحداثك و مشاعرك و أحلامك فيبدأ في عملية الانسحاب الأليمة
يخذلك، فتصدم و
يسحق أحلامك فتيأس
و يقطع شرايينك فتموت
و إلى هنا لا مشكلة
ثم فجأة و بعد عدد من سنين و بعد أن تكون قد بدأت في تخطى الصدمة و بدأت تبنى أحلاماً جديدة لا تشرك معك فيها أحداً سواك و تكون جروح شرايينك قد بدأت في الالتئام و عاد دمك يسرى بشكل طبيعي مرة أخرى و بعد أن انتهيت من مقاومة رغبة دموعك المتمردة في أن تجرى أنهاراً و روضت قلبك على أن ينتظم في دقاته و ينسى كل دقات شابها اختلاج ما بعد كل هذا تجد من يقرر فجأة أن يرمى بكل ما عانيت عرض الحائط و يقرر فجأة أن يعود مقتحماً حياتك و كأنك صرت مشاعاً مستباحاً ليفعل بك أي كان ما شاء و ليكون ردك لا شيء غير الاستسلام للغائب الذي عاد و ربما قبلة امتنان على نفس اليد التي صفعتك يوماً صفعة لا تنساها أو قبلة طاعة على القدم التي يوماً سحقت أحلامك و وطأت دمك الذي سال حزناً عليها و لتفتح طواعية أو قسراً ذراعيك مرحباً محتضناً قاتلك مرة أخرى
و لا تسأل نفسك إن كان قد جاء قاتلاً أو تائبا
في كل الأحوال سيسيل دمك مرة أخرى
و ربما مرات
موضوع حلو ورائع مشكورسنافيه [/align]
|
|
|
|