|
جميعاً نحن أعضاء في هذا المجتمع الفسيح
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد:
أنا وأنت وهو وهي وغيرنا ، جميعاً نحن أعضاء في هذا المجتمع الفسيح، كل فرد منا عرضة
للقلق أو الغضب ، مثلما هو عرضة للسعادة والهناء،
الكل منا يريد السعادة،
ولكن لا أحد يريد أن يرى نفسه قلقاً أو كئيبا ،
وإن كان ثَمَّ وقوع في حمأة القلق لفرد ما ، فقد لايحسن التصرف أمام هذه البلية العظمى ،
إما عن جهل منه بطرق الخلاص والنجاة من هذا المأزق الحرج،
وإما عن سلوك طرق وهمية مصحوبة بغفلة ووسنة، يحسّنان له القبيح ، فيظن جاهلاً أنه
مكمن الدواء ، وكان كالمستعسل ذا سم.
وإما أن يكون المتصرف مع هذا الداء يعلم خطورته وسحق هوته، ولكنه يصر على البقاء فيه،
أو يتعمد بتقطيع ألمه بكيوفات مهدئة ، أيّاً كانت ذوائبها مما لايقرها الشارع الحكيم،
ويالله إذا كنت لاتدري فتلك مصيبة ---- وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم
|