عرض مشاركة واحدة
قديم 06-11-2008, 10:16 PM   #3


الصورة الرمزية هداج
هداج غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6959
 تاريخ التسجيل :  Feb 2008
 أخر زيارة : 06-10-2013 (09:26 AM)
 المشاركات : 389 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الساطيه
تساؤلات

لماذا نندفع للحب ونعشق الأسلوب الرومانتيكي وبعدها نخون ..؟
( نزوة وليست خيانة )




لماذا عندما نخون ننكر ولا نعترف بصراحة الخيانة ..؟
( حب التملك والسيطرة )



لماذا لا نصارح ..؟
( الخوف من الحقيقة )




علاقات غريبة تحدث دوماً وأتساءل من يكون السبب في فشلها ..؟ الأنثى أم الرجل ..؟ ربما الاثنان ولكن تبقى المشكلة نفسها تتكرر في أغلب العلاقات ( خيانة .. حب من طرف واحد .. نزوات .. حب التملك والسيطرة .. ) .
فقدنا المصداقية في الشعور العاطفي ، فأصبحت العاطفة متبلدة الإحساس .. ( الجنس .. والمادة ) هدفين رئيسيين في إثارة العلاقات الصاخبة قصيرة المدى لدى الشباب في أغلب الأحيان و ( البنات ) في عينات خاصة ، فأصبح الشعور العاطفي ممزوج بالطفرة الجنسية ( نعلم أنها غريزة ) ولكن لماذا لايتم توضيح صورة العلاقة في بداية الأمر حين تأتي المشكلة بإكراه وإلحاح من الطرف الأول ( الشباب ) وبضغط نفسي على الطرف الثاني كي يتقبل ما يريده الطرف الأول .
.................................................. ...............
انامع هذا المنطق الواقعي

اما اللي تحت الخط فيحتاج مني الى التوقف حتى تاخذالمداخلات ذروتها
.................................................. ...............
دائماً نأخذ الجانب السلبي من الغرب فدعوني أوضح لكم بعض الفروقات بين العلاقة الغربية والعلاقة السعودية
1- العلاقة الغربية تبدأ من أول لقاء أو موعد .. أما السعودية تنتهي عند أول لقاء .
2- العلاقة الغربية تمتد بعد مرحلة الإعجاب من كلا الطرفين .. أما السعودية تأتي من طرف واحد أو عدم التوازن .
3- العلاقة الغربية مكشوفة واضحة المعاني سلسة المفردات .. العلاقة السعودية غامضة نوعاً ماء الى حد التساؤلات والتردد
4- العلاقة الغربية تسمو الى هدف معين .. اما السعودية الى افكار شيطانية .
5- العلاقة الغربية تثبت وجودها بشكل ايجابي بين العلاقات .. اما السعودية فهي العكس تماما تثبت وجودها بشكل سلبي بين العلاقات .
كلامي هذا من وجهة نظر لابتديل الآرا والمفاهيم وليس الا على البعض منهم ولكن نأسف أن تلك المجموعة هي من تثمل قيمنا وعاداتنا ( فآسفاً لعلاقاتنا ).

...............................................
شكرا من الاعماق