الموضوع: مآخذينها وظيفه
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-27-2008, 03:22 AM   #7


الصورة الرمزية ra3i_7arakat
ra3i_7arakat غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2593
 تاريخ التسجيل :  Nov 2005
 أخر زيارة : 01-04-2011 (04:43 PM)
 المشاركات : 980 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام



[align=center]
بقايا انسان
شكرا لك على الطرح الجميل
واسمح اخي الكريم ببعض الاضافات
في البدايه لابد لنا من تعريف للتسول والمتسول لكي نفرق بين المتسول والمحتاج
التسول : طلب الصدقة من الأفراد في الطرقات أو غيرها،
المتسول: هو الشخص الذي يتعيش من التسول واستجداء الناس وطلب الأموال منهم، ويجعل منه حرفة له ومصدراً للرزق.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(فالعبد لا بد له من رزق وهو محتاج إليه فإذا طلب رزقه من الله صار عبداً لله فقيراً إليه، وإذا طلبه من مخلوق صار عبداً لذلك المخلوق فقيراً إليه) أ.هـ.

التسول حرام في الأصل، وإنما يباح للضرورة أو لحاجة مهمة قريبة من الضرورة، عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم)، وعن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئاً وأتكفل له بالجنة؟ فقال ثوبان: أنا،
فكان لا يسأل أحداً شيئاً، وفي هذا دلالة واضحة على قبح سؤال الناس
ولو لم يكن في التسول إلا ثلاثة أمور:

أولها: إظهار الشكوى من الله تعالى، إذ السؤال إظهار للفقر، وذكرٌ لقصور نعمة الله تعالى عنه وهو عين الشكوى.

ثانيها: أن فيه إذلال السائل نفسه لغير الله تعالى، وليس للمؤمن أن يذل نفسه لغير الله، بل عليه أن يذل نفسه لمولاه، فإن فيه عزهُ، وأما سائر الخلق فإنهم عباد أمثاله فلا ينبغي أن يذل لهم إلا لضرورة.

ثالثها: أنه لا ينفك عن إيذاء المسؤول غالباً، لأنه ربما لا تسمح نفسه بالبذل عن طيب قلب منه، أو أن يكون ليس معه شيء في جيبه فيحرجه بالإلحاح عليه.

ولو تأملت أخي الكريم الأحاديث الواردة في ذم التسول لعلمت حرمة وخطورة هذا الفعل المشين خصوصاً -كما أسلفت- لمن ليست هناك ضرورة تدفعه لسكب ماء وجهه أمام الناس، فعن قبيصة بن مخارق الهلالي رضي الله عنه قال:
(تحملت حَمالة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فيها، فقال: أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها، قال ثم قال: يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قِواماً من عيش، ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثةٌ من ذوي الحجا من قومه: لقد أصابت فلاناً فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش، فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحتاً يأكلها صاحبها سحتا) رواه مسلم.

أيضاً ما ورد في حديث أبي كبشة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظُلِم عبد مظلمة وصبر عليها إلا زاده الله عزا، ولا فتح عبدٌ باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر).

ولي بعض المدخلات على تعليقات الاخوان
يوسف السبهان
اقتباس
صراحه الظاهره دليل ايش اكيد الفقر
والفقر زاد في اغنى دوله نفطيه
والتعليق كثير
ولكن نقول الحمدلله على العفو والعافيه
والمتسولين
بالمساجد وبكل مكان
نشاهدهم

عفوا اخي العزيز ليست كما ذكرت
فيوجد من يتسول وهو من من يملك مليارات الريالات او من يستغلون في هذه الظاهره ويأخذ على هذا العمل اجر
وانما من رايي الظاهره يشترك فيها عده اسباب منها:
1_غياب الجهه المعنيه ((مكافحة التسول))
2_كثيراً من أصحاب الهمم الدنيئة قد اتخذوا من هذه الظاهره دخل لهم وخصوصاً وأنهم يعلمون أن النفوس في تلك الأماكن والأوقات الفاضلة قد اشرأبت طمعاً في رحمة الله عز وجل، فتجد أهل الخير واليسار يبذلون مما أعطاهم الله من أموال رجاء ثواب الله وخوفاً من عقابه وهذا أمر طيب إلا أننا نتمنى أن لا يعطى الامحتاج
وغيرها من الاسباب
وسوف اورد للاخ يوسف هذه القصه حدثت معي انا
كنا انا واحد اصدقائي في احد المطاعم الراقيه في الرياض ودخل علينا طفل عمره 9سنوات
وطلب منا فلوس .فقلت له اطلب من المطعم ماتشاء
فقال لا اريد فلوس
فسألته من ارسلك قال امي
فهذه القصه وغيرها من القصص لا تدل على انه محتاج بل كما ذكر اخوي بقايا انسان اتخذوها وظيفة


وإنني هنا لست أدعو أصحاب الأموال أن لا يدفعوا الصدقات للفقراء أو أن يتخذوا من هذا الكلام حجة حتى يمسكوا أموالهم، إنما هذا الكلام موجه لمن قد تضعف نفسه للسؤال تكثراً من غير حاجة، أما الموسرون وأصحاب الأموال ومن أعطاهم الله عز وجل القدرة على دفع المال فإنه لا بد لهم أن يتصدقوا عن أنفسهم ويبذلوا من أموالهم للفقراء والمحتاجين لعظيم الأجور المترتبة على ذلك: {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.

ومن مضار التسول

ذكر بعض العلماء بعض الأضرار المترتبة على التسول وأذكر منها:

أولاً: أنه يورث الذل والهوان في الدنيا والآخرة.

ثانياً: أنه عمل دنيء تمجه الأذواق السليمة.

ثالثاً: استحقاق الوعيد عليه في الآخرة لمن ليست لديه حاجة إليه: (من سأل الله تكثراً فإنما يسأل جمراً فليستقل أو يستكثر).

رابعاً: أنه دليل على دناءة النفس وحقارتها.

خامساً: يورث سفولا وانحطاطاً في المجتمع.

سادساً: انتزاع البركة من المال.

ومن صفات للمتسول غير المحتاج، منها الطمع، وهي خصلة تنافي الإسلام الحقيقي في نفس المسلم، الذي لا يكون طماعا أو انتهازيا، بل عزيز النفس كريم الملامح، إذ يقول الله تعالى:
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ}
وفي هذه الآية يقرن العزيز عز وجل الرسول والمؤمنين في إطار عزته، فكيف للمسلم أن ينحني أو يذل لطلب مال؟

وفي الختام شكرا لك مره اخرى وشكرا لكل من شارك بهذا الموضوع الذي يعاني منه الكثيرون
[/align]



 
 توقيع : ra3i_7arakat