عرض مشاركة واحدة
قديم 07-01-2008, 06:57 AM   #1


الصورة الرمزية خلف أبو سامي
خلف أبو سامي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3875
 تاريخ التسجيل :  Dec 2006
 أخر زيارة : 06-30-2019 (02:24 PM)
 المشاركات : 1,868 [ + ]
 التقييم :  87
لوني المفضل : Cadetblue
الجزء السادس والأخير من موضوع ( البنات )



[align=center][glow=000000]بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

اللهم رحمتك نرجو فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين

ولا أقل من ذلك وأصلح لنا شأننا كله

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

أما بعد: [/glow]


[glow=000000]الجزء السادس والأخير من موضوع ( البنات )[/glow]


[glow=000000]مِن بَعضِ القضايا أنّ بعضَ الأمّهات أو بعضَ الآباء

عندما تأتِيهم فتاتُهم مطلَّقة أو نحو ذلك يستثقِلونها ويسأَمون منها

وربَّما خاطَبوها بالخطاب السيّئ وقالوا:

أنتِ وأنتِ وفعلتِ وفرضت الزوج وإلى آخره..[/glow]


[glow=000000]فجاء الإسلام ليعالِجَ هذه القضيّة،

فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم لأحَد أصحابه [/glow]



((ألا أخبِرك بأفضل الصدقة؟))

[glow=000000]قال: نعم يا رسول الله،

قال:[/glow]
((نفقتُك على البنتِ المردودةِ عليك لا عائلَ لها غيرك))،

[glow=000000] يعني أنّ نفقتَك عليها إذا ردَّت إليك من أمرٍ بينها وبين زوجها

وأنت العائِلُ لها بعدَ الله

فتلك أفضلُ الصدقة خلافًا لمن يَنفر منها ويقرّعها بالكلام السيّئ والتوبيخ،

فإنَّ القلوبَ بيد الله، الله الذي يجمعها والله الذي يفرّقها، والله حكيم عليم.[/glow]


[glow=000000]أيّها المسلم:

نسمَع دائمًا أو نقرَأ في بعض صحفِنا وفي قراءةِ بعض كتَّابنا

هجومًا على المرأةِ المسلمة،

هجومًا على أخلاقها،

وهجومًا على قِيَمها،

هجومًا على فضائلها،

هجومًا على تمسّكها بدينها.

فِئةٌ من أبنائنا ـ هداهم الله سواءَ السبيل ورزَقهم البصيرةَ في دينهم ـ

أخَذوا على عاقِتهم الدعوةَ للفتاةِ المسلِمة أن تكونَ امرأةً سافرة

متحلِّلَة من أخلاقها مقلِّدَة ومتشبِّهةً بغيرِها من نساءِ الكفَرَة الماردين

ويرونَ هذا عِزًّا وشرفًا،

بل المصيبةُ أن يقول بعضُهم:

نظهِر صورَتَنا أمام الغرب بأن ندعوَ الفتياتِ إلى السفور والاختلاطِ بالرجال

وعدم التفريق بينه وأنَّ المرأة مع الرّجل الأجنبيّ يكونان سواء يمارسون العملَ الواحد،

هذه صورة الأمّة التي يريدون أن يخرِجوها صورةً حسنة،

يأبى الله أن تكونَ صورة حسنة،[/glow]


فالصورة الحسنةُ للمجتَمَع المسلم أن يظهَر المجتمع متمسِّكًا بدينه،

متمسِّكًا بقِيَمه وفضائله،

مربِّيًا الأبناء والبنات على الخير،

واضعًا كلَّ شيء في موضعه.

وعندما ندعو أن تكون الفتاة المسلِمة فتاةً غربية

تقلِّد غيرَها من نِساء الكافرات في ملبَسِها وفي عاداتها وأخلاقها

إذًا نحن نسعى في نقلِها من فطرتها السليمة إلى أن نجعلَها توافِق الفطَرَ المنحلَّةَ المنحطّة.


إنَّ مَن يكتب ويدعو إلى جنسِ هذه الأفكار

لو راجَع نفسَه قليلاً

لو عاد إلى تاريخِ إسلامه وأمّته ذاك التاريخ المجيد،

إلى ذلك المجتمع الإسلاميّ الذي طال ما حكَم العالمَ قرونًا عديدة،

إنما حكَمَهم بالقِيَم والفضائل،

بهذا الدّين وأخلاقه القيِّمة التي تمكَّنت مِن نفوس أتباعه حتى صاروا صورةً حيّة،

يمثِّلون الإسلامَ قولاً وعملاً في كلِّ المجالات.

فليتَّق الله أيّ كاتب يكتب ويدعو إلى أن تخالطَ المرأة الرجالَ

وأن تسافرَ وحدها

وأن تكونَ ممثِّلةً لأمّتِنا أو تكون أو تكون،

كلُّ ذلك مخالِف لشرعِ الله مخالفٌ لكتاب الله مخالف لسنّة محمد .


[glow=000000]فليتقِّ المسلمون ربَّهم في دينهم،

ليتّقوا ربَّهم في أبنائهم وبناتهم،

ليَعلموا أنَّ شرعَ الله هو الخلُق القيِّم وهو الخلق المثاليّ،

وأنّ من يريد ببناتنا أمرًا خلافَ شرع الله فإنما هو داعٍ للباطل والضلال،

داعٍ للفجور والفِسق والعصيان،

نسأل الله أن يهدِيَ ضالَّ المسلمين، وأن يثبِّت مطيعَهم، وأن يحفظ على بناتِنا عوراتهنّ،

وأن يجعلَهنّ فتياتٍ مسلمات متمسِّكات بدينهنّ ثابِتات على أخلاقهنّ،

وأن يعمَّ الجميع بالتمسّك بهذا الدين علمًا وعملاً ظاهرًا وباطنًا، إنّه وليّ ذلك والقادر عليه.[/glow]



والحمد لله رب العالمين[/align]



كلمات البحث

مواضيع اسلامية، مواضيع عامة، قصائد، هاكات ، استايلات




 
 توقيع : خلف أبو سامي