08-23-2009, 11:42 PM
|
#5
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 13619
|
|
تاريخ التسجيل : Apr 2009
|
|
أخر زيارة : 05-09-2012 (09:23 AM)
|
|
المشاركات :
5,575 [
+
] |
|
التقييم :
50
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
تابع لموضوعنا امس
الحمد لله حمد الشاكرين، ونصلي ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين، صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى يوم الدين .
-يوم الشك هو اليوم الذي يُشك فيه هل هو من رمضان أو غيره؟. ويدخل فيه يوم الغيم فإنه يوم شك كذلك.
-والأدلة من السنة أبانت أن يوم الشك لا يصام ، فمن ذلك : قوله صلى الله عليه وسلم : ( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين) . وفي الحديث دلالة على أن يوم الغيم من شعبان لا يصام . وعن صلة بن زفر قال كنا عند عمار بن ياسر فأتي بشاة مصلية فقال: كلوا فتنحى بعض القوم، فقال: إني صائم . فقال عمار: من صام اليوم الذي يشك فيه الناس فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم . وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم) (.
- ولكراهة تقدم رمضان بيوم أو يومين معاني نذكر منها :
أحدها: أنه على وجه الاحتياط لرمضان ، فينهى عن التقدم قبله ، لئلا يزاد في صيام رمضان ماليس منه ، كما نهي عن صيام يوم العيد لهذا المعنى، وحذراً مما وقع فيه أهل الكتاب في صيامهم ، فزادوا فيه بآرائهم وأهوائهم .
والمعنى الثاني: الفصل بين صيام الفرض والنفل، فإن جنس الفصل بين الفرائض والنوافل مشروع، ولهذا نهى النبي صلىالله عليه وسلم أن توصل صلاة مفروضة بصلاة حتى يفصل بينهما بسلام أو كلام . والله أعلم
.
اما بنسبه الى الشهر المبارك شهر رمضان
-قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون * أياماً معدودات فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أُخر } . وقال صلى الله عليه وسلم : ( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان) .
- فشهر رمضان من المنح الربانية، والمنن العظيمة، التي لا يبلغ المؤمن شكرها، فهو شهر تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق فيه أبواب النيران، وتصفد فيه مردة الشياطين، ولله في كل ليلة عتقاء من النار، والأجر فيه غير معلوم، تفضل مولانا الكريم بالإثابة عليه ، قال صلى الله عليه وسلم : (قال الله :كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ..الحديث ) . والله سبحانه وتعالى يضاعف الأجور إلى سبعمائة ضعف، والصوم تكفل الله بالإثابة عليه، فهو مستثنى ، وهو أكثر وأعظم .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين) . فيجد المؤمن في شهر رمضان قوة على العبادة ، لا يجدها في الشهور الأخرى، وذلك فضل من الله عز وجل على عباده المؤمنين أن ضاعف في هذا الشهر المبارك من الأجور، ويسر لهم سبل العبادة، فصرف عنهم مردة الشياطين ليتفرغوا لعبادة مولاهم. وقال صلى الله عليه وسلم : ( من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا)
قال ابن رجب –رحمه الله- : فلما كان الصيام في نفسه مضاعفاً أجره بالنسبة إلى سائر الأعمال، كان صيام شهر رمضان مضاعفاً على سائر الصيام؛لشرف زمانه، وكونه هو الصوم الذي فرضه الله على عباده، وجعل صيامه أحد أركان الإسلام التي بُني الإسلام عليها . وقد يُضاعف الثواب بأسباب أُخر؛ منها : شرف العامل عند الله وقربه منه، وكثرة تقواه، كما ضوعف أجر هذه الأمة على أجور من قبلهم من الأمم، وأعطوا كفلين من الأجر
اما بنسبه الى نفحات شهر رمضان - شهر رمضان شهر الجود والكرم، وأكرم الأكرمين خص شهر رمضان بمزيد عناية وفضل وتشريف على سائر الشهور، فهو شهر تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق فيه أبواب النيران وينادي مناد يا باغي الخير أقبل، وياباغي الشر أقصر . شهر تصفد فيه مردة الجن . ويغفر للعامل في آخر ليلة من ليالي رمضان . وخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك . وتستغفر الملائكة لعباد الله الصائمين حتى يفطروا . ويزين الله في كل يوم من رمضان جنته ويقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة ويصيروا إليك ! . وفيها ليلة هي خير من عبادة ألف شهر . ولله في رمضان عتقاء من النار ، أعتق الله رقابنا ورقاب والدينا من النار .
-ومن نفحات شهر رمضان أنه يذكر المسلم بإخوانه الفقراء المساكين المعدمين، فيبعثهم على المواساة، وبذل ما بإيديهم ، وللسلف في هذا الباب قصص . قال ابن رجب: اشتهى بعض الصالحين طعاماً ، وكان صائماً ، فُوضع بين يديه عند فطوره، فسمع سائلاً يقول: من يُقرض المليّ الوفيّ الغنيّ؟ فقال: عبده المعدم من الحسنات . فقام فأخذ الصحفة فخرج بها إليه ، وبات طاوياً . وجاء سائل إلى الإمام أحمد ، فدفع إليه رغيفين كان يعدهما لفطره، ثم طوى وأصبح صائماً .
-ومن نفحات شهر رمضان ، أنه شهر القرآن، فيكثر المصلون الصائمون من تلاوته، وسماعه ، فيحصل لهم التلذذ بخطاب ربهم ، لا يجدونه في غير ذلك الشهر .
ترنموا بالذكر في ليلهـم فعيشهم قد طاب بالترنم قلوبهم للذكر قد تفرغت دموعهم كلؤلؤ منتظم والسلف كانوا يعتنون في شهر رمضان بتلاوة القرآن والإكثار منه، ومنهم من كان يختمه كل ثلاث ليال ، ومنهم كل سبع ليال، ومنهم في كل ليلتين وذلك في العشر خاصة . فكان مالك بن أنس إمام دار الهجرة إذا دخل رمضان نفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم، وأقبل على تلاوة القرآن من المصحف . وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على تلاوة القرآن ، وكانت عائشة رضي الله عنها تقرأ في المصحف أول النهار في شهر رمضان
-ومن نفحات شهر رمضان، تلك العشر المباركات، العشر الأواخر من رمضان، وفيها ليلة القدر، من وفق لقيامها، وقبل منه عمله فيها، فقد حاز عظيم الشرف . وفيها الاعتكاف أو الخلوة بالله ، والتلذذ بمناجاته ودعائه والتضرع إليه ، والتذلل بين يديه، وهي لذة عظيمة يجدها اصحاب الهمم العالية .
-ومن نفحات شهر رمضان ، قيام الليل، وسماع القرآن، والتفكر في آيات الله ، وتدبر كلامه، وفي هذا الشهر المبارك، يجد المسلم قوة ونشاطاً على القيام، ويجد للقيام لذة وحلاوة ، تهون عليه طول القيام .
اما بالنسبه الى الشهر المبارك شهر رمضان
-قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون * أياماً معدودات فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أُخر } . وقال صلى الله عليه وسلم : ( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان)
- فشهر رمضان من المنح الربانية، والمنن العظيمة، التي لا يبلغ المؤمن شكرها، فهو شهر تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق فيه أبواب النيران، وتصفد فيه مردة الشياطين، ولله في كل ليلة عتقاء من النار، والأجر فيه غير معلوم، تفضل مولانا الكريم بالإثابة عليه ، قال صلى الله عليه وسلم : (قال الله :كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ..الحديث ) . والله سبحانه وتعالى يضاعف الأجور إلى سبعمائة ضعف، والصوم تكفل الله بالإثابة عليه، فهو مستثنى ، وهو أكثر وأعظم .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين) . فيجد المؤمن في شهر رمضان قوة على العبادة ، لا يجدها في الشهور الأخرى، وذلك فضل من الله عز وجل على عباده المؤمنين أن ضاعف في هذا الشهر المبارك من الأجور، ويسر لهم سبل العبادة، فصرف عنهم مردة الشياطين ليتفرغوا لعبادة مولاهم. وقال صلى الله عليه وسلم : ( من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا) .
قال ابن رجب –رحمه الله- : فلما كان الصيام في نفسه مضاعفاً أجره بالنسبة إلى سائر الأعمال، كان صيام شهر رمضان مضاعفاً على سائر الصيام؛لشرف زمانه، وكونه هو الصوم الذي فرضه الله على عباده، وجعل صيامه أحد أركان الإسلام التي بُني الإسلام عليها . وقد يُضاعف الثواب بأسباب أُخر؛ منها : شرف العامل عند الله وقربه منه، وكثرة تقواه، كما ضوعف أجر هذه الأمة على أجور من قبلهم من الأمم، وأعطوا كفلين من الأجر.
ياذا الذي ما كفاه الذنب في رجب
حتى عصى ربه في شهر شعبـان
لقد أ ظلك شهر الصوم بعدهمـا
فلا تصيره أيضاً شهر عصيــان
واتل القرآن وسبح فيه مجتهــداً
فإنه شهر تسبيح وقــــرآن
واحمل على جسد ترجو النجاة له
فسوف تُضرم أجساد بنيــران
كم كنت تعرف ممن صام في سلف
من بين أهل وجيران وإخــوان
أفناهم الموت واستبقاك بعدهـم
حياً فما أقرب القاصي من الداني
ومعجب بثياب العيد يقطعهــا
فأصبحت في غد أثواب أكفـان
حتى متى يعمر الإنسان مسكنـه
مصير مسكنه قبر لإنسـان
اما بنسبه الى وجوب الصيام ومن تجب عليه ومن لا تجب عليه -ثبت فرض الصوم بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين ، قال تعالى : { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان ) وأجمع المسلمون على فرضية صوم رمضان . فمتى ما علم دخول شهر رمضان وجب الصوم ، وهو يتحقق بأحد ثلاثة أمور :
أحدها: من رأى هلال رمضان ، فإنه واجب عليه أن يصومه لقوله تعالى : { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } . ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( صوموا لرؤيته... الحديث ) . وعلى من رأى هلال رمضان أن يصوم ، ولو لم يصم الناس، ولكنه يصوم سراً لئلا يخالف الجماعة في الظاهر .
الثاني: ويُعلم دخول شهر رمضان بشهادة مسلم، مكلف، عدل، عاقل، بالغ ، أو إخباره ، لقول ابن عمر رضي الله عنه: تراءى الناس الهلال فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني رأيته فصامه وأمر الناس بصيامه. فدخول رمضان يثبت بشهادة عدل مكلف واحد، أما هلال شوال فلا يثبث إلا بشاهدين .
الثالث: ويعلم دخول شهر رمضان إذا حال دون رؤية الهلال غيم أو قتر في يوم التاسع والعشرين من شعبان ، فتكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً ، لقوله صلى الله عليه وسلم : (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ، فإن غبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين ) .
-وإذا ثبت دخول الشهر ثبوتاً شرعياً فلا عبرة بمنازل القمر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم علق الحكم برؤية الهلال لا بمنازله فقال صلى الله عليه وسلم: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته) -ويلزم الصوم كل مسلم ، عاقل ، مكلف، قادر ، فلا يصح من كافر حتى يُسلم، فإن أسلم أثناء الشهر أمسك من حيث أسلم ، ولا يلزمه قضاء ما فاته حال كفر .
-والمجنون والصغير لا يجب عليهما الصيام، لزوال العقل ولعدم وجود النية ، ولعدم تمييز الصغير ، ولكن متى ما كان الصغير مميزاً صح صومه .
،اللهم اجعلنا ممن صام رمضان إيماناً واحتساباً ، وقام رمضان إيماناً واحتساباً ، اللهم وفقنا للعمل فيه على الوجه الذي يرضيك عنا ، اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، والحمد لله رب العالمين .
بنسبه للصور اعذروني كنت بالدوام ومنشغل
|
|
|
\
|