08-24-2009, 07:41 AM
|
#16
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 14185
|
|
تاريخ التسجيل : Jul 2009
|
|
أخر زيارة : 03-08-2011 (05:20 PM)
|
|
المشاركات :
105 [
+
] |
|
التقييم :
50
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
أشكر الأخت " بدر البدور"
على إثارة هذا الموضوع الهام والحساس
ولكني لي وجهة نظر في هذه المسألة
الأمر الأول أن التعميم في هذا الجانب قد يكون فيه شيئاً من التجاوز
والتعدي على الخصوصيات ولعل هذا وجهة نظر المجتمع عموماً
وذلك لأن الأجسام تتفاوت في بنائها وحجم خلقتها وتركيبتها
من حيث البلوغ أو الإدراك والعقل كذلك
فبعض القبائل أو الأسر آتاهم الله بسطة في الجسم
فتكون الفتاة أو البنت إن صح التعبير في سن الثامنة أو التاسعة
بجسم إمرأة متكامل ولو لم ياتيها الطمث
وكذلك بعض الصبيةيبلغ قبل السن المتعارف عليه
وهو بين الرابعة عشر والسابعة عشر تقريباً
وذلك يعتمد على جيناته وبنيته
ومن ناحية أخرى نجده يعيش في البوادي او القرى أو الهجر
فنشأ بين الرعي أو الفلاحة متبعاً سنن آباءه
وقد رأيت البعض منهم دون الثامنة وشخصيته في العشرينات
وبطبيعة الحال والبيئة قد يكون مستعداً للزواج والمسؤولية
فلا عيب في ذلك بل هو من جميع النواحي الشرعية والنفسية
في صالح هذا الشاب أو هذا الغلام شريطة أن يكون تحت رعاية أسرته
وهذا مشاهد في الكثير من القرى والهجر في مختلف مناطق وطننا الكبير
ولا وجه للمقارنة بأقرانهم من نفس الفئة العمرية من المقيمين في المدن
لإختلاف أسلوب الحياة والنشأة والقدرة على تحمل المسئولية والوعي الإجتماعي
بالنسبة للفتيات
زيارة واحده لضواحي المدن الرئيسية (الهجر والقرى )
لتثبت صحة النظرية التي ذكرت
وهي أن العيش في المدن والرفاهية حرمت الكثير من الفتيان هذا السبق
وكذلك البيئة الإجتماعية في لمدن أنتجت جيلاً أنثوياً
مؤخّراً فشل في إثبات وجوده في تكوين الأسرة والتجانس مع الحياة الأسرية
والسبب في ذلك يعود إلى الإنفتاح مع العالم الخارجي واصتدام الأفكار الدخيلة
مع تركيبة المجتمع والأسرة السعودية
و أتصور أن المعاكسات التي تحصل بين الفتيات والشباب في الأماكن العامة
على تدرج المستويات العمرية أصبح فيها جيلاً يعلم الكثير عن الحياة الزوجية
بل يكاد يصل إلى مراحل الخبرة في فن اللقاء ولغة الفراش.
في الدول الغربية مدرج ضمن مناهجهم التربوية والتعليمية
ما يسمى بالثقافة الجنسية ويتم التدرّج في تلقينها للطلاب والطالبات
وفي عالمنا العربي والإسلامي يتلقن المراهق هذه المعلومات
من الشارع بمختلف المصادر سواءً كان من رفيق متفتّح صاحب خبرة
أو من أشرطة فيديو أو أقراص مدمجه إبتيعت من مروجي الاقراص الإباحية
أو من الإنترنت الذي فتح آفاق المعلوماتية على الجميع من الجنسين
سلباً وإيجاباً ولعل السلبيات أثارها المؤلمة مشاهدة في مجتمعاتنا العربية
من جميع النواحي وأهمها طمس الهوية العربية والإسلامية والتقليد الأعمى
كذلك فإن الغرب على ما فيه من الحرية والإنفتاح وما يسمى بالديموقراطية
إلاّ أنهم لديهم مراكز دراسات وأبحاث إجتماعية وبالتالي
قرارات تعالج ما يمس مجتمعهم بسوء أو يهدد أمنهم الإجتماعي
ويبقى أن لديهم آليات إستباقية للتعامل مع الأسرة وأنظمة تقنن الأسرة
ولوائح يحرص الجميع على التمشي بموجبها
ويعد المخالف لتلك اللوائح مخالف للقانون يعاقب بإجراءات نظامية
قد نكون ورّدنا من الغرب وغيره الطائرة والسيارة والأجهزة الإلكترونية
ولكننا لم نستطع أن نأتي بالبرامج أو الأليات التي تعالج القضايا الإجتماعية
وذلك لأن تركيبة مجتمعنا تحتاج إلى من يدمج بين فن العلم وبراءة الإختراع
في معالجة القضايا الإجتماعية وخاصة التي نتجت مؤخراً عن التقليد والإنفتاح
بعض من يبتعث من أبنائنا وبناتنا للدراسة خارج أرض الوطن
يعود بعد سنين وكأنه لم يعد (إلا ما رحم ربي)
وذلك بسبب عقبات وبيروقراطية وقلة دعم
تحول دون إتاحة الفرصة له للتطوير والتغيير والإبداع
( الخلاصة )
أجد نفسي أنني يجب علي أن أضم صوتي إلى صوتك
فالأب لا بد أن يعي بمسألة أهمية التأهيل ومناسبة العمر في تكوين الأسرة
والأم لها دور كبير أيضاً في تربية الفتاة وتأهيلها وإعدادها
وأهمية قرار الأم في جاهزية إبنتها لتحمل أعباء الأسرة والحياة الزوجية
حتى وإن بلغت الثامنة عشر أو أكثر من ذلك السن
وذلك يستوجب على المأذون أن يسأل الأم في هذا الجانب
لتحمل جزءاً من المسؤولية في نجاح أو فشل هذا النكاح الشرعي
وكذلك تحمّل ولي أمر الشاب مسؤولية إعداد إبنه وتأهيلة للحياة الزوجية
وبناء الأسرة والحرص على توضيح أهمية العلم بمقومات الحياة وتوفرها
قبل العلم بالنواحي الجنسية ولغة الفراش.
كذلك من الأهمية بمكان أن تدرج ضمن المناهج التربوية في التعليم
ما يسمى بمنهج الثقافة الإجتماعية والتركيز على الجانب الأسري
وكيفية التعامل مع الحياة والأسرة والمجتمع قبل الزواج وبعد الزواج
إضافة لذلك الإستفادة من الوسائل التقنية الحديثة كالجوال في بث رسائل
توعوية عن الآثار السلبية التي قد تنتج عن الجهل بالحياة الأسرية وتكوين الأسرة
أو عن الزواج المبكر المفتقر للتأهيل والمجرد من العلم بفن التعامل مع الحياة
أعتذر عن الإطالة
تقبلوا أصدق تحية وتقدير
وأشكر أختي الكريمة والجميع
ودمتم بخير
|
|
|
|