04-19-2010, 09:53 AM
|
#18
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 14126
|
|
تاريخ التسجيل : Jul 2009
|
|
أخر زيارة : 06-07-2013 (07:54 AM)
|
|
المشاركات :
13,102 [
+
] |
|
التقييم :
55
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
" و لآول مـره تـنـشـر الشاعر عبدالله العتيق..يروي قصصاً من المقناص"
في صيف عام 1409هـ ..وفي فندق صحاري بتبوك تحديداً..التقيت طلال الرشيد
_رحمه الله_كانت المرة الاولى التي ألتقيه فيها وجهاً لوجه..ومنذ الوهله الاولى احببته ومن ثم بدأت علاقتي به وتوطدت..ويومها كنا على موعد لبدء رحله قنص بصحراء سيناء..وكنت قد اتيت الى تبوك مع مجموعه من محبي طلال براً..فيما حضر إليها هو جواً من الرياض..ومن ثم غادرنا للسلام على أمير تبوك فهد بن سلطان..واذكر ان الامير اهداه عدداً من الطيور بعد ذلك وبعد ان حزمنا امتعتنا واكملنا العدة تحركنا صوب العقبه ومنها الى نويبع بحراً ..ومن ثم مضينا الى صحراء سيناء..وفي هذه الرحله لمست في طلال يرحمه الله حرصه الشديد على الصلاة وادائها في مواقيتها..خاصه صلاة الفجر,وكان من فرط حرصه يحمل ساعه منبه يضعها بجوار وسادته كي لا تفوته صلاة.
وخلال هذه الرحله التي تشرفت بمرافقته فيها وجدته رجلاً بمعنى الكلمه -محباً للآخرين- وخلال هذه الرحله ايضاً حدثت الكثير من المواقف التي ما زالت محفورة في الذاكره.فذات يوم قال لنا <هل تصدقون ان فلاناً ليقصد احد زملائنا في الرحله-لا يعرف طيوره؟!
وعندما اجبناه بأن ذلك من المستحيل قال لنا سأثبت لكم ذلك وفي غفله من زميلنا أخذ طيراً من طيوره مقارب في شكله لطير زميلنا وربطه مكان احد طيور زميلنا
وبدل فيه كل شيء حتى{السبق}الموجود بأرجل الطير وعندما اجتمعنا أحضر زميلنا طيره{{المستبدل بالطبع}}وأخذ {يدهله} على يديه ويناديه يا {منصور} ويكرر والطير لا يستجيب وعندئذ قال: تصدقون منصور فيه شيء..او مريض} فضحكنا كثيراً على هذا الموقف.
ومن المواقف التي حدثت لنا اذكر اننا انا وطلال..قمنا ذات مره باستئجار قارب بحري ومضينا نصطاد وبينما نحن كذلك فوجئنا بأننا توغلنا كثيراً داخل البحر
وفجأة إذا بالقارب يتعطل فأخذت الأمواج تتقاذفنا يمنه ويسره وكنا نشعر بأننا
هالكون لا محاله فقال لي طلال يرحمه الله {{تعرف تسبح؟!}} فقلت له
{{يمكن بمغطس بيتنا}} فضحك بشده رغم اننا في موقف صعب وبعد فتره طويله بقينا فيها على اعصابنا اسعفنا قارب آخر.
وذات مره..وفي ليله شتويه وفي صحراء الاردن وتحديداً بمنطقه الجفر..كنا نتسامر على مقربه من نار نتخذها مدفأة..وكانت بحوزتنا طيور حيه{{سمان}} نحفظها في اقفاص ونطعم بها طيورنا وكانت هذه الطيور{{السمان}} تصدر اصواتاً غريبه من حين لآخر فقال طلال انه يريد ان يسولف وما ان اكمل جملته حتى اصدر احد الطيور اصواتاً وكأنه يعقب على حديثه..وكلما تحدث تحدنا صدر صوت غريب وكنا اذا تحدثنا نخشى صدور صوت من احد الطيور يكذبه وكنا نستعجل في الحديث ونحمد الله انه لم يصدر صوت,وكان معنا زميل كنا نتهمه دوماً بالمبالغه ونشكك في احاديثه لانه كان يبالغ فيها وقال انه سيكون صادقاً في حديثه هذه المره فقلنا له تحدث وستكون الطيور هي الحكم وقبل ان يكمل حديثه صدر صوت غريب مغاير ومرتفع ما جعلنا نضحك بشده.
وذات مره كنا في العراق للقنص,وكنا قد وعدنا {{الاخوياء}} بمنطقه {{جديده}}
عرعر على الحدود العراقيه..فتحركت برفقه طلال_يرحمه الله_ومررنا بمشروعه
وكنا على عجل وعند وصولنا قريه {{تربه}} شمال حائل طلبت منه التوقف لأداء صلاة العصر فقال لي انه جمعها بالمشروع فأقمت الصلاة وعندما وصلت منتصف الفاتحه فوجئت به يقول لي: < تكفى بسرعه ..نبي العراق قبل الليل >!! فرددت عليه دون شعور مني <<أزهله>> فوجدته يضحك بشده ومن ثم اعدت صلاتي!
وفي موقف آخر ..وبعد دخولنا العراق عجزنا في الاهتداء لموقع{اخويانا}
وظللنا نبحث عنهم لمدة ثلاثه ايام كامله..وكانت الاجواء ممطره والضباب كثيف وكان بحوزة ابو نواف جهاز لاسلكي بعيد المدى وكثيراً ما كان يحدث الرياض ويقول بصوت مرتفع <الو..الو الرياض..>وكانت المكالمه متقطعه وعندما حل الليل اقترحت على ابو نواف _رحمه الله_ الذهاب لأهل بيوت الشعر من اهل الباديه
وبالفعل ذهبنا واستقبلنا استقبالاً حاراً.واشترطنا ان
{ننزل عزبتنا ونتشارك او سنذهب} لاننا نحمل بحوزتنا كل شيء وبعد العشاء
نام طلال {بالرفه..رفه الرجل} فيما بقيت انا عند النار وبعد ان ناموا جميعاً خرجت الى السيارة لإحضار الفراش وبينما انا ذاهب سمعت طلال يقول{ الو..الو..الرياض}
ويكررها {طبعاُ كان يحلم} فأستيقظ اهل البيت جميعاً اتيت مسرعاً ووجدت صاحب البيت بجواره فأفهمته انه يحلم ورويت له القصه كامله فقال لي{افتركت انه مينون}
يعني مجنون بلغتهم ..وهذا الموقف بالطبع {مسكته}على طلال وكنت {اهدده}
بأني سأخبر زملائي بالحكايه وكان يقول لي {تكفى لا يدرون}.
(قصه وقصيده),,,
بعد مكالمه من طلال واعتذاري له بمشاغلي قال اكيد اننا ما جزنا لك او لاقي لك احد تروح وياه ..فتأثرت وقلت:
طلال وقت راح ودي له نعيد
نقضي ليالي حلوة مع نهاره
لا ذعذع الغربي وتمايل به الغيد
وأول دخول الوسم جتكم خباره
يا ما حلا المقناص في نازح البيد
في خايع يعجبك زمة خضاره
قاعه ثرى من مرزمات الرواعيد
عقب المطر برقة تلامع حماره
بأرض قفر ما جاه نزل ورواويد
راع الغنم ما داج بأرضه وداره
بس ام سالم تطربك بالزغاريد
صوت لحونٍ لانزله ثم طاره
ريضانها تلقى بها جرة الصيد
راع الولع يسوق فيها البشاره
ردمت من جل الحطب كنها الحيد
شبيت ما يدعي سنا ضو ناره
خذيت لك بالكف وشوي لا تزيد
من حب صنعا موردٍ لهل كاره
حمستها حمس يوقم وتحديد
على الجمر ياما يتبين شقاره
دقيتها بنجرٍ ليا حرك يزيد
يدعى بعيد الدار لا طق طاره
قلطت من حدب الدلال البغاديد
من مصنع البغدا وطقٍ واشاره
سويت لك أمزعفر كيف ما تريد
للكيف وأهل الكيف بنة بهاره
وعندنا ربوع من خيار الأواليد
من روس قوم ونقوةٍ من خياره
هذي مناة القلب للعمر تجديد
عمر بلا فلاة يمضي خساره
أختامها مني صلاة بترديد
على الرسول اللي بطيبه مزاره
|
|
|
|