عرض مشاركة واحدة
قديم 05-27-2010, 06:40 PM   #7

مراقب عام



الصورة الرمزية امير السعوديه
امير السعوديه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2822
 تاريخ التسجيل :  Mar 2006
 أخر زيارة : 05-27-2016 (02:55 PM)
 المشاركات : 12,367 [ + ]
 التقييم :  301
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام



اخي عشوق ياليت انك تبدي وجهة نظر من تحب من المشائخ بس بدون ايمان وزعل ادري انك لا تعنيني في كلامك بس انا جبت لك قول العلامه بن باز رحمه الله

وباذن الله يقنع الشيخ العبيكان وتلاميذه
وهذه فتوى بن باز رحمه الله
القول الصحيح في حكم إرضاع الكبير ؟



سئل سماحة الشيخ عبدالعزيزبن بازهذاالسؤال:5 - مسألة في حكم إرضاع الكبير

س: رسالة من أم بلال - خميس مشيط، تقول: ما هو الراجح في إرضاع الكبير؟ (1)

ج: الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
فقد اختلف أهل العلم في رضاع الكبير هل يؤثر أم لا؟ والسبب في ذلك أنه ورد في الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن الني صلى الله عليه وسلم أمر سهلة بنت سهيل أن ترضع سالما مولى أبي حذيفة وكان كبيرا وكان مولى لدى زوجها، فلما كبر طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم الحل لهذا الأمر، فأمرها أن ترضعه خمس رضعات، فاختلف العلماء في ذلك، والصحيح من قولي العلماء أن هذا خاص بسالم وبسهلة بنت سهيل وليس عاما للأمة، كما قاله غالب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقاله جمع غفير من أهل العلم وهذا هو الصواب ؛ لقوله صلى الله عليه
وسلم: « لا رضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان قبل الفطام » (1) ولقوله عليه الصلاة والسلام: « إنما الرضاعة من المجاعة » (2) . رواه الشيخان في الصحيحين ، ولقوله أيضا عليه الصلاة والسلام: « لا رضاع إلا في الحولين » (3) فهذه الأحاديث تدل على أن الرضاع يختص بالحولين ولا يؤثر الرضاع بعد ذلك وهذا هو الصواب والله جل وعلا ولي التوفيق.
__________
(1) أخرجه الترمذي في كتاب الرضاع، باب ما ذكر أن الرضاعة لا تحرم إلا في الصغر، برقم 1072، وابن ماجه في كتاب النكاح، باب لا رضاع بعد فصال، برقم 1936 مختصرا.
(2) أخرجه البخاري في كتاب الشهادات، باب الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض والموت، برقم 2453، ومسلم في كتاب الرضاع، باب إنما الرضاعة من المجاعة ، برقم 2642.
(3) أخرجه الدارقطني في سننه، 4 \ 174.__(1) من برنامج نور على الدرب الشريط رقم 520__انتهى______


وهذا قول الشيخ الفوزان

وسئل الشيخ صالح الفوزان: ما حكم رضاع الكبير؟ وما هو حرمته؟ وما الراجح في هذه المسألة فأجاب: رضاع الكبير: هو إرضاع من عمره فوق الحولين؛ لقوله تعالى: (وَالءوَالِدَاتُ يُرءضِعءنَ أَوءلاَدَهُنَّ حَوءلَيءنِ كَامِلَيءنِ لِمَنء أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ) سورة البقرة: آية 233، وحكمه أنه لا يجوز، ولو وقع ؛ فإنه لا ينشر الحرمة عند الجمهور . أما قصة سالم مولى أبي حذيفة ؛ فهي واقعة عين لا عموم لها . (طريق الإسلام).



 
 توقيع : امير السعوديه