أمسيَة هادئَة.,
والموسيقَى التي تمدِدُ أشرعتِها حوليّ بِ إنسكابيّـة بطيئَة مُدلَلة .
عميقَة الهمسْ ., تجيدُ النجوَى بِخفيَة ., وتصمتُ
فَ السكُون يملأ المَكان المحتوي أثَريْ الصغيرْ .,
في هذا الوقت .. الساعة تقتربْ من العاشرة ليلاً
بعد ساعاتْ ليسَت قليلَة تكتبُ ليّ عمرٌ إضافيْ في تقويمْ الأيَام ,
الوقتْ الذيْ أخلو بنفسِي معَ الهذيانْ ., ولا أجدُنِي إلا معَك ..
كثيرةٌ هي الأشياء التي تذكرني بك رُغماً عني
وكثيرة هيَ اللحظات التي تشبهك وتغتالني لحظةُ ضعفي أمامُها ..
تُرميْ عليّ خُيوطْ البدايَة ولا تنتهِي
تُغرقُني بالتَفاصيلْ ولا تستنجدُنِي
تلآمسُ ذاكرتِي بِيديهَا الباردتينْ ولا تدفئنيْ ..
فحوَى الأشيَاء مليئةٌ بكَ بحجمَك الزاخِر بالحُب .
فَالأيامُ تحملُ بجوفِها كلآم المئةِ عامْ وولآدةٌ أنجبَت سِرب مُذكراتْ الرحيلْ تسردُها إلي بدفعاتٍ
تستطعهمَا الذاكرة من جُوع الإفتقارْ إليكْ .
وما بينهما من فُواصلٌ منسيّة .. تائهَة .. جائعَة ..