غروٍ قراني يوم قرصة أبهامي
غروٍ صغيرٍ ما عليه لثام
قراني وهو يسفح من الدمع ناظره
ليته قراني والعيون نيام
ترى الصبا مثل الربيع الى زهى
وا حسرتي ما للربيع دوام
ذكرت بنفسي طلحةٍ نستظل بها
عليك يا دار الحبيب سلام
وأنا جيتكم من رأس رضوى عشية
كما شن غربٍ باد منه وذام
وأقول لو أن الشاعر لويحان تقدم زمنه مع زمن قتلى العشق فهل سيختلق له الرواة
نهاية مأساوية وتكون فرصة لخيالاتهم الواسعة بسبب نصه الشهير:
إن مت في شارع فؤاد ادفنوني
ياطا على قبري بناتٍ مزايين
ما عاد اكذب عقب شافت عيوني
بنات من نسل البوش والسلاطين
وأستطيع القول إنه عند الرواة لا نهايات سعيدة لأغلب قصص العشق لذا جعلوا الحرمان والموت أنموذجا رائعا للعشاق ويبدو أن هناك من العشاق من صدقهم فتقمص الدور.
مو سهل منوب منوب العشق
والله بجد يخرب بيته العشق مرض اتوقع لا شفاء منه
اكثر شي يهين الانسان ها الاعشق لو انسان كان قتلناه يلعب بالناس لعب
تسلم يدك
شاعرنااا ظل السحاب
علي ها الطرح الجميل
يعطيك الف الف عافيه
مو سهل منوب منوب العشق
والله بجد يخرب بيته العشق مرض اتوقع لا شفاء منه
اكثر شي يهين الانسان ها الاعشق لو انسان كان قتلناه يلعب بالناس لعب
تسلم يدك
شاعرنااا ظل السحاب
علي ها الطرح الجميل
يعطيك الف الف عافيه
تحية عطر واريج ورده
تطفي علي الجو رونقا
ههههههههههههه
حكايات العشق اقرب ماتكون للاساطير ولكنها واقعيه ومعروفه