وعندما سمع اﻷديب عباس محمود العقاد رحمه الله هذه اﻷبيات طرب لها ، وﺳﺄﻝ ﻋﻦ قائلها فقالوا له : إنه الشاعر السوداني
《ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺟﻤَّﺎﻉ》 وهو الآن ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸفى ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﻦ.
فقال العقاد : ﻫذا ﻣﻜﺎﻧﻪ !!!!
ﻷﻥ ﻫﺬﺍ الكلام ﻻ يستطيع قوله ذوو الفكر والعقول !!!
مشكور على اختيارك اول مره اعرف ان السودانيين مبدعين
بخصوص الاشعار والادب
بس يمكن رجع عقله بالمطاار ��
السودانين على قدر كبير باللغة العربية وآدابها شعر ونثر وخلافه
ومن أشهرهم الشاعر الهادي آدم كتب عدة أشعار
منها قصيدة اغدا القاك اللي غنتها ام كلثوم.
والظاهر شاعرنا هنا ماكان يرجع عقله
إلا عندما يلتقي بالحسن والجمال
في المطار رجع عقله لما صادف الحسناء وقصد بجمالها
وفي لندن لما تغزل بعيون الممرضة
بعد ارتدائها المناضر السوداء
ولما ترجمت لها ابياته بكت
والسيف في الغمد ﻻ تخشى مضاربه وسيف عينيك في الحالين بتار