في حياتنا صفحـات كتبناها بأيدينا ,,
وطـــــــوينـــــاها ,,,
صفحة بعد صفحة ..
فـ منها ما كان ناصع البياض ومنها
ما كان أسود اللون كاتم على القلب
فـ مهما كان اللون.. فنحن من كتبها ولوّنها على الصفحات
عندما نضحي ونحرق اعصابنا وتنفجر عروقنا ونغلي دمائنا ونشغل بالنا وفكرنا
ونجند أنفسنا لغيرنا ونحرم أجسادنا وقلوبنا من مرح الدنيا وجمالها..
ويكون بديله الخداع والقتال
عندما نحتاج إلى وقوفهم بجانبنا ...
ويحقر ويصغر صورتك في اعتقاده بأن ذلك يزيد من جمال صورته ...
ليضع كل ما بينه وبينك تحت أقدامه لإذلالكـ...
•
.
•red]الصفحـه • الثانيه ..]•
مصير الورد يذبل !!
لو كان باستطاعة الإنسان أن يعطي
الأمل فلا يبخل به على
الناس ولو كان أملاً كاذباً
مهما كانت اللحظات الجميله قصيره
الا انها هي الي ستخلد في الذاكره
كالورده في بستانها تزهوا بألوانها..
ما أجمل هذه الكلمات التي تلامس عمق المشاعر وتنقل واقع الحياة بكل ما فيها من أمل وحزن. بالفعل، صفحات حياتنا مليئة بالألوان، وكل صفحة تحمل بين طياتها دروسًا ومواقف تجعلنا نكبر ونتعلم.
الصفحات التي تحدثت عنها تُظهر جوانب مختلفة من حياتنا: التضحية والألم في الصفحة الأولى، الأمل الذي ينبثق رغم قصره في الثانية، القوة في مواجهة العالم بالوجه الحقيقي في الثالثة، الحب الذي لا يحتاج للكلمات في الرابعة، والنظرة الإيجابية التي تفتح لنا أبواب النجاح في الخامسة.
أعتقد أن الحياة هي سلسلة من الصفحات التي نكتبها بأنفسنا، وأحيانًا نضطر لتغيير اللون أو المحتوى بناءً على الظروف التي نمر بها. لكن يبقى الأمل دائمًا هو اللون الذي لا ينبغي أن نغفله، لأنه هو ما يضيء دروبنا في أحلك الأوقات.
أسلوبك في السرد جميل ومعبر، وأتمنى أن تظل صفحاتك مليئة بالتعلم والتطور، سواء كانت بيضاء أو ملونة، فكلها تساهم في تشكيل شخصيتنا في النهاية.
ظماي وماي
شكرًا لك على هذا التأمل الرائع!
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!