[align=center]اخوانى واخواتى الاعضاء
لدى موضوع أود ان آخذ رأيكم فيه وهو:
اذا كان لديك صديق تحبه وتحترمه ولكن هذا الصديق غلط عليك او جرح مشاعرك فى كلمه
هل ترد عليه أم تفضل الامتناع عن الرد حتى لا تخسره؟؟
وهل امتناعك عن الرد فى هذا الزمن يعتبر لدى الاخرين ضعف فى شخصيتك ام ماذا ؟؟
شكر11 لكم
تقبلوا مني احلى تحيه
اختكم سهر[/align]
بصراحه انا من النوع اللي ما احب اخسر اصدقائي علشان شي بسيط اما اذا كان الشي اكثر من بسيط وزعلني فعلا فبيكون رد فعلي اني ابين ان الحركه هذي ما عجبتني من غير ما ازعلها اما اذا كنت اعرف لنها من النوع اللي يزعل بسرعه فاسامهحا على انه لو تكررت مره ثانيه انبها انه هذا يزعلني
بس تبين الصراحه يمكن ما ازعلها بس اشيل في قلبي عليها اول الامر وثاني يوم تلقيني كان شي ما صار
ومثل ما قال منذر المسامح كريم
انا عندي وجه نظر بالنسبه للموضوع هذا
انا استغرب لما واحد يقول لك صديقي وغلط على
انا اقول ان الصديق من هو فعلا وصل لمرحه انك تقول عليه صديق لا يمكن ابدا ومستحيل يغلط عليك
لان معنى صديق تعني نسخه طبق الاصل من النفس >>>>> طبعا هذي فلسفه تصعب على السحالي استيعابها ههههههههه
يحول يالسحالي
س / هل ممن الممكن ان الشخص يغلط على نفسه
بما انه غير ممكن
اذن الصديق لايمكن يغلط
هذا والله اعلم
افلقوني اذا انا فاهم شي من هالكلام اللي قلته خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
مشكوره على الموضوع الرائع وليس بغريب عليك المواضيع الهادفه والصريحه
والمفيده للنقاش بنفس الوقت
والصديق اصبح في هذا الزمن عملة نادرة
في زمن طقت عليه المصالح والمنافع الشخصية
والصديق الحقيقي هو من يحمل أسمى المعاني وارفعها
ويكون لك مثل الأخ الذي لم تلده أمك يكون لك عون في الطاعات
ويبصرك بأخطائك ويقف معك في المحن
الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن و أذا أخطأت بحقه
يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد
الصديق الحقيقي : هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك
الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في
الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر
الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما
الصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى منك الخيرويعينك على العمل الصالح
الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام اذا لقاك ويسعى في حاجتك اذا احتجت اليه
الصديق الحقيقي : هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون ان تطلب منه ذلك
الصديق الحقيقي : هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه
الصديق الحقيقي : هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه
الصديق الحقيقي : هو الذي يفرح اذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل
والاخطاء وارده بين الاصدقاء ومن لم يسامح صديقه بقي بدون صديق
ولو اخطاء اصارحه عادي
وبالعكس ليس ضعف بشخصيتك انا هو قوه شخصيه لعدم الرد عليه الا بحا له تكرار الخطاء
[align=center]11"""""""""" ســـهـــر """"""""""11
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]يسلمووو على هالموضوع الرائع
ولا غريب
اختي الغاليه
ليس من السهل بهالايام ان يجد الانسان صديقا مخلصا
فلو بدر منه خطأ أو اخطأ بحقي مثلا
فليس من السهل ايضا ان يخسر الانسان صديقا مخلصا
فكلنا نخطئ
وإن أخطأ الصديق معك مرة فتذكر انه قد احسن إليك الف مرة
ومن ناحية السكوت فأنا لا أؤيده
فانا أرى بأن العتاب شيء جميل ويساعد في غسل القلوب وتصفيتها من رواسب الاحقاد
فالصديق هو مرآة لصديقة يرى من خلاله كل عيوبه واخطاءه
فلا ضير من العتاب اللطيف الذي يمكن الصديق من تلافي وتجنب الوقوع بهذه الاخطاء
وتقبلي مني كل التقدي وصادق المودة
اخوك / المحتـــــري،،،[/grade][/align]
اشكرك اخوى على مرورك الرائع وردك الاروع
ولكن لى تعليق بسيط على هالجمله..
((فانا أرى بأن العتاب شيء جميل ويساعد في غسل القلوب وتصفيتها من رواسب الاحقاد))
اخى المحترى قليل من الناس من يتقبل العتاب فى هذه الايام وقليل من يعترف بخطأه
فلو عاتبت صديقك على خطأه فسيكون هذا العتاب بداية الخصام بينكم الا القليل طبعا الذى يتقبل.
تقبل منى خالص التحيه والتقدير
كل الشكرلكم اخوانى واخواتى على ابداء رأيكم الذى اعتز فيه والذى يدل على طيبة قلوبكم ومعدنكم الاصيل.
الله يديم المحبه والصداقه بين الجميع.
اختكم سهر[/align]